نشرت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، شريط فيديو تقول إنه يتضمن تدمير قطار عسكري أوكراني، في منطقة أكدت كييف أنها تعرضت في وقت سابق لقصف صاروخي.

وتظهر اللقطات المصورة عبر طائرة مسيّرة 3 قاطرات متوقفة على جانب سكة حديدية، ثم تظهر النيران مشتعلة في القاطرة الوسطى قبل أن تتوالى الانفجارات الضخمة.

ورصد الفيديو في إحدى اللقطات، كرة لهب ضخمة من جراء الانفجارات في القطار.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القطار العسكري كان محملا بالذخيرة.

وأكدت أنها دمرته بقصف مباشر في منطقة دنيبروبتروفسك جنوب شرقي أوكرانيا، المعروفة بأهميتها الصناعية.

وكانت وسائل إعلام أوكرانية ذكرت في وقت سابق أن دنيبروبتروفسك تعرضت لقصف صاروخي.

وأضافت أن نحو 10 آلاف شخص عانوا من انقطاع مؤقت في الكهرباء بعد أن ضربت الصواريخ الروسية المنطقة.

لكن الإعلام الأوكراني لم يأت على ذكر قصف قطار عسكري.

ومن جهة أخرى، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن قوات موسكو شنت هجوما ناجحا في منطقة دونيتسك الأوكرانية.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الوزارة، أن أوكرانيا فقدت 4 مركبات مدرعة من طراز "سترايكر".

وهذه أول مرة تعلن فيها روسيا أنها شنت ضربة على المركبات التي أرسلتها الولايات المتحدة إلى كييف.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزارة الدفاع الروسية دنيبروبتروفسك أوكرانيا أخبار أوكرانيا الجيش الروسي حرب أوكرانيا دنيبروبتروفسك وزارة الدفاع الروسية دنيبروبتروفسك أوكرانيا أخبار روسيا

إقرأ أيضاً:

استبعاد أوكرانيا من المحادثات الأمريكية الروسية حول الحرب يشكل خطراً كبيراً على الجميع.. ما تأثيره على إفريقيا؟

القاهرة (زمان التركية)- صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن استبعاد بلاده من المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحرب في أوكرانيا سيكون “خطيراً للغاية”، مطالباً بمزيد من المشاورات بين كييف وواشنطن لوضع خطة لوقف إطلاق النار.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة “أسوشيتد برس”، أكد زيلينسكي أن روسيا لا ترغب في الدخول في مفاوضات لوقف إطلاق النار أو مناقشة أي تنازلات، حيث يرى الكرملين أن ذلك سيُفسَّر على أنه خسارة، خاصةً في ظل امتلاكها اليد العليا عسكرياً في ساحة المعركة.

جاءت تصريحات زيلينسكي بعد أن قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن مسؤولين أمريكيين وروساً “يتحدثون بالفعل” عن إنهاء الحرب، مضيفاً أن إدارته أجرت “مناقشات جادة للغاية” مع روسيا، لكنه لم يُفصح عن مزيد من التفاصيل.

وقال زيلينسكي: “قد تكون لديهم علاقاتهم الخاصة، لكن التحدث عن أوكرانيا بدوننا أمر خطير على الجميع”.

وأشار إلى أن فريقه على تواصل مع إدارة ترامب، لكن هذه المناقشات لا تزال “عامة”، متوقعاً عقد لقاءات مباشرة قريباً للتوصل إلى اتفاقات أكثر تفصيلاً.

حرب أوكرانيا في مفترق طرق

بعد ما يقارب ثلاث سنوات من الحرب، تبدو الأزمة الأوكرانية في مرحلة حاسمة. فقد تعهّد ترامب بإنهاء القتال في غضون ستة أشهر من توليه المنصب، لكن لا يزال الطرفان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق، كما أن ملامح أي هدنة محتملة غير واضحة.

يريد معظم الأوكرانيين وقفاً مؤقتاً للقتال لإعادة بناء حياتهم، حيث تواجه البلاد هجمات روسية شبه يومية تستهدف المنازل والبنية التحتية، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدن بأكملها.

كما تسببت الحرب في نزوح الملايين من الأوكرانيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم، بعد أن دُمّرت مساحات شاسعة من شرق البلاد وتحولت إلى أنقاض. وتسيطر روسيا حالياً على ما يقارب خُمس الأراضي الأوكرانية، حيث تعمل السلطات الموالية لموسكو على محو أي أثر للهوية الأوكرانية في تلك المناطق.

مستقبل العلاقات الأوكرانية-الأمريكية

مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، باتت علاقة أوكرانيا مع الولايات المتحدة، أهم وأكبر حليف لها، على المحك.

ويؤكد زيلينسكي أنه من دون ضمانات أمنية من الحلفاء، فإن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع روسيا لن يكون سوى تمهيد لمزيد من العدوان في المستقبل.

ولا تزال عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي ترفضها موسكو بشدة، الخيار الأول لزيلينسكي لضمان أمن بلاده.

كيف تؤثر هذه التطورات على إفريقيا؟

إن عدم معاقبة روسيا حتى الآن على عدوانها غير المبرر ضد أوكرانيا بدأ يُحدث تأثيرات كبيرة على مستوى العالم، حيث باتت بعض الدول والجماعات المسلحة ترى في ذلك تشجيعاً على شن حروب دموية ضد جيرانها.

ومن الأمثلة الحديثة على ذلك القتال الذي أطلقته حركة “M23” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتشابه سيناريو الحرب الحالية مع بداية العدوان الروسي على أوكرانيا عام 2014، عندما بدأت وحدات من القوات الروسية القتال في شرق أوكرانيا.

ويُعزى تقدم حركة “M23” الحالي إلى غياب استجابة دولية حازمة، مما دفع المعتدين إلى الاعتقاد بأنهم قادرون على شن هجمات دون عواقب.

لقد فتح العدوان الروسي “صندوق باندورا”، ولن يُغلق إلا إذا واجهت روسيا والمعتدون الآخرون رداً عالمياً قوياً وموحداً.

Tags: الحرب الأوكرانية الروسيةالمحادثات الروسية الامريكيةاوكرانيااوكرانيا وترامبخلاف ترامب وزلينيسكي

مقالات مشابهة

  • موسكو تكشف عن إحباط عملية لاغتيال رجل مقرّب من بوتين .. وكييف: القوات الروسية تقتحم حدود أوكرانيا من منطقة كورسك
  • أوكرانيا: القوات الروسية تحاول اقتحام الحدود من كورسك
  • الدفاع الروسية تكشف حجم خسائر القوات الأوكرانية
  • استبعاد أوكرانيا من المحادثات الأمريكية الروسية حول الحرب يشكل خطراً كبيراً على الجميع.. ما تأثيره على إفريقيا؟
  • وزارة الدفاع الروسية تكشف حجم خسائر القوات الأوكرانية على محور خاركوف
  • 524 مليار دولار تكلفة إعادة إعمار «أوكرانيا» نتيجة الحرب الروسية
  • القوات الروسية تدمر منظومة "إس-300 بي إس" الأوكرانية في مقاطعة سومي
  • أوروبا وتأثير الحرب الروسية على أوكرانيا بتوفير الغاز والطاقة
  • مسؤولة روسية: نعمل على اتفاق تبادل للأطفال مع أوكرانيا
  • مقتل 220 عسكرياً أوكرانياً في “كورسك” خلال 24 ساعة