2 سبتمبر الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين لانتخابات المجلس الوطني
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
تلقت اللجنة الوطنية للانتخابات خلال اليوم الثالث من عملية تسجيل أعضاء الهيئات الانتخابية، الراغبين في الترشح للدورة الخامسة من انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، تلقت 44 طلب ترشح من الساعة 3 مساءً ليوم أمس الأربعاء وحتى الساعة 3 مساءً اليوم الخميس، بتوقيت الإمارات.
وقد تم تلقي طلبات الترشح من خلال الرابط tarashah.
وتوزعت طلبات الترشح في اليوم الثالث على النحو التالي: 18 طلباً في إمارة أبوظبي، و 10 طلبات في إمارة دبي، و6 طلبات في إمارة الشارقة، وطلبين اثنين في إمارة عجمان، وطلبين اثنين في إمارة أم القيوين، و 5 طلبات في إمارة رأس الخيمة، وطلب واحد في إمارة الفجيرة، وذلك حتى الساعة الثالثة مساءً بتوقيت الإمارات.
فيما تستمر اللجنة الوطنية للانتخابات في تلقي طلبات الترشح عبر منصة تسجيل المرشحين الإلكترونية من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي على مدار الساعة، على أن يتوقف تلقي الطلبات يوم غد الجمعة، في تمام الساعة 12 ظهراً بتوقيت الإمارات.
يُشار إلى أن مرحلة تلقي طلبات الترشح بدأت في يوم 15 أغسطس (آب) 2023 عبر منصة تسجيل المرشحين الإلكترونية من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيقها الذكي، وفي كافة مراكز التسجيل الموزعة على جميع إمارات الدولة.
الإعلان النهائيوبحسب الجدول الزمني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، ستقوم اللجنة الوطنية للانتخابات بإعلان القائمة الأولية للمرشحين في تاريخ 25 أغسطس، على أن تعلن القائمة النهائية للمرشحين في تاريخ 2 سبتمبر (أيلول) 2023، بينما ستبدأ الحملات الانتخابية للمرشحين اعتباراً من يوم 11 سبتمبر 2023، وتستمر لمدة 23 يوماً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني انتخابات المجلس الوطني الاتحادي اللجنة الوطنیة للانتخابات طلبات الترشح فی إمارة من خلال
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال في رفح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، واصفا إياها بـ "جريمة بحق الإنسانية".
وقال "فتوح"، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن قوات الاحتلال لم تكتف بإخراج سكان المدينة وإجبارهم على النزوح تحت وطأة القصف، بل عمدت إلى إعدام عشرات المدنيين بطريقة مروعة أثناء خروجهم مستخدمة الرصاص الحي والقنابل المتفجرة من الطائرات المسيرة.
ووصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني هذه الأفعال بأنها "تجاوز لكل حدود الأخلاق والإنسانية" و"جريمة تطهير عرقي وأكبر من جرائم ضد الإنسانية".
كما انتقد تجاهل المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني، معتبرا ذلك "خنوعا للفكر والسطوة الإرهابية الاستعمارية" و"تمييزا عنصريا".
وطالب "فتوح" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف حازم ضد هذه "الهمجية المطلقة"، داعيا إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه وتقديم الحماية للشعب الفلسطيني.