ترامب يتهم بايدن وموظفيه بتصميم جميع لوائح الاتهام
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
في خضم ما يواجهه من اتهامات، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه لا ينبغي السماح لأي محاكمة بالبدء قبل انتخابات 2024.
وأضاف ترامب، في منشور جديد على منصة "تروث سوشال" التي يملكها، أن "جميع لوائح الاتهام، الفيدرالية والمحلية، تم تصميمها وإصدارها من قبل جو بايدن وموظفيه من الراديكاليين اليساريين لأغراض التدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2020"، وفق تعبيره.
كما أردف أن "على الجمهوريين أن يصبحوا أكثر صرامة وذكاء، يجب حصول ذلك بسرعة!".
يذكر أن المدعية العامة في قضية محاولة ترمب التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية جورجيا، كانت طلبت تحديد الرابع من مارس موعداً لبدء محاكمته.
غير أنه من المرجح أن يطلب فريق الدفاع تحديد موعد أبعد زمنياً إذ يواجه الملياردير الجمهوري 4 محاكمات جنائية في خضم حملته الرئاسية لانتخابات 2024.
وفي حال وافقت المحكمة على الموعد المقترح ستفتتح الجلسات عشية "الثلاثاء الكبير"، وهو اليوم الذي تصوت فيه أكثر من 12 ولاية بالانتخابات التمهيدية الجمهورية لاختيار مرشح الحزب لاستحقاق 2024، وقبل 8 أيام من موعد التصويت في جورجيا.
والاثنين وجهت لترامب تهمة "الابتزاز" وارتكاب عدد من الجرائم إثر تحقيق موسع استمر سنتين في جهود بذلها لعكس خسارته في الانتخابات الرئاسية عام 2020 في ولاية جورجيا.
فقد وجّهت المدعية العامة في أتلانتا، عاصمة ولاية جورجيا، فاني ويليس تهماً عدة إلى 18 شخصا على صلة بالتآمر المفترض، بمن فيهم المحامي الشخصي السابق للمليارير الجمهوري رودي جولياني وكبير موظفي البيت الأبيض في عهد ترامب مارك ميدوز.
كما جاء في وثيقة طلب تحديد موعد بدء الجلسات التي قدمتها ويليس للمحكمة أنه "في ضوء قضايا جنائية ومدنية أخرى عالقة للمدعى عليه دونالد جون ترامب أمام محاكم شقيقة تقترح ولاية جورجيا مواعيد نهائية معينة لا تتعارض مع جلسات الاستماع المجدولة بالفعل ومواعيد المحاكمة أمام هذه المحاكم الأخرى".
كذلك طلبت عقد جلسة أولى، تعرف باسم الجلسة الإجرائية للمتهمين، في الأسبوع الذي يبدأ في الخامس من سبتمبر.
ورغم أن ترامب لم يصدر أي رد فعل فوري على وثيقة ويليس، لكنه سلط الضوء على منشورات في منصته "تروث سوشال" تتهم ويليس الديمقراطية بالتبرع بالمال لصالح قضايا حزبها.
جدول مواعيد ترامب حافل بالجلسات القضائيةيشار إلى أن جدول مواعيد ترامب حافل بالجلسات القضائية بما في ذلك في قضية احتيال مرفوعة أمام محكمة مدنية في أكتوبر وقضيتان مدنيتان أخريان في يناير، تبدأ إحداهما في 15 منه وهو اليوم الذي ستبدأ فيه عمليات التصويت بالانتخابات التمهيدية الجمهورية في ولاية آيوا.
وفي حين أنه من شبه المؤكد أن حضور ترامب في القضايا المدنية غير إلزامي، طلب الادعاء أن تبدأ محاكمة ترامب أمام المحكمة الجنائية في قضية التآمر لعكس نتائج انتخابات 2020 في الثاني من يناير.
