بوابة الوفد:
2025-04-03@02:38:42 GMT

بالفلوس خلّص ودوس!

تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT

فى حاضر العصر والأوان، أجرى الملياردير «بنكوش» حوارًا صريحًا جدًاًاًا هذا الأسبوع مع ابنه «حنكوش» ليكشف الحقائق فى دقائق.
> الناس يا دادى شايفه الدُنيا «عناء» و«غلاء»!–وإحنا شايفنها بمبى والأسعار وردي!
> ليه الناس بتحقد علينا؟!–إحنا المليونيرات فى أى مكان تلاقينا وإن غبنا الناس تحقد علينا!
> يا دادى عندنا قصور وفلوس ياماااا؟!– ده الحظ أدانا وكلام الناس مش سايبانا!
> من أين لنا هذا يا دادى؟!–متزرزرنيش يا «حنكوش عينى»!
> فلوسنا بنستثمرها فى إيه؟!–طالما الفلوس فى جيبنا يبقى نعمل اللى يعجبنا!
> ليه الأسعار نااار ليل نهار؟!–علشان الدولار اللى معانا مولع الأسعار!
> الدولار تخطى الخمسين- «خمسة وخميسة» على اللى عندنا بالملايين!
> شعارنا يا دادى فى دنيا المال؟!–« لو تساوت الرؤوس أستحمل ياحنكوش»!
> خلاصة خبراتك فى إدارة الأعمال؟!–بالفلوس خلّص ودوس!
شواكيش ع التريند
> لو قلت لك: لخص حال الناس–أكيد هتقولي: ناس بتاكل لحمة وناس تايهه فى الزحمة!
> لو قلت لك: الدولار كسر حاجز الخمسين–أكيد هتقولي: راح راح خد الجنيه وراااح!
> لو قلت لك: أغنية أزعجتك عام 2024–أكيد هتقولي: يا واد يا دولار يا مشيبنا!
> لو قلت لك: رفع أسعار باقات الإنترنت وكروت الشحن- أكيد هتقولي: آلووه يا أمم آلووه!
> لو قلت لك: أغنية يتمنى سماعها الغلبان فى أسواق الغلاء! أكيد هتقولي: لحمة يا دنيا لحمة!
> لو قلت لك: أين أختفت الطبقة الكادحة؟- أكيد هتقولي: ورا مغارة «الدعم النكدى»!
> لو قلت لك: حمى رفع الأسعار اجتاحت الأسواق–أكيد هتقولي: اللعنة على الدولار!
> لو قلت لك: لعبة يجيدها الغلابة فى الأسواق- أكيد هتقولي: اللعب فى «سيرك الغلاء»!
> لو قلت لك: كحة الغلبان فى برد الغلاء–أكيد هتقولي: « بيكُح تُراب»!
> لو قلت لك: حظك اليوم فى فصل الشتاء- أكيد هتقولي: لا تؤجل « عدس» اليوم إلى الغد!
> لو قلت لك: صبح على الغلبان ولو برغيف عيش- أكيد هتقولي: ساعة العجن « متتعوتش «!
> لو قلت لك: سلم نفسك لأقرب مكتب تموين- أكيد هتقولي: لا داعى للهروب الدعم محاصر!
> لو قلت لك: شكواك مجابه اليوم- أكيد هتقولي: أشكى لمين وكل الناس مجاريح!
> لو قلت لك: 65 مليون تحت حد الفقر- أكيد هتقولي: بدون حسابة دى الحسابة بتحسب!
> لو قلت لك: حسبة برما–أكيد هتقولي: تسعة أعشار الحكومة «جباية» والعشر الأخير غلاء!
> لو قلت لك: الإقبال فاق على كراسات سكن المصريين–أكيد هتقولي: الحصيلة بالملايين!
> لو قلت لك: هيعمموا لعبة الشطرنج فى المدارس- أكيد هتقولي: « كش وزير «!
> لو قلت لك: محدش بيتعلم بالساهل- أكيد هتقولي: يا وزيرنا يا لطيف يا لطيف!
> لو قلت لك: اكتشافات جديدة فى الغاز والبترول- أكيد هتقولي: كده كده غازنا لغيرنا!
> لو قلت لك: لا تغامر بتوظيف أموالك لدى «المستريح»- أكيد هتقولي: رااح مطرح ما راااح!
> لو قلت لك: قيادات جديدة بالمحليات- أكيد هتقولي: يا ريت نطوى صفحات «الفساد للركب»!
> لو قلت لك: معزوم على مطعم الشيف التركي- أكيد هتقولي: يِدى «العضمة»  للى بلا سنان!
> لو قلت لك: حزين على إيه؟! أكيد هتقولى: حزِين على «الجنيه» اللى قيمته خس للنص!
> لو قلت لك: نصيحتك الأخيرة ع التريند- أكيد هتقولي: حط الكوز تحت البزبوز!

