حضري داوود باشا على الطريقة العثمانية
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
تفضل الأمهات تحضير الوصفات الشهية التى يحبها أفراد أسرتها لمتدهم بالعديد من الفيتامينات والمعادن الهامة لصحتهم.
وتحتل أكلة داوود باشا مكانة هامة بين الوجبات الأساسية على مائدة الطعام منذ مكانة هامة بين الوجبات الأساسية على مائدة الطعام منذ قديم الأزل.
ويرجع روايه داوود باشا الي فترة حكم السلطان العثماني محمود الثاني في القرن الـ19، الذي عيّن المملوك داوود باشا والياً على بغداد، وأثناء حكمه للمدينة كان داوود باشا، يفضل هذه الأكلة، ويطلب من الطهاة إعدادها باستمرار.
والأن نقدم لكٍ طريقة تحضير داوود باشا بخطوات سهلة وبسيطة.
المقادير
- لحم غنم : 500 جراماً
- البصل : 1 حبة (مبشور ناعم)
- الثوم : 2 ملعقة كبيرة (مهروس)
- طحين : نصف كوب
- عصير الطماطم : 5 حبات
- صلصة طماطم : 2 ملعقة كبيرة
- ملح : نصف ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : نصف ملعقة صغيرة
- بهارات مشكلة : نصف ملعقة صغيرة
طريقة التحضير
1. اخلطي اللحم المفروم مع البصل والثوم والملح والفلفل الاسود والبهارات المشكلة ثم كوري اللحم وضعيه في الطحين واقلي الكرات.
2. في قدر على النار ضعي الزيت ثم اضيفي البصل والثوم ثم اضيفي صلصة الطماطم والطماطم المفرومة واتركي الصلصة حتى تتسبم ثم نكهي بالملح والفلفل الاسود والبهارات المشكلة واضيفي كرات اللحم المقلية.
3. قدمي داوود باشا ساخنا مع رشة بقدونس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البصل طحين عصير الطماطم داوود
إقرأ أيضاً:
بورصة مينا البصل.. كنز معماري يحكي التاريخ الذهبي لتجارة القطن في مصر
مكتب بورصة أقطان مينا البصل، الذي يتزين الخط العربي المزخرف، لا يزال يحتفظ بجماله رغم مرور السنين، في مبنى تراثي عمره عقود، وكان هذا المبنى شاهدًا على صفقات كبرى ساهمت في انتعاش الاقتصاد المصري، في فترة كانت واحدة من أفضل الفترات التي صنعت مجد تجارة القطن في مصر، وكان قلبًا نابضًا للأسواق العالمية، حيث اجتمع فيه رجال الأعمال، والسماسرة، والمصدرون الذين جعلوا من هذه البورصة نقطة محورية في عالم التجارة.
وقال محمد السيد، مسؤول الوعي الأثري بإدارة آثار الإسكندرية، حول تاريخ هذا المبنى: «إنه واحد من ثلاث بورصات في العالم كانت رائدة في تجارة الأقطان».
أقدم بورصات العالم بعد بورصة أمسترداموأضاف «السيد» في تصريحات لـ«الوطن»: «تعد بورصة مينا البصل أول بورصة لبيع الأقطان في الشرق الأوسط، والتي تأسست عام 1872، وهي من أقدم بورصات العالم بعد بورصة أمستردام (التي تأسست عام 1603) وبورصة نيويورك (التي تأسست عام 1870)، ما يجعلها أقدم بورصة في الشرق الأوسط وثالثة في العالم».
وأوضح أنه جرى تسجيل هذا المبنى في قائمة التراث المعماري برقم 535، ومن أبرز مؤسسيها مدير البنك الإنجليزي في الإسكندرية وأول رئيس مصري لها، محمد فرغلي باشا، في عام 1935.
وأشار محمد السيد إلى أن المبنى احتفظ برونقه وجماله، وكأن أصوات التجار لا تزال تتردد بين جدرانه، ويقع هذا المبنى على مساحة تزيد عن 8 آلاف متر مربع، أي ما يعادل حوالي فدانين، ويتكون المبنى من طابقين، يحتوي الطابق الأول على 125 مكتبًا للبنوك والسماسرة والمصدرين، بينما كان الطابق الثاني مخصصًا للملحقين التجاريين وفرازي القطن والقوموسيونجية.
وحول تصميم المبنى، أوضح «السيد» أن الخديوي إسماعيل أمر ببنائه، وكلف المهندس الإيطالي «بترو أفوسكاني» بتصميمه، وبدأ العمل فيه برأسمال قدره 70 ألف جنيه، وهو مبلغ ضخم في تلك الفترة، وجذب هذا المبنى كبار رجال المال من جميع أنحاء العالم.
ومن هنا بدأت المضاربات على أسعار القطن، وتم إبرام العقود الآجلة بأسعار مستقبلية، ما جعل الإسكندرية واحدة من أهم محاور التجارة العالمية، بحسب «السيد».
وأوضح محمد السيد أن الدولة العثمانية منحت امتيازات تملك شركات القطن للأجانب، وسمحت في عام 1883 بالتعامل بالعقود الآجلة في بورصة مينا البصل، ليُسمح لها بالدخول في السوق العالمية، بينما كان بيع الأقطان يتم سابقًا على البضائع الحاضرة.
أشهر تجار البورصةوألمح محمد السيد إلى أن البورصة شهدت فترات ازدهار ذهبية كانت المتحكمة في الاقتصاد الكلي للدولة، وضمّت كبار التجار مثل «مورينيو شيكوريل، وذرفوداكي، وقرداحي، وبناكي» وهم من أشهر رجال الأعمال في مصر.
ويذكر أيضًا أن المهندس الإيطالي «بترو أفوسكاني»، الذي صمم هذا المكان، له أعمال أخرى عديدة، منها تنفيذ ديكورات قصر رأس التين وقصر الحلمية وقصر العباسية في القاهرة، بالإضافة إلى تصميم حي الأزاريطة في الإسكندرية ليكون دار عزل للمسافرين القادمين إلى المدينة.