خرج مواطنون للإحتجاج زوال أمس الأحد في وقفة احتجاجية سلمية بمدينة كلميم ردا على أسموه بتخادل السلطات في التدخل لمنع انتشار الحضائر العشوائية وزرائب البهائم والأغنام والإبـل وسط أحياء سكنية وبالقرب من المؤسسات التعليمية العمومية، رغم إيداعهم لعدة شكايات لدى السلطات المحلية دون أية نتيجة تذكر.

لكن الغريب، وحسب تصريحات المحتجين، أن هاته « الأحواش » تعود لملكية منتخبين بالمدينة والإقليم، ولم يمتثل أصحابها برفع الضرر والكف عن ترييف المدينة.

مواطن عبر من خلال بث مباشر بثه عبر حسابه بالفيسبوك، والذي وثق من خلاله مشاركته  في احتجاج عدد من النساء والأطفال والشيوخ زوال الأحد، قال  « إن أحياء محيريش أصبحت تعيش على وقع انتشار الحشرات والروائح النتنة المنبعثة من الأحواش والزرائب التي تعيش بها الحيوانات الأليفة، والتي سببت عدة أمراض جلدية وتنفسية للمواطنين المغلوبين على أمرهم ».

وأضاف،  » بأن هؤلاء لاقوة لهم، فهم عجائز وشيوخ ونساء وأطفال يعانون من الربو والحساسية بسبب هاته الأحواش، وأن الأمر أصبح يشكل مطلبا ملحا للتدخل، خصوصاً وأن السلطات تتعامل بليونة مع مالكي هاته الزرائب والمعروف أنها تعود لمنتخبين، خصوصاً الحظائر التي تضم رؤوس الإبل بأحياء امحيريش.

كلمات دلالية المغرب انتشار تربية الأغنام ترييف المدن حظائر زرائب الابل كلميم مدن وسط السكان

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المغرب حظائر كلميم مدن وسط السكان

إقرأ أيضاً:

وُلدت تحت الأنقاض ونجت بأعجوبة.. كيف تعيش الطفلة عفراء بعد عامين على زلزال سوريا الكارثي؟

منذ عامين، كانت عفراء رضيعة حديثة الولادة تحارب للبقاء على قيد الحياة تحت أنقاض زلزال السادس من شباط/فبراير 2023، الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، مخلّفًا دمارًا واسعًا وآلاف القتلى. اليوم، تعيش عفراء في كنف عائلة عمها خليل السوادي، الذي احتضنها بعد أن فقدت والديها وإخوتها في الكارثة.

اعلان

وبعد عامين على الزلزال، أصبحت عفراء تمشي وتتحدث، تملأ المنزل بحضورها البريء. يقول عمها: "الآن تقول 'بابا' و'ماما'، وهي التي تحظى بكل الاهتمام هنا في البيت". لكنها تبقى الذكرى الوحيدة الحية لعائلتها، تذكرهم في كل لحظة بمن فقدوا تحت الأنقاض. 

الطفلة عفراء عندما كانت رضيعة بعد إنقاذها من تحت الأنقاضالتلفزيون الهولندي عبر يوروفيجن

في ذلك اليوم المشؤوم، ضرب المنطقة زلزال بقوة 7.8 درجات على مقياس ريختر، أعقبه زلزال آخر بقوة 7.5 درجات، مما أدى إلى انهيار آلاف المباني في لحظات.

في سوريا وحدها، لقي ما لا يقل عن 4500 شخص حتفهم، وأُصيب أكثر من 10 آلاف آخرين، وفقًا للأمم المتحدة. وكانت بلدة جنديرس في ريف حلب من أكثر المناطق تضررًا، حيث فقدت نحو 1200 شخص من سكانها تحت الأنقاض. 

الطفلة عفراء عندما كانت رضيعة بعد إنقاذها من تحت الأنقاضالتلفزيون الهولندي عبر يوروفيجن

ووسط هذا الدمار، جاءت معجزة من تحت الركام. وُلدت عفراء تحت الأنقاض، متصلة بوالدتها المتوفاة عبر الحبل السري. أمضت ساعاتها الأولى محاصرة بين الركام، بينما كان جسدها الصغير يفقد حرارته تدريجيًا في برد شباط القارس.

وكانت فرص نجاتها شبه معدومة، قبل أن يعثر عليها رجال الإنقاذ، كان جسدها متجمدًا تقريبًا، لكنها كانت تتشبث بالحياة. حملت اسم والدتها، وبعد أيام فقط، انتقلت إلى أحضان عائلة عمها، التي منحتها الدفء الذي فقدته في أولى لحظاتها. 

