وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان يزور الفيوم
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
استقبل الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، وفد المجلس القومي لحقوق الإنسان، على هامش انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي لوحدة حقوق الإنسان بمحافظة الفيوم، الذي تنظمه الوحدة، بالتعاون مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، وجامعة الفيوم، خلال الفترة من 8 إلى 12 ديسمبر الجاري، بالقاعة الكبرى بديوان عام المحافظة.
جاء ذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان المتضمنة في المحور الرابع (التثقيف وبناء القدرات في مجال حقوق الإنسان من خلال تعزيز برامج تدريب العاملين بالجهاز الإداري للدولة وتثقيفهم)، وحضر اللقاء الدكتور محمد التوني نائب المحافظ.
وأكد الأنصاري، أن البرنامج التدريبي لوحدة حقوق الإنسان، يهدف إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان بالمحافظة، وتعريف الموظفين والمواطنين بحقوقهم وواجباتهم، وبناء قدرات وصقل مهارات المتدربين المشاركين بالبرنامج التدريبي من العاملين بديوان عام المحافظة، ومجالس المدن، والأحياء، والوحدات المحلية، وجامعة الفيوم، ومديريات الخدمات "التربية والتعليم - الصحة - التموين- الزراعة – الطرق والنقل - الأوقاف – العمل - التنظيم والإدارة - الشباب والرياضة - الري والموارد المائية – إضافة إلى الطب البيطري، والتأمين الصحي".
وأشار محافظ الفيوم، إلى أن البرنامج التدريبي يستهدف شركات المرافق العامة "شركة الكهرباء - شركة مياه الشرب والصرف الصحي - شركة الغاز- الشركة المصرية للاتصالات)، والهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار بالفيوم، والمجلس القومي للمرأة، والجمعيات الأهلية المعنية بمجال حقوق الإنسان بالفيوم.
وتابع: ويشمل البرنامج التدريبي عدة محاضرات، تتضمن التعريف بأساسيات حقوق الإنسان، ومفاهيم حول الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ونشر ثقافة حقوق الإنسان داخل المحافظة، وتأهيل المتدربين على تلقي الشكاوى، ورصد المشكلات بالمجتمع، وإعداد التقارير، بالإضافة إلى وسائل وآليات التواصل مع المجلس القومي لحقوق الإنسان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القومي لحقوق الإنسان الفيوم محافظ الفيوم حقوق الإنسان الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان المجلس القومی لحقوق الإنسان البرنامج التدریبی حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
المنظمة العربية لحقوق الإنسان تدين قرار سحب ثلث موظفيها العاملين في قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بعميق الأسف والقلق لقرار الأمم المتحدة سحب نحو ثلث موظفيها العاملين في قطاع غزة لعدم قدرتها على ضمان سلامتهم.
واكدت العربية لحقوق الإنسان ، علي أن يفاقم من قلق المنظمة أن نحو ٣٠ موظف دولي سيتم سحبهم خارج القطاع هم من العاملين الرئيسيين في المجال الإنساني، وتحديدا في وكالات برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، وهي الوكالات ذات المهام الأكثر أهمية في المنطقة التي تشكل أكبر كارثة إنسانية في العالم اليوم.
يأتي هذا القرار المؤسف بينما سقط أكثر من ٥٠ ألف مدني ونحو ١٢٠ ألف جريح من سكان القطاع ضحايا العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على السكان في القطاع، والذي قاد لتقويض كامل للبنية التحتية والصحية، ونحو ١.٧ مليون فقدوا مساكنهم، ووسط موجة نزوح جديدة بعد مجازر مهولة ارتكبتها قوات الاحتلال في محافظة رفح جنوبي القطاع ونزوح نحو ٢٠٠ ألف مدني فلسطيني من مناطق شمال وجنوب القطاع.
فقدت الأمم المتحدة ٢٨٠ من موظفيها وطواقمها العاملين في المجال الإنساني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدى أقل من عام ونصف في سياق جريمة الإبادة الجماعية الجارية في القطاع منذ ٨ أكتوبر ٢٠٢٣، وسط فشل مخزي من مجلس الأمن الدولي.
وأضافت المنظمة العربية لحقوق الإنسان ، أن يشكل فشل مجلس الأمن إعلانا لفشل النظام الدولي وتعميقا لليأس في إمكانية إصلاح اختلالات هذا النظام وضمان سيادة ونفاذ أحكام القانون الدولي وقواعده الراسخة وغير القابلة للتأويل.
قال علاء شلبي رئيس المنظمة، إن كان على الأمم المتحدة أن ترد على الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة لميثاق الأمم المتحدة بشكل عملي عبر تجميد عضوية إسرائيل وإمهالها زمنا مناسبا لإصلاح سياساتها وممارساتها أو شطب عضويتها في المنظمة الدولية، مذكرا بتجربة جنوب أفريقيا إبان فترة نظام الفصل العنصري.
وأضاف "شلبي "،أن خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقية فيينا للحصانات الدبلوماسية ١٩٦١ أكثر من كافية لإلغاء عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة، وختم بأنه بات على الجمعية العامة أن تستعيد زمام المبادرة لإصلاح العوار القائم والخلل البنيوي، ومشددا على أن الأوقات الحرجة تتطلب إجراءات حاسمة دون تردد.