كما حدد قاض في نيويورك الخامس والعشرين من مارس 2024 موعداً لبدء محاكمة ترامب بالتهم الجنائية الموجهة إليه في قضية تزوير وثائق على صلة بدفع مبلغ للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز مقابل التستر عن علاقة يعتقد أنها كانت قائمة بينهما.
كذلك من المقرر أن يمثل ترامب في مايو من العام المقبل أمام هيئة محلفين في فلوريدا في قضية يتهم فيها بانتهاك قانون مكافحة التجسس.
فيما يشدد محامو ترامب على أن مثول موكلهم أمام المحاكم يجب ألا يحصل إلا بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب بايدن أمريكا الرئيس الامريكى الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسیة ولایة جورجیا فی قضیة
إقرأ أيضاً:
ترامب: خلال فترتي الرئاسية الأولى جنيت مئات المليارات من الصين عبر الرسوم الجمركية
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة حققت أرباحا تقدر بمئات المليارات من الدولارات عبر الرسوم الجمركية التي فرضتها على الصين خلال فترة ولايته الأولى.
وقال ترامب في كلمة ألقاها مساء يوم الأربعاء في حديقة البيت الأبيض: “إذا نظرتم إلى الصين، خلال فترة رئاستي الأولى سترون أنني حصلت على مئات المليارات من الدولارات”.
وأضاف: “هم (الصينيون) لم يدفعوا حتى 10 سنتات لأي رئيس آخر، ومع ذلك دفعوا مئات المليارات.. نعم، دفعوا مبالغ ضخمة”.
وأكد ترامب أن واشنطن ستفرض بدءا من منتصف الليل رسوما جمركية جديدة على عدة دول حول العالم، على رأسها الصين بنسبة 34% ردا على رسومها البالغة 67%، و32% على تايوان (التي تعد جزءا من الصين وفق الموقف الأمريكي).
وأضاف أن الثاني من أبريل “سيدخل التاريخ بصفته اليوم الذي استعادت فيه أمريكا مصيرها الاقتصادي” و”بدأت تصبح دولة غنية، غنية حقا”.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستوجه “تريليونات الدولارات” من عائدات الرسوم الجمركية المتناظرة لخفض الضرائب وسداد الديون الحكومية، مشيرا إلى أن كل ذلك سيحدث “بسرعة كبيرة”.
وخلال فترة ولايته الأولى (2017-2021)، أطلقت إدارة ترامب فعليا حربا تجارية مع الصين، بالإضافة إلى ذلك، اتبعت سياسة تشديد الضغط بشكل شامل على بكين والاحتواء الشامل للصين، كما فرضت واشنطن رسوما جمركية على واردات صينية بقيمة 370 مليار دولار.
وبعد حرب دامت نحو عامين اتفق البلدان على استبدال العقوبات بالمفاوضات من أجل حماية مستقبل العلاقات التجارية الثنائية. وبعد العديد من المقابلات الرفيعة المستوى والمشاورات الهاتفية بين قادة البلدين، تم التوقيع على المرحلة الأولى من “الاتفاقية الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة” في يناير من عام 2020.
ووافقت الصين على زيادة مشترياتها من المنتجات الأمريكية بمقدار 76.7 مليار دولار و 123.3 مليار دولار على التوالي خلال العامين الأول والثاني من تنفيذ الاتفاق.
ووفقا للبيانات الصادرة عن الإدارة العامة للجمارك في الصين، ارتفع حجم التجارة بين الصين والولايات المتحدة بنسبة 3.7% على أساس سنوي في نهاية عام 2024، ليصل إلى 688.28 مليار دولار.
وزادت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة في العام الماضي بنسبة 4.9%، لتصل إلى 524.66 مليار دولار.
في حين تراجعت الصادرات الأمريكية إلى الصين بنسبة 0.1%، لتصل إلى 163.62 مليار دولار. ولا يزال هناك عدم توازن كبير في التجارة بين البلدين.
المصدر: تاس