«الدبيبة» يطلق «الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي»
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
أطلق رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، اليوم الاثنين، الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي، خلال فعالية نظمتها وزارة التخطيط.
وفي كلمته، أكد الدبيبة، “على أن الأمن المائي يمثل أساس التنمية المستدامة وضمان استقرار حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن التحديات التي تواجه الموارد المائية في ليبيا تتطلب معالجة فورية وشاملة، تشمل الحد من الاستخدام المفرط للمياه الجوفية، ومكافحة التلوث، وضمان التوزيع العادل للموارد المائية”.
كما أشار “إلى أهمية التكامل بين الأمن المائي والأمن الغذائي، مؤكدًا أن الأمن الاقتصادي يعتمد على الحفاظ على الموارد المائية وإدارتها بشكل مستدام، داعيا الجهات المعنية، إلى بدء تنفيذ الاستراتيجية فورا لتحقيق الأهداف المنشودة بحلول عام 2030”.
هذا “وتتضمن الاستراتيجية الوطنية للأمن المائي محاور أساسية، من بينها تحسين الوصول إلى مصادر المياه، الحفاظ على جودتها، تقليل الفاقد المائي، وتعزيز الوعي بأهمية إدارة الموارد المائية بشكل مستدام”.
وشهدت الفعالية مشاركة من ممثلي المنظمات الدولية والجهات الوطني، إلى جانب حضور وزراء التخطيط المكلف، والموارد المائية، والإسكان والتعمير، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية، وعدد من السفراء، والممثل المقيم للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وممثلي المنظمات الدولية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمن الاقتصادي الأمن المائي الدبيبة
إقرأ أيضاً:
تنفيذ تمرين الأمن السيبراني لمنظومة الإعلام
الرياض : البلاد
نفذت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بالتعاون مع وزارة الإعلام، “تمرين الأمن السيبراني لمنظومة الإعلام”، الهادف إلى تعزيز الجاهزية السيبرانية للجهات المشاركة، وتنمية مهارات المتخصصين لديها في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز الأمن السيبراني في المملكة، وذلك ضمن النسخة الثانية من “البرنامج الوطني للتمارين السيبرانية”.
وشارك في التمرين الذي نُفذ في مقر الأكاديمية الوطنية للأمن السيبراني، مجموعة من متخصصي الأمن السيبراني لدى الجهات الوطنية في منظومة الإعلام، تضمن إجراء محاكاة لأنواع مختلفة من الهجمات السيبرانية، باستخدام بيئة تقنية واقعية تشمل الشبكات المستخدمة لتشغيل وأتمتة الأجهزة والأنظمة الإعلامية؛ لتمكين المشاركين من تطبيق آلية الاستجابة للحوادث السيبرانية الطارئة، بدءًا من الاستعداد والاكتشاف والتحليل، ثم الاحتواء والتعافي وإجراءات ما بعد الحادثة، ومشاركة المعلومات، والدروس المستفادة، وذلك عبر منصة متخصصة، تم بناؤها واستضافتها وتشغيلها محليًا بالتعاون مع الذراع التقني للهيئة، الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت).
واشتمل “تمرين الأمن السيبراني لمنظومة الإعلام”، على مجموعة من الأنشطة الفنية والإدارية لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التهديدات السيبرانية المتجددة، وفق أفضل المعايير والممارسات، وذلك في إطار جهود الهيئة في تهيئة البيئة السيبرانية الآمنة لدعم نمو كل القطاعات.
وتعد الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الجهة المختصة بالأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في شؤونه، وتهدف إلى تعزيزه؛ حماية للمصالح الحيوية والبنى التحتية للدولة وأمنها الوطني، إضافة إلى حماية البنى التحتية الحساسة والقطاعات ذات الأولوية، والخدمات والأنشطة الحكومية، وبناء القدرات الوطنية المتخصصة في مجالات الأمن السيبراني، والمشاركة في إعداد البرامج التعليمية والتدريبية الخاصة بها.