الطفلة عفراء مع عائلة عمها خليل السوادي في سورياالتلفزيون الهولندي عبر يوروفيجن

ولكن رغم نجاتها، فإن الفاجعة لا تزال ثقيلة على العائلة. يقول عمها: "في كل مرة أنظر إليها، أفكر في والدها وإخوتها وأخواتها". يوم الزلزال لم يكن مجرد كارثة طبيعية، بل كان لحظة انهار فيها كل شيء. في ذلك اليوم، فقدت العائلة 33 فردًا من أحبائها.

ولم يكن الزلزال الضربة الأولى للمدينة. فقد سبقته سنوات من الحرب والدمار، لتأتي الكارثة وتضاعف المعاناة. اليوم، وبعد مرور عامين، لا تزال جنديرس مدمرة إلى حد كبير.

لم يُعد بناء سوى القليل من المنازل، وما زالت عشرات العائلات تعيش في الخيام، غير قادرة على العودة إلى منازلها، التي لم تعد آمنة. حتى عائلة عفراء نفسها لا تزال تخشى النوم تحت سقف منزل، وكأن الأبنية لم تعد تمنحهم الأمان.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية عامان على زلزال تركيا: جراحٌ لم تندمل وأمل لم ينطفئ خبراء يحذرون: تقديرات بانهيار 100 ألف مبنى في حال وقوع زلزال قوي في إسطنبول بعد مرور عامين على زلزال تركيا المدمر.. معاناة الناجين تتواصل بلا انقطاع سورياولادةكارثة طبيعيةزلزالزلزال تركيا وسوريا اعلاناخترنا لكيعرض الآنNext حكومة لبنانية جديدة تشق طريقها بين أثقال الماضي وتحديات المستقبل يعرض الآنNext حماس تفرج عن 3 إسرائيليين ورام الله تستقبل أول فوج من الأسرى المحررين ضمن عملية التبادل يعرض الآنNext تظاهرات حاشدة في ألمانيا ضد صعود اليمين المتطرف يعرض الآنNext شاهد لحظة تسليم حماس 3 رهائن إسرائيليين للصليب الأحمر ضمن الدفعة الخامسة لصفقة التبادل يعرض الآنNext "انتهى وقتكم": قادة اليمين المتطرف يتحدّون الأحزاب التقليدية في الاتحاد الأوروبي اعلانالاكثر قراءة غزة.. دمارٌ وركامٌ ورياحٌ عاتية أجهزت على ما تبقى من ملاجئ وفاقمت معاناة النازحين جوائز غرامي 2025: إطلالة بيانكا سينسوري تثير الاستهجان وانتقادات لقبعة جادن سميث وكأنه دم.. نهر ساراندي قرب بوينس آيرس يتحول إلى اللون الأحمر ومخاوف من حدوث تلوث بريجيت ماكرون متحولة جنسيًا؟ ما سرّ استمرار الشائعات حول سيدة فرنسا الأولى ومن يقف وراءها؟ إطلالةٌ مذلة أم إثبات وجود؟ الجدل حول فستان بيانكا سينسوري العاري يكشف كواليس العلاقة مع كانييه ويست اعلانLoaderSearchابحث مفاتيح اليومإسرائيلقطاع غزةدونالد ترامبالصراع الإسرائيلي الفلسطيني حركة حماسضحاياروسياإطلاق سراحشرطةاليابانالحرب في أوكرانيا القانونالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

مقالات مشابهة

  • ياسمين عبد العزيز تعيش قصة حب من خارج الوسط الفني.. تفاصيل
  • مسلسلات رمضان 2025.. «دعاء حكم» تعيش انتفاضة فنية في «سيد الناس والنُّص»
  • صفقة مطور العقارات الكبرى .. ترامب: لا عودة للفلسطينيين وسنتولى ملكية غزة .. ماذا تخطط واشنطن لما بعد الحرب ؟
  • تظاهرات الاقليم: الطبقة السياسية تعيش في عزلة عن معاناة الشارع
  • كائنات حية لا تتنفس أبدا.. كيف تعيش في أعماق البحار؟!
  • إجراءات تسجيل ملكية شقة في الشهر العقاري عند فقدان العقد الابتدائي
  • الدرك يضبط مجموعة مستحثات وأحجار نادرة داخل مستودع بالدراركة
  • ألمانيا: خطة ترامب بشأن ملكية غزة فضيحة
  • عهود العنزي تعيش حالة من الحزن بعد رحيل والدها
  • وُلدت تحت الأنقاض ونجت بأعجوبة.. كيف تعيش الطفلة عفراء بعد عامين على زلزال سوريا الكارثي؟