شهد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، فعاليات إحياء اليوم العالمي لمكافحة الفساد وبروتوكول توقيع الاستراتيجية الوطنية للرقابة على الأداء ومكافحة الفساد والوقاية منه 2023-2025.

وأعلن الدبيبة ععن “إعداد أول استراتيجية وطنية لمراقبة الأداء ومكافحة الفساد 2025-2030”.

وقال: “رغم التشويش عملنا على تعزيز نبدأ الشفافية ووضعنا معاملاتنا الحكومية تحت يد الرقابة”.

وأضاف: “الاستراتيجية تمثل خارطة طريق لمكافحة الفساد وتنظم العمل الرقابي وتحسين الأداء الحكومي”، قائلا: “الإنفاق الموازي غير الخاضع للرقابة يمثل ظاهرة مضرة للبلاد حيث تم صرف 40 مليار خلال العام 2024”.

وأضاف: “ما صرف في سنة واحدة في الإنفاق الموازي يوازي ميزانية التنمية للدولة الليبية خلال 4 سنوات”.

وقال: “الإنفاق الموازي الذي يدار عبر مجموعة محدودة لا يساهم في دوران عجلة الاقتصاد المحلي، والفساد لايبني أوطانا ومسؤوليتنا تحتم علينا حماية الموارد وتحقيق تطلعات الشعب”.

تم النشر بواسطة ‏المكتب الإعلامي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية‏ في الاثنين، ٩ ديسمبر ٢٠٢٤

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد الدبيبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد

إقرأ أيضاً:

غزة ليست للبيع يا «ترامب»

الرئيس الأمريكى يشعل الصراع بشراء القطاع .. والمستشار الألمانى: فضيحة
«أردوغان»: لا أحد يملك تهجير الفلسطينيين 

 

جدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن الولايات المتحدة «ملتزمة بشراء غزة وامتلاكها»، وإنه قد يسمح لدول أخرى فى الشرق الأوسط بالمساعدة فى تطويرها. وقال ترامب على متن الطائرة الرئاسية أول أمس : «فكروا فى الأمر باعتباره موقعًا عقاريًا كبيرًا، والولايات المتحدة سوف تمتلكه، وسوف تعمل ببطء شديد على تطويره».
وتابع ترامب «فيما يتعلق بإعادة إعماره، فقد نعطيه لدول أخرى فى الشرق الأوسط لبناء أقسام منه. وقد يقوم آخرون بذلك تحت رعايتنا». وأشار ترامب الى أن الولايات المتحدة ستجعل غزة «موقعًا جيدًا جدًا للتنمية المستقبلية من قبل شخص ما... يمكن للناس أن يأتوا من جميع أنحاء العالم ويعيشوا هناك. وقال إنه سيفكر فى السماح لبعض الفلسطينيين بالاستقرار فى الولايات المتحدة على أساس كل حالة على حدة.
وقال ترامب للصحفيين «شاهدت الرهائن وهم يعودون ويبدو أنهم ناجون من الهولوكوست. كانوا فى حالة مروعة. كانوا نحيفين». وأضاف «لا أعلم إلى متى يمكننا أن نتحمل هذا... فى مرحلة ما سنفقد صبرنا. عندما أشاهد ذلك، أعلم أن لدينا اتفاقًا حيث من المفترض أن نمرر الكرة ونستمر فى المراوغة، لكنهم فى حالة سيئة حقًا».
وكان قد أثار الاقتراح الأولى الذى قدمه ترامب الأسبوع الماضى للولايات المتحدة «بالسيطرة» على غزة وتشريد جميع سكانها رد فعل سريعا من كافة أنحاء العالم والمنظمات الحقوقية الدولية والبلدان المجاورة لفلسطين على رأسها مصر والمملكة العربية السعودية بما فى ذلك الأردن، الذى يستضيف بالفعل ملايين اللاجئين الفلسطينيين. ومن المقرر أن يلتقى الملك عبدالله الثاني، الزعيم الأردني، بالرئيس فى واشنطن اليوم الثلاثاء بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
كما أثارت خطة ترامب للقطاع قلقا فوريا من الأمم المتحدة وغيرها من الجهات التى قالت إنها ستنتهك القانون الدولى . وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عندما سئل عن مقترحات الرئيس الأمريكي: «أى نزوح قسرى للناس يرقى إلى مستوى التطهير العرقى».
وفى السياق أكد توم فليتشر، منسق الشئون الإنسانية فى الأمم المتحدة، بعد جولته فى الأراضى الفلسطينية المحتلة: «من الغريب فى الوقت الحالى أن نكون فى فترة يبدو فيها أن الحنكة السياسية قد تم استبدالها بالحنكة العقارية».
وأوضح أن الفلسطينيين يجب أن يكونوا جزءًا من أى حوار حول مستقبل القطاع. «سألت الكثير من الناس عن رأيهم، وقال كل واحد منهم: «نحن لن نذهب إلى أى مكان. سنعيد بناء منازلنا مرارًا وتكرارًا كما فعلنا».
ومن ناحية حماس استنكرت التصريحات بشدة حيث هاجم خليل الحية، القيادى فى حركة حماس، قائلا إن «مشاريع الغرب وأمريكا وترامب إلى زوال وسيكون مصيرها الفشل . وسنسقطها كما أسقطنا المشاريع السابقة. وأضاف : هذا عهدنا لأمتنا ولشهدائنا وشعبنا الفلسطينى لن ينسى أبدا كل من وقف معه». 
ورد عضو المكتب السياسى لحركة حماس عزت الرشق بأن «غزة ليست عقارا يباع ويشترى وهى جزء لا يتجزأ من أرضنا الفلسطينية المحتلة، والتعامل مع القضية الفلسطينية بعقلية تاجر العقارات وصفة للفشل وسخيفة».
ومن بين أبرز ردود الفعل الدولية الرافضة للمقترح، تصريحات للمستشار الألمانى أولاف شولتس واصفا مقترحه بـ«الفضيحة»، معتبرا خلال مناظرة تلفزيونية مع منافسه على منصب المستشار المنتمى للتحالف المسيحي، فريدريش ميرتس، أول أمس أن «إعادة توطين السكان أمر غير مقبول ويخالف القانون الدولي». وأضاف شولتس أن تسمية «ريفييرا الشرق الأوسط» فظيعة فى ضوء الدمار الهائل فى قطاع غزة.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت خطة ترامب مقبولة بالنسبة لموسكو، أشار المتحدث باسم الكرملين ديمترى بيسكوف إلى أن 1.2 مليون شخص يعيشون فى غزة. وأضاف: من الجدير انتظار بعض التفاصيل هنا إذا كنا نتحدث عن خطة عمل متماسكة. نحن نتحدث عن ما يقرب من 1.2 مليون فلسطينى يعيشون هناك، وهذه هى القضية الرئيسية على الأرجح».
وقال بيسكوف «هؤلاء هم الأشخاص الذين وعدتهم قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحل الدولتين لمشكلة الشرق الأوسط، وما إلى ذلك. هناك الكثير من الأسئلة من هذا القبيل. لا نعرف التفاصيل بعد، لذلك يتعين علينا التحلى بالصبر».
وشدد الرئيس التركى رجب طيب أردوغان  إن لا أحد لديه القدرة على إخراج سكان غزة من وطنهم الذى دمرته الحرب، رافضًا خطة ترامب لطرد الفلسطينيين والسماح للولايات المتحدة بالسيطرة.
وقال «إن المقترحات التى طرحتها الإدارة الأمريكية الجديدة بشأن غزة تحت ضغط من القيادة الصهيونية لا تستحق المناقشة من وجهة نظرنا».
وأضاف مستشار ترامب للأمن القومى مايك والتز فى وقت سابق إلى أن ترامب يعرض دفعة أولية لجلب لاعبين آخرين فى المنطقة إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حلول 
وأوضح تحليل لصحيفة ذا ناشونال أن النهج العام الذى ينتهجه الرئيس الأمريكي، سواء فى المنطقة أو خارجها، يعتمد على تحديد مطالب عالية على الطريقة «الترامبية» النموذجية، باستخدام مزيج من الحوافز والتهديدات ولكن ما يظل حاسما هو الكيفية التى يتعامل بها مع التراجع عن التوقعات العالية التى حددها كما فعل للتو فى الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة أن ترامب ماهر فى خلق حالة من الارتباك والصدمة، ثم يتراجع إلى الوراء لمراقبة الاستجابة، وتقييم ما إذا كان يواجه عقبات كبرى أو مجرد انتكاسات طفيفة. ثم يقوم بتعديل وصقل نهجه، لكنه لا يتراجع تماما أبدا. ومعرفة هذا هو المفتاح للتعامل معه بشكل فعال. وطالبت المجتمع الدولى بزيادة الضغط للتراجع عن أفكاره بشأن غزة وإيجاد حلول سريعة للبدء فى إعادة الإعمار لوضع حد لهذة المخططات الاستعمارية. 
فى الوقت نفسة أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أن حقوق الشعب الفلسطينى والضفة بما فيها القدس وقطاع غزة ليست للبيع أو المساومة أو المقايضة، وأن أية أفكار من هذا القبيل هدفها إطالة أمد الصراع وبقاء نتنياهو فى سدة الحكم فى إسرائيل، على حساب الشعب الفلسطينى ومعاناته والمنطقة واستقرارها.
ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو يحاولان التغطية على جرائم الإبادة والتهجير والضم التى ارتكبتها ضد شعبنا، وفى مقدمتها جرائم التطهير العرقي، وتدمير كامل قطاع غزة، والبدء بتطبيق نسخة الدمار على الضفة الغربية المحتلة، إذ تواصل الترويج لشعارات ومواقف منفصلة عن الواقع السياسى وبعيدة عن استحقاقات الحلول السياسية للصراع، فتلقفت الحكومة الإسرائيلية فكرة التهجير وتسعى إلى تنفيذها بقوة الاحتلال، ضاربة بعرض الحائط أمن دول المنطقة والعالم واستقرارها.

مقالات مشابهة

  • غزة ليست للبيع يا «ترامب»
  • كودري: الجزائر تجدد التزامها بتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب
  • وزير الكهرباء: خطة استراتيجية لحل مشكلة الطاقة بشكل جذري
  • بغداد تحتضن اجتماعا يخص اللجنة الوطنية لمكافحة التطرف
  • ترامب من جديد يعلن شراء غزة.. ويكشف عن دولة ثرية في الشرق الأوسط ستقوم بإعادة بنائها لندن- عربي21
  • حكومة الدبيبة: العابد اتفق على تبادل الخبرات التدريبية مع مالطا
  • الغلوسي: الحكومة لا تملك إرادة لمكافحة الفساد والمال العام ينهب (فيديو)
  • ترامب: ماسك سيساعد في كشف عمليات احتيال عملاقة
  • العبيدي: الشعب الليبي يحتاج إلى حكومة وطنية تحافظ على ثوابته
  • البرهان يخاطب ختام مشاورات القوى السياسية الوطنية والمجتمعية “حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة”