في بداية العام الدراسي الجديد، وافقت ليانا البالغة من العمر 12 عاماً على التخلي عن هاتفها لمدة ثلاثة أسابيع كاملة، وقبل وضع هاتفها في صندوق مقفل، ضمن تجربة جديدة، اعترفت طالبة الصف الثامن: "لن أقول إنني مدمنة عليه، لكنه أحد أولوياتي الرئيسية، ما يقلقني بشأن حظر الهاتف هذا هو فقدان الاتجاهات وما إلى ذلك".

كما أضافت: "إذا كنت مملاً، فلن يرغب الناس في أن يكونوا أصدقاء لك"


ووفق صحيفة "ميترو" ، عواقب التجربة الاجتماعية الخالية من الهاتف المحمول، التي شاركت فيها ليانا، إلى جانب 25 زميلًا في مدرسة ستانواي في إسيكس، كانت موضوع برنامج القناة الرابعة الجديد "Swiped المدرسة التي حظرت الهواتف الذكية".
وفي البداية، كان الأطفال مضطربين بدون هواتفهم، حتى إن أحدهم قال: "لقد وضعت حياتي هناك للتو".
هذا ما قاله هاري، 11 عاماً، بشكل درامي، بينما أسقط هاتفه المحمول في الصندوق المغلق في مدرسته.

وسرعان ما شعر طلاب الصف الثامن بتأثير الحياة بدون الدوبامين السريع الذي يحصلون عليه عادةً من الهاتف، قال أحد التلاميذ إنه أُجبر على قراءة كتاب كملاذ أخير، بينما شوهد آخر يضرب بعض العشب بعصا بلا هدف، وشعر آخر بالصدمة لفقدان جهازه.

وتصل الأمور إلى نقطة الغليان في الحلقة الثانية من البرنامج، عندما يكافح أحد التلاميذ للذهاب إلى الفراش بدون وسائل الراحة عبر الإنترنت.

الإدمان السلوكي

من المثير للقلق وفق الصحيفة، أن الاستخدام المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي وجد أنه يزيد من خطر إصابة الطفل بالاكتئاب بنسبة 27٪، و يحذر رانجان تشاترجي، وهو طبيب يظهر مع مقدمي البرنامج "Swiped"، من أن واحداً من كل أربعة أطفال يستخدمون هواتفهم الآن بطريقة تشبه الإدمان السلوكي.
وقال الدكتور رانجان لميترو: "نحن نسير نائمين نحو أزمة الصحة العقلية، لا يتعلق الأمر فقط بالمحتوى الذي يستهلكه هؤلاء الأطفال عبر الإنترنت مثل المواد الإباحية العنيفة، ولكن أيضاً بما تفعله هواتفهم بهم جسدياً، من حيث أشياء مثل النوم والقلق، أعتقد أننا نخذل أطفالنا جماعياً كمجتمع، أنا لا ألوم الآباء عندما أقول ذلك، أعتقد حقاً أنهم يبذلون قصارى جهدهم، لكننا بحاجة إلى التفكير حقاً في الجوانب الصحية للتكنولوجيا والجوانب الضارة".
وخلال التجربة التي أجريت في مدرسة ستانواي، راقب باحثو جامعة يورك كيف تحول سلوك الأطفال، حيث كان على كل مشارك القيام بسلسلة من المهام المعرفية التي اختبرت انتباههم وأوقات رد فعلهم وذاكرتهم قبل وبعد التخلي عن هواتفهم.
وكان أحد الاختلافات الرئيسية التي لوحظت، بعد 21 يوماً بدون هواتف، أن الأطفال أبلغوا عن ساعة إضافية من النوم كل ليلة، ووصفت الأستاذة ليزا هندرسون، الباحثة في جامعة يورك، التجربة الاجتماعية بأنها "الأولى من نوعها".

ومع تقدم العرض، شهد الباحثون المشاركين يتكيفون مع الحياة بدون هواتفهم ويستمتعون بضغوط أقل في حياتهم اليومية.
وكشف مات، وهو صبي من المشاركين، أنه اكتشف أنه كان يصنع المزيد من الموسيقى، وحظر الآن الهواتف في استوديو التسجيل الخاص به.
وفي تأمله للتجربة، حث الدكتور رانجان الآخرين صغاراً وكباراً على التفكير في التخلي عن هواتفهم في أوقات معينة.

