بوابة الوفد:
2024-12-12@01:49:52 GMT

خبير يؤكد: "لا" انتقام من رموز نظام الأسد

تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT

أكدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أنها تتابع التطورات المتسارعة فى سوريا ببالغ الاهتمام، إذ تعتبر هذه المرحلة واحدة من أخطر الفترات فى تاريخ البلاد الحديث.
وأوضحت الجامعة أن الوضع الراهن يتطلب من جميع السوريين تعزيز مفاهيم التسامح والحوار، مع ضرورة صون حقوق جميع مكونات المجتمع السورى، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

 
كما دعت إلى التحلى بالمسئولية وضبط السلاح للحفاظ على الأرواح والمقدرات، والعمل على استكمال عملية الانتقال السياسى بشكل سلمى وشامل وآمن.
وشددت الأمانة العامة على أهمية الحفاظ على وحدة أراضى سوريا وسيادتها، ورفض التدخلات الأجنبية بجميع أشكالها، مؤكدةً أن هذه العناصر تظل محورية فى الإجماع العربى حيال سوريا ويجب الدفاع عنها.
من جانبه دعا السفير الفلسطينى فى الجامعة العربية، مهند العكلوك، إلى عقد اجتماع وزراء الخارجية بناء على طلب الرئيس محمود عباس، حيث حصل الاجتماع على تأييد 15 دولة عربية. 
وخلال الاجتماع التحضيرى الذى عقد على مستوى المندوبين، تمت مناقشة مشروع قرار يهدف إلى تنفيذ قرارات القمة العربية الإسلامية المشتركة التى عقدت فى الرياض، مع التأكيد على ضرورة عدم ترك تلك القرارات حبرًا على ورق.
وطالب «العكلوك» بتجميد عضوية إسرائيل فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإلزام إسرائيل بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، مشددًا على أن العدوان الإسرائيلى يعتبر اعتداءً على الأمن القومى العربى. كما تمت مناقشة إدراج المنظمات الإرهابية الإسرائيلية على قوائم الإرهاب الوطنية ومقاطعة إسرائيل اقتصاديًا.
من جانبه قال المحلل الفلسطينى الدكتور حسين الديك، الخبير فى الشأن الدولى، إن سوريا تدخل مرحلة جديدة بعد سقوط النظام القائم منذ 54 عاماً. 
واعتبر الديك أن نظام «الأسد»، الذى مارس انتهاكات جسيمة ضد شعبه والمدنيين، قد انتهى، ما يفتح الأبواب أمام مرحلة جديدة قد تكون واعدة. 
وأشار إلى أن هذه المرحلة، حتى الآن، لا تظهر أى عمليات انتقام، إذ طلبت المعارضة السورية من رئيس الوزراء السابق الاستمرار فى إدارة شئون الدولة والحكومة إلى حين تشكيل حكومة جديدة أو هيئة انتقالية. 
وفى ظل تراجع ما يعرف بـ«محور المقاومة»، توقع الديك أن تكون التحركات والمواقف الدولية فى صالح الدول الأكثر اعتدالاً فى المنطقة، مثل مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات. موضحا أن سوريا مقبلة على مرحلة من التسويات السياسية والاستقرار النسبى بعد سقوط نظام بشار الأسد.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الدولة السورية نظام بشار الأسد رئيس الوزراء السابق نظام الأسد الجامعة العربية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية

إقرأ أيضاً:

باحثون سوريين يرصدون السيناريو المتوقع لاختيار حكومة جديدة في سوريا بعد سقوط حكومة الأسد

توقع باحثان سورييان أن يتأخر تشكيل الحكومة الجديدة في سوريا لحين انتهاء التفاوض بين المعارضة والجهات المحلية، خصوصًا أن سقوط نظام الأسد بهذه السرعة لم يكن متوقعًا.

سقوط نظام الأسد 


وأعلن التليفزيون السوري الرسمي، الأحد 8 ديسمبر 2024، عن سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدًا انتصار "الثورة السورية العظيمة" بعد سنوات من الصراع الدموي.
وجاء الإعلان مصحوبًا بصورة كتبت عليها عبارة "انتصار الثورة السورية العظيمة وإسقاط نظام الأسد المجرم"، مما يعد نقطة تحول هامة في تاريخ سوريا.

                                  وائل علواني الباحث السوري


وعلق الباحث السوري وائل علواني، قائلًا:" إن سقوط النظام السوري كان أمرًا مفاجئًا ليس فقط للسوريين وحتي القوي المحلية التي تحركت وأسقطت هذا النظام."

