تعد ساحة الأمويين في دمشق واحدة من أبرز معالم العاصمة السورية، والتي شهدت اليوم الأحد خروج آلاف السوريين للاحتفال في أعقاب سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
أطلق على الساحة اسم الأمويين تخليدًا لذكرى بني أمية التي كانت دمشق عاصمة لهم، وتحتضن في طرف الساحة نصب لسيف دمشقي كرمز لقوة المدينة وبقائها.
أخبار متعلقة شاهد | بعد نهب محتوياته.

. سوريون يتجولون داخل قصر بشار الأسد بدمشقبعد سقوط النظام السوري.. انفجارات عنيفة تهز غرب دمشقساحة الأمويين إحدى أهم وأكبر الساحات في دمشق، ومركز مواصلات مرورية بوسط العاصمة، كما أنها محاطة بعدد من معالم المدينة الهامة كمبنى الإذاعة والتلفزيون ومبنى الأركان العامة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوريون يحتفلون في ساحة الأمويين بدمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد- أ ف بساحة الأمويين في دمشقيتفرع من الساحة عدة طرق رئيسية تصل غرب العاصمة بمركزها، وبدأ تنظيمها في عهد الرئيس أديب الشيشكلي عام 1952، وافتتحت رسميًا في عهد الرئيس هاشم الأتاسي عام 1954، وفقًا لـ"الموسوعة الدمشقية".
وبُنيت الساحة في الأساس لتصل بين ساحة المرجة وطريق الربوة مرورًا بأرض معرض دمشق الدولي، وفي عام 1961 نُقل إليها مبنى الإذاعة والتلفزيون.
ومن أبرز معالم ساحة الأمويين، نصب السيف الدمشقي، ومعرض دمشق الدولي، الذي بدأ العمل على بناءه في عام 1958 وافتتح في عام 1960 بمناسبة انطلاق الدورة السابعة للمعرض.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام ساحة الأمويين دمشق سوريا بشار الأسد الوضع في سوريا فی دمشق

إقرأ أيضاً:

إيطاليا تقترح تعليق العقوبات الأوروبية على سوريا

قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، الجمعة، إنه طالب بتعليق العقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على سوريا لمدة 6 أشهر أو عام، لكنه أوضح أن أي قرار نهائي في هذا الشأن لا يمكن أن يصدر إلا عبر التكتل بأكمله.

وفي حديثه للصحافيين في بيروت، بعد اجتماعه مع قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في دمشق، قال تاياني إن عقوبات الاتحاد الأوروبي فُرضت في عهد بشار الأسد، الذي أطيح به من السلطة في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) في هجوم خاطف لفصائل مسلحة.
وقال "أعتقد أنه يمكننا أن نبدأ في تغيير الأمور.. الخطوة التالية هي اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وسنتحدث في هذا الشأن. إيطاليا تؤيد ذلك (تعليق العقوبات)".
ومن المقرر أن يُعقد هذا الاجتماع في بروكسل في 27 يناير (كانون الثاني).

لماذا يتباطأ الغرب في رفع العقوبات عن سوريا؟ - موقع 24كان الشهر الماضي محيّراً بالنسبة للعديد من السوريين، فقد شاهدوا مبعوثين غربيين واحداً تلو الآخر يسارعون إلى دمشق للاحتفال بسقوط الرئيس بشار الأسد، الذي حكم سوريا لفترة طويلة، وأطيح به في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقال تاياني "الحل يجب أن يكون تعليق لعقوبات لمدة 6 أشهر أو عام. لقد طرحت هذه الفكرة للنقاش"، لكنه أضاف أن "رفع العقوبات ليس قراراً وطنياً، بل هو قرار التكتل الأوروبي".
وذكر تاياني أن الشرع والشيباني تعهدا بمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، وهما قضيتان وصفهما بأنهما حاسمتان بالنسبة لإيطاليا.
وعند سؤاله عن الخطوات التي يود أن تتخذها الإدارة السورية الجديدة قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي، قال تاياني إن "البداية إيجابية" وإن القادة الجدد في دمشق أدلوا "بخطابات جيدة للغاية... وليست عدوانية".
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تعوق تسليم المساعدات الإنسانية وتعافي البلاد قد تُرفع سريعاً.
وأصدرت الولايات المتحدة يوم الاثنين إعفاء من العقوبات على المعاملات مع المؤسسات الحاكمة في سوريا لمدة 6 أشهر، بعد نهاية حكم الأسد، في محاولة لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • رسالة مؤثرة من شابين سوريين عاشا في المملكة ويزوران سوريا لأول مرة .. فيديو
  • نجل بهجت سليمان يهاجم الأسد ويتهمه بقتل والده.. رفض الإقرار بالمجازر (شاهد)
  • هل يدخل نجل نصرالله الساحة السياسية؟ فيديو يكشف
  • هدية ميسي لحافظ الأسد تثير غضب السوريين  
  • إيطاليا تقترح تعليق العقوبات الأوروبية على سوريا
  • رويترز: تحذيرات غربية للإدارة السورية الجديدة من تعيين مقاتلين أجانب في الجيش
  • أردوغان: بشار الأسد حول سوريا إلى مزرعة مخدرات
  • بعد الجدل.. إيران تكشف هوية ومصير العجوز "الغامض" في سوريا
  • فيديو طريف لوزير الطافة.. تناول الفوشار من كيس يحمله في الساحة النجمة
  • تفاصيل كاملة.. كيف نقل نظام بشار الأسد الأموال من دمشق لموسكو؟