بعد توقفها بسبب الاشتباكات.. استئناف امتحانات الدور الثاني للثانوية في عين زارة وسوق الجمعة
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
أخبار ليبيا 24
أعلنت وزارة التربية والتعليم بحكومة الوحدة، اليوم الخميس، استئناف امتحانات الدور الثاني لطلاب شهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوي بمراقبتي التربية والتعليم في بلديتي عين زارة وسوق الجمعة.
ويأتي استكمال الامتحانات في البلديتين بعد تأجيلها يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين على خلفية الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس في أعقاب احتجاز جهاز الردع لآمر اللواء 444 قتال، العقيد محمود حمزة.
غير أن الأمور بدأت تتجه إلى الهدوء بعدما أعلن أعيان سوق الجمعة، مساء الثلاثاء، تسليم محمود حمزة إلى جهة محايدة، والبدء في ترتيبات تنفيذية لوقف إطلاق النار، وحصر الأضرار لتعويض أصحابها، بناء على اتفاق مع حكومة الوحدة الوطنية الموقتة.
وبدأت الأوضاع تتجه إلى الهدوء بعد إطلاق سراح آمر اللواء 444 قتال، العقيد محمود حمزة بعد يومين من احتجازه من قبل جهاز الردع، وكان قد تسبب اعتقاله في اندلاع قتال مسلح في العاصمة طرابلس مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.
وقام جهاز الدعم والاستقرار بأمرة عبد الغني الككلي بتسليم آمر اللواء 444 قتال محمود حمزة، لقوة تابعة للواء، بعد اجتماع عقد بين قادة الكتائب بطرابلس.
ولفت مراسلنا إلى أن عملية تسليم آمر اللواء 444 قتال محمود حمزة كانت بحضور حكماء وأعيان سوق الجمعة.
وأدت الاشتباكات بين اللواء 444 قتال وجهاز الردع، إلى وقوع 27 قتيلا، وفق إحصاء مركز طب الطوارئ والدعم، إضافة إلى أكثر من 106 جريحا، وذلك قبل انتهائها.
واندلعت الاشتباكات بين الطرفين إثر قيام جهاز الردع “التابع إداريا لوزارة الداخلية” باختطاف آمر اللواء قتال 444 محمود حمزة التابع لرئاسة الأركان من مطار معيتيقة، الدولي الذي يسيطر عليه جهاز الردع.
المصدر: أخبار ليبيا 24
كلمات دلالية: آمر اللواء 444 قتال محمود حمزة جهاز الردع
إقرأ أيضاً:
مقتل مئات المصلين إثر انهيار مساجد بسبب الزلزال في ميانمار
أعلنت منظمة إسلامية في ميانمار، اليوم الاثنين، “أن أكثر من 700 مُصلٍ لاقوا حتفهم إثر انهيار مساجد على المصلين بسبب الزلزال أثناء صلاة الجمعة”،
وأفادت “وكالة الأنباء الألمانية” “د ب أ”، “ارتفع عدد قتلى زلزال مدمر في ميانمار، الأحد، ووصلت فرق إنقاذ وإمدادات أجنبية إلى الدولة الفقيرة حيث اكتظت المستشفيات، وهُرع السكان في بعض المناطق للمساعدة في جهود الإغاثة دون توفر المعدات اللازمة”.
وقال المجلس العسكري الحاكم في ميانمار “إن عدد القتلى ارتفع إلى 1700 في حين بلغ عدد المصابين 3400، ولا يزال أكثر من 300 في عداد المفقودين جراء الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الجمعة بقوة 7.7 درجة، وهو أحد أقوى الزلازل التي شهدتها الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا منذ 100 عام”.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيس المجلس العسكري، الجنرال مين أونغ هلاينغ، قوله “إن عدد القتلى مرشح للزيادة وإن إدارته تواجه وضعاً صعباً، وذلك بعد 3 أيام من توجيهه نداءً نادراً للحصول على مساعدات دولية، والهند والصين وتايلاند من بين الدول المجاورة التي أرسلت مواد إغاثة وفرق إنقاذ، إلى جانب المساعدات والأفراد من ماليزيا وسنغافورة وروسيا”.