المغرب يطلب الانضمام رسميا لـ”بريكس”
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
تنعقد قمة دول البريكس في أقل من أسبوع، والمغرب في مقدمة المترشحين للانضمام إلى التجمع الاقتصادي الدولي، ذلك ما أكده التكتل السياسي والاقتصادي في منشور على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقا).
وكشف “البريكس” أن المغرب تقدم بشكل رسمي بطلب الانضمام إلى كل من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا في التكتل السياسي والاقتصادي العالمي البارز.
واعتبر محمد سالم عبد الفتاح، الخبير في العلاقات الدولية، أنه “لا شك أن المملكة مؤهلة أكثر من غيرها لقبول طلبها الانضمام إلى مجموعة البريكس بحكم استجاباتها لكافة شروط العضوية في هذه المجموعة”.
وأوضح المحلل السياسي أن “أهم ما يميز المملكة هو توفرها على الاستقرار السياسي وموقعها الاستراتيجي الهام في التجارة العالمية كونها تطل على إحدى أهم الممرات البحرية في العالم، فضلا عن اقتصادها المتنوع ومعدل النمو المستقر إلى جانب حجم الاقتصاد الذي بلغ 140 مليار دولار، والمؤهل للوصول إلى سقف الـ200 مليار دولار”.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
خبير ينفي اكتشاف متحور جديد لـ”بوحمرون” خاص بالمغرب
أكد الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن فيروس الحصبة (بوحمرون) تم رصده مؤخرًا في عدة حالات في بلجيكا، حيث تبين أن بعض البؤر الوبائية مرتبطة بأنماط جينية قادمة من المغرب. كما سجلت فرنسا بدورها حالات مشابهة، وأكدت أن الجينوتيب الخاص بها يعود إلى المغرب أيضًا.
وأوضح حمضي، أن وجود الأنماط الجينية المستوردة من المغرب لا يعني اكتشاف متحور جديد خاص بالمغرب أو بأي دولة أخرى. وأضاف أن فيروس الحصبة يحتوي على 24 نمطًا جينيًا معروفًا عالميًا، وهذه الأنماط تخضع للمراقبة المستمرة باستخدام تقنيات التسلسل الجينومي.
وأشار الدكتور حمضي إلى أن الدول، بما في ذلك المغرب، تقوم بإجراء تحليلات جينومية للحالات المكتشفة، بهدف تحديد مصدر الأنماط المنتشرة وتتبع مسار انتقال الفيروس. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية توصي بإجراء هذه الفحوصات، على الرغم من أن فيروس الحصبة لا يمر عادةً بتغيرات تؤثر على مناعته أو تقلل من فعالية اللقاح.
من ناحية أخرى، أكد حمضي أن جميع الأنماط الجينية الـ24 لفيروس الحصبة تعتبر متطابقة من الناحية المناعية، مما يعني أن أي إصابة بالفيروس تحفز نفس الاستجابة المناعية.
وأوضح أن مستقبلات الفيروس في جسم الإنسان لا تتغير، مما يجعل اللقاح فعالاً للغاية، على عكس بعض الفيروسات الأخرى مثل فيروس كورونا، التي تتطلب تطور لقاحات جديدة بسبب التغيرات التي تطرأ عليها.