ترتيبات سعودية لفتح منفذ الطوال الحدودي مع اليمن
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
الجديد برس|
بدأت السعودية، الأحد، ترتيبات لفتح منفذ الطوال الحدودي، أحد أهم المنافذ شمال اليمن، بعد سنوات من إغلاقه منذ اندلاع الحرب في 2015.
وأفادت مصادر في اللجنة المحلية لفتح الطرق، أن لجنة الوساطة بقيادة عمر الضبعة، التي نجحت سابقًا في فتح طرق استراتيجية مثل مأرب-صنعاء وطريق تعز، حصلت على وعود بفتح منفذ الطوال مطلع العام الجديد.
ويعد منفذ الطوال، الذي أُغلق مع بداية الحرب والحصار السعودي على اليمن، أحد المنفذين الرئيسيين شمال البلاد. وقد بدأت مؤخرًا أعمال الترميم له استعدادًا لاستئناف العمل فيه.
كما يمثل فتح المنفذ بارقة أمل للآلاف من المسافرين، وخاصة الحجاج والمعتمرين، الذين كانوا يعانون من عبور مسارات طويلة وشاقة عبر الصحارى للوصول إلى منفذ الوديعة في حضرموت، وهو المنفذ الوحيد الذي ظل يعمل طوال فترة الحصار.
ويتوقع أن يسهم هذا القرار في تخفيف معاناة المواطنين ويعد خطوة إيجابية نحو تحسين العلاقات بين السعودية وصنعاء. كما يمهد الطريق لتحقيق تقدم في المفاوضات السياسية برعاية وساطة إقليمية.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
آلاف الفلسطينيين في غزة يشاركون في أكبر احتجاجات ضد حماس منذ بدء الحرب
(CNN)-- تظاهر آلاف الفلسطينيين ضد حركة "حماس" شمال غزة، الثلاثاء، فيما بدا أنه أكبر احتجاج ضد الحركة المسلحة منذ هجومها على إسرائيل في ٧ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠٢٣.
وأظهر مقطع فيديو حصلت عليه شبكة CNN حشودا غفيرة تسير في شوارع بيت لاهيا شمال غزة، مرددين هتافات مثل "نريد نهاية للحرب" و"حماس برا برا"، و تصف عناصر الحركة بـ"الإرهابيين"
وانتشرت رسالة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى 9 احتجاجات ضد لـ"حماس" في أنحاء غزة، الأربعاء، حيث قال منظمو الاحتجاجات في الرسالة: "يجب أن تصل أصواتنا إلى كل الجواسيس الذين باعوا دمنا"، وتابعوا: "ليسمعوا صوتكم، وليعلموا أن غزة ليست صامتة، وأن هناك شعبًا لن يقبل بالإبادة".
ولم تتمكن CNN من التحقق من المصدر الأصلي للرسالة.
وتأتي الاحتجاجات بعد أن تجاوز عدد القتلى في غزة 50 ألفا، الأحد، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، مع عدم وجود نهاية في الأفق.
ووقع القطاع، الذي يقطنه 2.1 مليون فلسطيني، تحت سيطرة "حماس" في 2007 بعد انتخابات 2006 وحرب أهلية قصيرة مع حركة "فتح"، الفصيل الفلسطيني المنافس الذي يُمثل العمود الفقري للسلطة الفلسطينية.