عاصفة عنيفة في ألمانيا تتسبب في فيضانات وإلغاء رحلات جوية
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
ضربت عاصفة عنيفة جنوب غرب ألمانيا مصحوبة بأمطار غزيرة وأكثر من 25 ألف برق في غضون ساعة تقريبا
وضربت مساء الأربعاء (16أغسطس/آب 2023) عاصفة عنيفة جنوب غرب ألمانيا مصحوبة بأمطار غزيرة وأكثر من 25 ألف برق في غضون ساعة تقريبا. وقال مطار فرانكفورت إنه اضطر لإلغاء 90 رحلة فيما غيّر مسار 23 رحلة أخرى للهبوط في مطارات أخرى.
وقال ناطق باسم المطار لوكالة فرانس برس "اليوم سيستقر الوضع على الأرجح"، مضيفا "ما زال هناك ركاب في حاجة إلى حجز رحلات جديدة".
قالت هيئة الإطفاء إن شوارع وأقبية ومناطق سكنية منخفضة غمرت بالمياه بسرعة، فيما سقطت أشجار بعضها على مركبات.
وفي العاصمة الألمانية برلين قالت إدارة الإطفاء إنها نفذّت أكثر من 500 عملية مرتبطة بالعاصفة بين مساء الأربعاء وصباح الخميس. كما أثرت العاصفة على مناطق أخرى، مع تضرّر منطقة غيلسنكيرشن في ولاية شمال الراين ويستفاليا بشدة.
وقالت هيئة الإطفاء إن شوارع وأقبية ومناطق سكنية منخفضة غمرت بالمياه بسرعة، فيما سقطت أشجار بعضها على مركبات. وأنقذت فرق الطوارئ أشخاصا من سياراتهم في أنفاق على طرق سريعة. وفي إحدى المناطق، غمرت المياه السيارات المتوقفة، وكانت بعض الشوارع سالكة فقط للقوارب المطاطية. ويقول الخبراء أن تغير المناخ يزيد من وتيرة الفيضانات وشدّتها. وفي العام 2021، تعرضت لها بعض مناطق ولايتي راينلاند ـ فالس وشمال الراين ـ ويستفاليا لفيضانات كارثية تسببت في مقتل أكثر من 180 شخصا.
إ.ف/ع.ج.م (أ ف ب)
المصدر: DW عربية
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.
وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.
ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.
وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.