بوابة الفجر:
2025-05-02@22:47:02 GMT

11 يوما.. تسلسل زمني لسقوط نظام الأسد في سوريا

تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT

شهدت سوريا في أوائل ديسمبر 2024 واحدة من أسرع التحولات السياسية في تاريخها الحديث، حيث انتهى حكم نظام بشار الأسد الذي استمر لقرابة 24 عامًا، خلال 11 يومًا فقط.

لذلك نستعرض إليكم من خلال ها التسلسل الزمني للأحداث التي أدت إلى هذا السقوط المدوي.

27 نوفمبر: البداية

بدأت شرارة الأحداث في 27 نوفمبر 2024، عندما شنت فصائل المعارضة السورية المسلحة هجومًا واسع النطاق على مواقع استراتيجية للنظام السوري، جاء هذا الهجوم بعد أشهر من تصعيد المعارضة في حلب ومحيطها.

30 نوفمبر: سقوط حلب

تمكنت المعارضة المسلحة في 30 نوفمبر من السيطرة الكاملة على مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السورية هذا الانتصار كان بمثابة نقطة تحول، حيث بدأ النظام يفقد سيطرته تدريجيًا على شمال البلاد.

5 ديسمبر: السيطرة على حماة

بعد أيام من التقدم السريع، حققت المعارضة إنجازًا استراتيجيًا آخر بالسيطرة على مدينة حماة، التي تعد نقطة وصل بين الشمال والجنوب السوري، سقوط حماة مهَّد الطريق للمعارضة للزحف نحو العاصمة دمشق.

7 ديسمبر: سقوط درعا

في الجنوب، سيطرت فصائل المعارضة على مدينة درعا، مهد الثورة السورية، السيطرة على المدينة مثلت ضربة رمزية وسياسية كبيرة للنظام، حيث أظهرت انهيار قدرته على الدفاع عن معاقله الرئيسية.

8 ديسمبر: الهيمنة على دمشق

بلغت الأحداث ذروتها في 8 ديسمبر، حيث تمكنت قوات المعارضة من السيطرة على العاصمة دمشق، بما في ذلك عدد من المؤسسات الحيوية مثل وزارة الداخلية ومبنى التلفزيون الرسمي السوري، في الوقت نفسه، انتشرت أنباء عن هروب بشار الأسد إلى جهة غير معلومة.

إعلان سقوط النظام

مع دخول قوات المعارضة إلى العاصمة، أعلنت رسميًا سقوط نظام بشار الأسد بعد قرابة 11 يومًا من العمليات العسكرية المركزة.


النهاية 


سقوط نظام الأسد خلال هذه الفترة القصيرة عكس حالة الانهيار الكبير في هيكل الدولة السورية بعد سنوات من الحرب الأهلية.

ومع دخول سوريا مرحلة جديدة من تاريخها، تبقى الأسئلة قائمة حول مستقبل البلاد وشكل النظام الذي سيحكمها بعد هذا التحول التاريخي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سوريا بشار الأسد بشار الأسد سوريا السیطرة على

إقرأ أيضاً:

الإمارات تعتقل قياديا بارزا في وزارة الدفاع السورية.. قائد جيش الإسلام

وعصام بويضاني هو قائد "جيش الإسلام" بعد مقتل مؤسسه زهران علوش عام 2015، ويشغل حاليا منصبا قياديا في وزارة الدفاع السورية.

وأكد مصدر سوري لـ"عربي21" أن السلطات الإماراتية أوقفت بويضاني وعضو الائتلاف السوري المعارض سابقا ياسر دلوان، دون كشف مزيد من التفاصيل.

فيما ذكرت صفحات إخبارية سورية أن توقيف بويضاني ودلوان، يأتي بسبب مذكرة توقيف صادرة عن "الإنتربول" الدولي، قدمها النظام المخلوع برئاسة بشار الأسد.

بينما زعمت أنباء أخرى أن التوقيف ربما يأتي بسبب قضية الناشطة رزان زيتونة، والتي اختفت قبل سنوات في مناطق سيطرة "جيش الإسلام"، واتهم الفصيل بقتلها.

وكان بويضاني التقى مع الرئيس أحمد الشرع، وأبدى استعداده حل "جيش الإسلام" ودمجه بمؤسسة الجيش الجديدة تحت إمرة وزارة الدفاع.

ولاحقا، ذكرت مصادر سورية أن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، عين بويضاني بمنصب قائد الفرقة 70 في الجيش.

واللافت أن توقيف بويضاني يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الإمارات والإدارة السورية الجديدة تقارباً كبيرا.

وزار الشرع أبو ظبي مؤخرا، والتقى بالرئيس محمد بن زايد، كما جاءت وفود رسمية إماراتية عديدة إلى دمشق بعد سقوط الأسد.

 

مقالات مشابهة

  • إمام الشيعة: سوريا لا تُحكَم إلا برئيس سُنّي وهذا ما فعله البعث
  • سقوط الأسد يحبط خطة إيرانية لتوسيع النفوذ الاقتصادي والسياسي والثقافي في سوريا
  • عقد دولي لإدارة ميناء اللاذقية.. أول اتفاق استثماري في سوريا بعد سقوط الأسد
  • لماذا تتردد واشنطن في رفع العقوبات عن سوريا بعد سقوط الأسد؟
  • وثائق تكشف الحلم الإيراني في سوريا: خططٌ سقطت مع رحيل الأسد
  • نيويورك تايمز: إرث نظام الأسد المميت… ألغام أرضية وذخائر غير منفجرة
  • الأحزاب والفصائل المسلحة في السويداء من اليسار الحالم إلى فوضى السلاح
  • الإمارات تعتقل قياديا بارزا في وزارة الدفاع السورية.. قائد جيش الإسلام
  • اعترافات ضابط في نظام الأسد عذّب جثثاً: “أنا مريض نفسي” ..فيديو
  • الرواية اليمنية لسقوط الـ«F-18»… ضربة عسكرية ورسالة استراتيجية تعمّق الورطة الأمريكية