مرحلة تشكيل الحكومة قد تطول

ورأي علواني في تصريحاته لموقع الفجر، أن ترتيبات المستقبل السوري لم تحسم بعد فهي تحتاج إلى فترة من الزمن لانتهاء المفاوضات بين الجهات المحلية، لافتًا إلى أن المرحلة الانتقالية لتشكيل حكومة جديدة قد تطول قليلًا خصوصًا أن البلاد تعاني من تقسيم بين أنصار الأسد في الشرق، ومناطق المعارضة السورية وقواها المختلفة، بجانب تواجد الإحتلال الإسرائيلي في مناطق ريف دمشق والقنيطرة وربما في أجزاء من درعا، فكل هذا المشهد يترك تعقيدات كبيرة جدًا تجعل من المبكر الحديث عن شكل الحكم والجهات التي ستتولي الحكم.

ولفت إلى أنه لن يكون مقبولًا أن يكون النظام الجديد لنظام أمني عسكري، وذلك لأن البلاد قد عانت منه كثيرًا كما أن القوي المحلية لن تتقبله، مؤكدًا إلى أن سوريا تحتاج إلى الاستقرار الميداني ووقف إطلاق النار وتأمين انتقال السلطات ومراقبة تفاعل القوة الداخلية على القرارات الجديدة أولًا قبل تشكيل حكومة جديدة وعمل دستور جديد للبلاد.

توقعات عودة اللاجئيين السوريين لبلادهم

وتوقع علواني، عودة عدد لا بأس به من اللاجئيين السوريين إلى بلادهم والمشاركة في إعادة إعمار وطنهم، وذلك لأنهم حتي لو لم يكن لديهم تفاؤل كبير حول الخدمات والبنية التحتية في سوريا ولكن على الأقل سيكون هناك اطمئنان نسبي في بلادهم.

ولفت إلى أن المواطنيين السوريين المتواجدين في دول اللجوء والمرتبطين بتواجد أبنائهم في المراحل الدراسية ربما يظلون في أماكنهم، خصوصًا أن سوريا تحتاج إلى فترة من الزمن لتوفير الاستقرار والأمان والأمن.

عادل الحلواني ممثل الائتلاف الوطني السوري بالقاهرة

بدوره، كشف عادل الحلواني ممثل الائتلاف الوطني السوري بالقاهرة، أن هناك برنامج موضوع  يقوم على تشكيل إدارة مدنية إلى جانب الإدارة العسكرية التى تتولي مهمة ملاحقة الفلول والتى تقع رهن تصرف الإدارة المدنية عند طلب مراقبة عمل المؤسسات عن قرب دون التدخل بعملها رغم أنها مؤسسات مشكلة سابقًا من قبل النظام السابق.

ولفت الحلواني، إلى أهمية بقاء المؤسسات على حالها حتى لا تنهار الدولة في مراحلها الأولى، مشيرًا إلى أن الحفاظ على البلد هو أولوية لدى قوات ردع العدوان وفجر الحرية.

وتوقع ممثل الائتلاف الوطني السوري بالقاهرة، عودة السوريون لبلدانهم عندما تنتفي أسباب هجرتهم إلا القليل منهم الحاملين للجنسية المصرية وأصحاب المشاريع الاستثمارية وبعض العائلات أولادها في السنوات الأخيرة من الدراسة أما بقية الأسر وكل الأفراد سيعودون لأن علة وجودهم بمصر عدم رغبتهم بتلوث أيدهم بالدم السوري وغيره وحتى لا يستعملوا وقودآ لحرب ليست حربهم.

مقالات مشابهة

  • محمد عبود: ما يحدث في سوريا انتقام إسرائيل بعد 50 سنة من حرب 73
  • خبير عسكري: ما فعلته إسرائيل في سوريا إنجاز لم تحققه لمدة 50 عاما
  • تصريحات جديدة ''مطمئنة'' للجولاني والبشير بشأن مستقبل سوريا
  • باحثون سوريين يرصدون السيناريو المتوقع لاختيار حكومة جديدة في سوريا بعد سقوط حكومة الأسد
  • مسؤول أممي: إسرائيل انتهكت اتفاقية فصل القوات مع سوريا
  • حزب جنبلاط يحذر من اختباء رموز نظام الأسد في لبنان
  • سوريا: موجة جـديدة للثورات وتكرار النتائج والصيرورات
  • سقوط بشار الأسد مرحلة جديدة للتغيير في الشرق الأوسط
  • خبير عسكري: لهذه الأسباب تحركت إسرائيل في سوريا بعد سقوط الأسد