ويضيف: "إنها لا تؤثر بشكل مباشر على الصحة العقلية لأطفالنا فحسب، بل تؤثر على المجتمع ككل، إذا لم يكن أطفالنا بخير، فلن يكون أحد بخير، لقد رأينا أن نصف الأطفال قد شاهدوا مواد إباحية عنيفة على شاشة في سن 13 عاماً، كيف سيتشكل شعورهم بالجنس والحميمية من خلال ما شاهدوه عبر الإنترنت؟ ماذا يعني ذلك بعد 10 أو 20 عاماً عندما يكون هؤلاء الأطفال في الثلاثينيات من العمر؟ ما هي الآثار المترتبة على ذلك؟ ".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تكنولوجيا الصحة العقلية والنفسية

إقرأ أيضاً:

بعد توقف 30 يوماً.. مواجهة حاسمة بين شباب الأهلي والشارقة

 تعود الخميس منافسات دوري المحترفين الإماراتي لكرة القدم بعد توقف استمر لمدة شهر، وستكون كل الأنظار مركزة على المواجهة الحاسمة بين شباب الأهلي المتصدر ومنافسه الشارقة ثاني الترتيب الجمعة، والتي قد تحدد شكل الصراع على اللقب.

ويحل شباب الأهلي، الذي لم يخسر حتى الآن في الدوري هذا الموسم، ضيفاً على الشارقة، الذي خسر مرتين في آخر أربع مباريات.
ويتصدر شباب الأهلي الترتيب برصيد 47 نقطة من 17 مباراة بفارق سبع نقاط عن الشارقة.
وستكون هذه المباراة الخامسة بين الفريقين في مارس (آذار) الجاري، بعدما تواجها في دور الثمانية من دوري أبطال آسيا 2 وتقدم الشارقة إلى قبل النهائي، قبل مواجهتمها في قبل نهائي كأس رابطة المحترفين الإماراتية والتي تأهل منها شباب الأهلي للنهائي.
وانتهت مواجهة الفريقين في الجولة السادسة بفوز شباب الأهلي 2-1، وكانت تلك أول خسارة للشارقة هذا الموسم.
وسيكون الشارقة مطالباً باستغلال عامل الأرض من أجل تحقيق الانتصار، الذي سيمنحه فرصة للعودة إلى المنافسة على اللقب من جديد، لأن فوز شباب الأهلي سيعني توسيع الفارق إلى عشر نقاط مع تبقي سبع جولات على نهاية الموسم.
وتنطلق الجولة غدا عندما يحل البطائح صاحب المركز 12 برصيد 21 نقطة ضيفاً على النصر المتعثر الذي خسر آخر ثلاث مباريات ليتراجع للمركز السابع برصيد 26 نقطة.
وسيكون العروبة متذيل الترتيب، الذي تلقى 17 خسارة من 18 مباراة، في مهمة لتحسين وضعه عندما يحل ضيفاً على بني ياس، الذي خسر آخر مباراتين ويحتل المركز 11 برصيد 19 نقطة ويحتاج هو الآخر للانتصار من أجل الابتعاد عن صراع الهبوط.
ويوم الجمعة، يلعب الوصل حامل اللقب، والذي يحتل المركز السادس برصيد 27 نقطة، أمام عجمان الذي فاز في آخر مباراتين ويحتل المركز الثامن برصيد 25 نقطة.
ويحل الجزيرة، رابع الترتيب برصيد 30 نقطة والذي انتصر في آخر ثلاث مباريات، ضيفا على خورفكان المنتعش الذي يحتل المركز التاسع وله 24 نقطة وحقق أيضا الفوز في آخر ثلاث مباريات.
وسيكون العين، الخامس وله 29 نقطة، مطالباً بمصالحة جماهيره بعد مسيرة سيئة شهدت خسارته ثلاث مرات في كل المسابقات، عندما يحل ضيفاً على دبا الحصن المهدد بالهبوط السبت.
وتختتم الجولة بمواجهة بين كلباء العاشر وله 22 نقطة ضد الوحدة الثالث برصيد 31 نقطة.

مقالات مشابهة

  • كبد خنزير معدّل وراثياً يثور على القواعد ويعمل داخل جسم إنسان
  • سيدة في ثياب الرجال.. من مكوجية إلى مسحراتية.. دلال: أعمل بمهنة المسحراتي من 13 عاما لأكمل مسيرة شقيقي وأسعد قلوب الأطفال
  • الاتحاد للطيران تدعم مشاريع ومبادرات اجتماعية في سريلانكا
  • إسرائيل تمنع الماء عن سكان غزة منذ 25 يوما
  • 626 يوماً.. 53 % نسبة نجاح باولو بينتو مع «الأبيض»!
  • بعد توقف 30 يوماً.. مواجهة حاسمة بين شباب الأهلي والشارقة
  • استفاد منها أكثر من 110 طفل.. تدشين مشروع كسوة العيد لأطفال السرطان
  • مؤثر لم يتناول سوى اللحوم الحمراء والملح.. تجربة تنتهي بمفاجآت صحية
  • فرحتنا لا توصف.. الأمير الحسين والأميرة رجوة يقيمان مأدبة إفطار لأطفال أيتام
  • حسن طارق يتسلم مفاتيح الوسيط ويؤكد أن التكليف الملكي يعزز دور المؤسسات المستقلة