صحيفة تركية تنشر قائمة بأسماء مرشحين محتملين لشغل مناصب قيادية في سوريا بعد سقوط الأسد
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
#سواليف
نشرت صحيفة “Karar” التركية قائمة تضم أسماء حوالي 10 #شخصيات #سورية من المرجح ترشحها لتولي #مناصب_قيادية في سوريا عقب #سقوط #نظام_بشار_الأسد.
وبحسب منشور الصحيفة “تصدّر القائمة رئيس الوزراء السوري الأسبق رياض حجاب، يليه قائد العمليات العسكرية للجماعات السورية المسلحة أحمد الشرع الملقب بالجولاني والتي أعلنت سيطرتها على العاصمة #دمشق”.
كما تضمنت القائمة شخصيات أخرى مثل رئيس الحكومة السورية الحالي محمد غازي الجلالي، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة، بالإضافة إلى قياديين سابقين في المجلس الوطني السوري، مثل برهان غليون، أحمد معاذ الخطيب، عبد الباسط سيدا، وجورج صبرا، بالإضافة لوزير الزراعة السوري الأسبق أسعد مصطفى.
مقالات ذات صلةإلى ذلك، أعلن الائتلاف الوطني لقوى #المعارضة والثورة في سوريا اليوم الأحد نيته تشكيل “سلطة انتقالية” شاملة في البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد.
وقال التحالف في بيان نشره على منصة “إكس”: “مستمرون بعملنا من أجل إتمام انتقال السلطة إلى (هيئة حكم انتقالية ذات سلطات تنفيذية كاملة)، للوصول إلى سوريا حرة ديمقراطية تعددية”.
وأعلنت فصائل المعارضة السورية صباح اليوم الأحد في بيان مقتضب على التلفزيون الرسمي “تحرير مدينة دمشق وإسقاط بشار الأسد”، بعد دخول قواتها المسلحة إلى دمشق وهروب الأسد إلى جهة غير معروفة.
جاء ذلك عقب هجوم مسلح واسع النطاق شنته فصائل المعارضة السورية وعلى رأسها “هيئة تحرير الشام” (المصنفة إرهابية ومحظورة في روسيا)، استهدف مواقع الجيش في محافظتي حلب وإدلب، وبحلول مساء يوم 7 ديسمبر، استولت المعارضة على عدة مدن كبيرة – حلب وحماة ودير الزور ودرعا وحمص.
وفي صباح يوم 8 ديسمبر دخلت قوات المعارضة العاصمة دمشق، بعد انسحاب وحدات الجيش السوري من المدينة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف شخصيات سورية مناصب قيادية سقوط نظام بشار الأسد دمشق المعارضة
إقرأ أيضاً:
بعد سقوط الأسد.. هل تعود نينوى بؤرة للمخدرات السورية؟
بغداد اليوم - نينوى
في تطور ملحوظ على صعيد محاربة المخدرات في المحافظة، أفادت لجنة الأمن في مجلس نينوى بتراجع كبير في التهديدات الأمنية الناتجة عن المخدرات القادمة من سوريا.
وقال رئيس اللجنة الأمن محمد جاسم الكاكائي لـ"بغداد اليوم"، أن "عمليات تهريب المخدرات التي كانت تشكل تهديدا مستمرا في السنوات الماضية، قد شهدت تراجعا حادا، لا سيما تلك التي كانت تأتي عبر الممرات الحدودية مع سوريا".
وأوضح أن "80% من المخدرات التي كانت تهدد الأمن المحلي في نينوى تأتي عبر هذا الطريق، حيث نجحت الإجراءات الأمنية في تقليص هذا التدفق بشكل ملموس".
رغم هذه النجاحات، غير أن الكاكائي لم يخفِ أن التحدي لا يزال قائما، إذ تم العثور على 20 كيلوغراما من المواد المخدرة في نينوى مؤخرا، ما يثبت أن الخطر لم ينتهِ بعد، وإنما تم تأجيله بفضل التنسيق الأمني المتواصل وتعاون المواطنين".
وتظل قضية المخدرات تحديا مستمرا، ولكن الضوء الذي بدأ يلوح في الأفق يعكس نجاحا نسبيا في تحجيم الظاهرة المدمرة.