.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد زكى الغاز والبترول

إقرأ أيضاً:

النقد الجارح .. معول هدم للهمم

اذا كان وراء المثل العربي القديم: «من كان بيته من زجاج، لا يقذف الناس بالحجارة»، قصة عجيبة، فإنه أيضا يرمز إلى عمق كبير في المعنى الذي نريد الوصول إليه وهو أن الإنسان يجب أن يعرف إطار حياته الذي يعيش فيه بحرية دون أن ينتهك خصوصية الآخرين ويكيل له بمكيالين فيما تتهاوى أركان أسطح ملاذه في أي لحظة.

النظرة الدونية لعيوب الآخرين، والتقليل من شأنهم، واتهامهم بالباطل بما ليس فيهم، سلوكيات نراها كثيرا في حياتنا اليومية وفي محيط أعمالنا، البعض يدعي بأنه نابغة زمانه وحكيم عصره، وينتقد أعمال الآخرين وتصرفاتهم، ويحقر من شأنهم، بينما لا ينظر أبدا إلى ذاته، ليرى منابع الضعف التي يعاني منها.

وهنا نستذكر شيئا من قوافي الشعر التي أثرت الجانب الإنساني لدى العقلاء وهي أبيات شعرية من ديوان الإمام الشافعي يقول فيها:

«لسانك لا تذكر به عورة امرئ

فكلك عورات وللناس ألسن

وعيناك إن أبدت إليك معايبا

فدعها وقل يا عين للناس أعين

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى

ودافع ولكن بالتي هي أحسن»

ولو تأملنا القيم التي تحملها تلك الأبيات للمسنا فيها عمقا ومعاني وقيما جميلة.. وبها رسالة واضحه تدعونا ألا نعيب ونذكر الصفات المذمومة للأشخاص. لأننا ببساطة لدينا عيوب كثيرة وصفات غير حميدة، فلا يوجد إنسان معصوم من الخطأ. ولأنه ببساطة أن للناس ألسنا يمكن أن تذمنا.

وإذا رأينا مساوئ الناس، فلنذكر دوما أنفسنا بأن الناس يرون عيوبنا أيضا.

تطورت الحياة وأصبح البعض يتباهى بما لديه من أشياء ليس في مجالسه أو لقاءاته مع الناس، ولكن أصبحت بعض وسائل التواصل الاجتماعي منابر لنقد ليس من أجل الفائدة وإنما من أجل السخرية من الآخرين والتقليل من شأنهم، والتحقير من أفعالهم.

يقول د.سعود بن شنين البدري في مقال نشره إلكترونيا منذ نحو 7 سنوات تقريبا بعنوان «تصيد الأخطاء.. واقع مرير»: «في الوقت الذي تنتشر فيه برامج التواصل في دنيا الناس حتى غدا العالم كقرية صغيرة، فقد أصبح الوضع الحالي لا يبشر بخير، ففي الوقت الذي بلغ بنا الحرص على اقتناء هذه التكنولوجيا والاستفادة منها، إلا أنها أبانت عن أخطار كبيرة لم تكن معروفة في السابق، فقد دخلت كل بيت، وأصبحت بيد كل شخص، والمجهول لا يعلمه إلا الله، لست بالناكر لفوائد التكنولوجيا، ولا أدعو إلى التخلي عنها كليا؛ بل أدعو إلى التنبه واليقظة لمخاطرها وكوارثها».

المغزى الذي ذهب إليه الكاتب هو أنه قد تنبأ في وقت سابق من الزمن بأمر مهم للغاية وهو أن التواصل الاجتماعي سيكون سلاحا لتصفية حساباتنا تجاه الغير، وأيضا مجالا حيويا للنيل ممن يخالفنا الرأي أو لا يأتي على هوانا، ولهذا أصبحنا لا نتعجب أن نرى بعض المنصات التواصلية التي يستخدمها الناس بشكل يومي عبارة عن «ساحة قتال يومية وحرب ضروس لا تأتي بخير»، وجزء من حملة التشهير والتكذيب والتعدي على الآخرين بقالب النصح والإرشاد أو كشف أخطاء الآخرين وزلاتهم على الملأ، وتتبع كل الثغرات التي ليس معصوما منها أحد على وجه الأرض.

البعض يظن بأنه قادر على إيذاء الآخرين من غير سبب سوى أنه يرى في نفسه أنه الشخص الذي به «الكمال والتمام كله» بينما هاتان الصفتان هما لله وحده فهو الكامل التام المتنزه عن الأخطاء.

في عالم الحكماء هناك قول رائع لم استدل إلى قائله رغم أنني بحثت طويلا، ومن شدة إعجابي به اقتبسه لروعته وهو «البعض يتفنن في انتقاد الآخرين، ولو نظرت لحاله احترت من أين تبدأ.»، وهذا القول هو دلالة فعلية على أن الإنسان ناقص بطبعه، ومهما أصابه الغرور والترفع والتنزه عن الأخطاء يظل بينه وبين نفسه يعرف قيمته، فالبعض يعتقد بأنه يستطيع إتقان كل شيء بينما يجهل الآخرون ذلك.

عندما نخطئ، علينا أن نتقبل النقد والتوضيح ولكن على الذي يعرفنا أخطاءنا أن لا يقصد التجريح أو إحداث نوع من الإحباط، لأن الحكمة تقول: «ليس كل مجتهد مصيبا» والنقد لا يكون خلف ظهور العباد بل يكون أمامهم وبشكل مهذب وعندما نريد أن نفتح هذا الأمر علينا أن نضع أمام أعيننا قولا دقيقا يقول: «لسانك لا تذكر به عورة امرئ ... فكلك عورات وللناس ألسن».

في هذا الزمن، تخصص بعض الناس في مراقبة الآخرين والبحث عن أخطائهم سواء في القول أو الفعل أو أي عمل يقومون به، ليس هدفه النصح والإرشاد بقدر ما هو مرض نفسي يتلذذ بالمجاهرة بأخطاء الآخرين والنيل من كرامتهم وآدميتهم.

هناك نصيحة أسداها أحد المفكرين للناس حينما قال: «لا تكن كمن يفتش عن أخطاء الآخرين وكأنه يبحث عن كنز!» وقال آخر: «التغافل عن أخطاء الآخرين أرقى شيم المكارم».

يقول أحد الفلاسفة: «عندما تدرك أخيرا أن سلوك الآخرين يرتبط بصراعاتهم الداخلية أكثر من كونه متعلقا بك، تتعلم الترفع والتسامح...».

مقالات مشابهة

  • العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!
  • عودة الشرطة.. السودان يرفض الفوضى
  • اعترافات متهمين بقتل صديقهم: رفض يدفع اللى عليه فقتلناه ورميناه فى الزبالة
  • إعجاب طارىء
  • النقد الجارح .. معول هدم للهمم
  • مصطفى شعبان عن دوره في حكيم باشا: مخاطرة حلوة ولكل مجتهد نصيب
  • ياسين السقا يرد على انتقادات الجمهور لـ دوره في مسلسل سيد الناس
  • عيدكُم ،،، جيش
  • موجة غلاء اللحوم في عدن: معاناة المواطنين مع العيد وغياب الرقابة
  • اعلامي يهاجم بيان رابطة الأندية: اللى بيحصل اسمه هزار