الرئاسة الفلسطينية وخارجيتها تعلقان على الأوضاع في سوريا
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
أكدت الرئاسة الفلسطينية أن دولة فلسطين وشعبها يقفون إلى جانب الشعب السوري، كما صرحت وزارة الخارجية الفلسطينية بأنها تتابع أحوال مواطنيها في سوريا.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن دولة فلسطين وشعبها يقفان إلى جانب الشعب السوري الشقيق ويحترم ارادته وخياراته السياسية، بما يضمن أمنه واستقراره والحفاظ على منجزاته.
ولفتت الرئاسة الفلسطينية إلى أنها تؤكد مجددا على احترام وحدة وسيادة وسلامة أراضي سوريا، بالإضافة إلى أمنها واستقرارها، متمنية دوام التقدم والازدهار للشعب السوري الشقيق.
وشددت الرئاسة على أهمية تغليب جميع الأطراف السياسية لمصالح الشعب السوري وبما يضمن استعادة دور سوريا الهام في المنطقة والعالم، والذي يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة نحو الحرية والاستقلال، حسب بيان الرئاسة الفلسطينية.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أنها تتابع خلال سفارة فلسطين في دمشق على مدار الساعة شؤون المواطنين الفلسطينيين المتواجدين على الأراضي السورية للاطمئنان عليهم وتقديم أية مساعدة قد يحتاجونها.
وأضافت الخارجية الفلسطينية أن سفارتها تتابع ملف المعتقلين الفلسطينيين في سوريا، وتجمع كل المعلومات الممكنة لمتابعة أوضاعهم وطمأنة أقاربهم، مؤكدة أنها ستقوم بالإعلان عن أية معلومات متجددة بهذا الخصوص.
يأتي ذلك بعد دخول قوات المعارضة السورية إلى دمشق العاصمة في فجر يوم 8 ديسمبر الجاري، وانسحاب وحدات الجيش السوري من المدينة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخارجية الفلسطينية الرئاسة الفلسطينية المواطنين الفلسطينيين وزارة الخارجية الفلسطينية الرئاسة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
الجيش السوري الحر: سوريا لم تُنقذ بعد
قال مؤسس الجيش السوري الحر، رياض الأسد، إن انهيار النظام أدى إلى فرحة بين الناس، إلا أن وجود حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب في شرق البلاد لا يزال يشكل تهديدًا خطيرًا.
“سوريا لم تُنقذ بعد”
أوضح الأسد أن منظمة PKK/YPG الإرهابية في الشرق تمتلك الثروة التي تحتاجها سوريا، مُشيرًا إلى أن “لقد سقط النظام، لكن سوريا لم تُنقذ بعد لأنه لا تزال هناك عصابات حزب العمال الكردستاني في الشرق. يجب على الولايات المتحدة الآن أن تسحب قواتها”. ودعا إلى “دعم هذه الجماعات والقضاء على هذه الهياكل التي تضر بوحدة سوريا.” وأضاف: “يجب أن تكون جزءاً من البلاد أو تذهب إلى جبالها.”
كما شدد على أن حزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب ليس سوريًا في الغالب، وأن هذه المنظمة تضطهد حتى الأكراد، قائلًا: “الأكراد هم شعبنا، إخواننا. إنهم لا يشاركونهم أفكارهم ويتعرضون لاضطهادهم. يجب على الدولة حماية حقوقهم كجميع مواطنيها.”
العلاقة بين سوريا وتركيا
اقرأ أيضافرصتك لتشارك تجربتك: انشر فيديوهاتك عن تركيا على منصات تركيا…
الأربعاء 15 يناير 2025وفي إشارة إلى دور تركيا في سوريا، قال الأسد: “لا يمكن لأحد أن ينكر ما فعلته تركيا. لدينا علاقات جوار وقرابة، وعلاقات استراتيجية قائمة على الصداقة مع تركيا.” وذكر أن لتركيا دورًا حاسمًا في إعادة إعمار سوريا ودعم الشعب.