خط أنابيب جديد وبنية تحتية متطورة: حقل إيراون يقترب من تحقيق طفرة إنتاجية
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
ليبيا – تناول تقرير اقتصادي نشره موقع “إنيرجي كابتل آند باور” الجنوب أفريقي مساعي ليبيا لتعزيز إنتاج حقل إيراون النفطي عبر شراكة استراتيجية بين شركتي “بتروفاك” البريطانية و”زلاف ليبيا”.
ووفقًا للتقرير الذي تابعته صحيفة المرصد، تسعى الشركتان لتنفيذ عقد بقيمة 100 مليون دولار تم توقيعه في عام 2021، يهدف إلى تصميم وشراء وبناء وتشغيل المرافق السطحية لحقل إيراون.
يشمل نطاق العمل تركيب منصات الآبار، وخطوط التدفق، وخط أنابيب يمتد بطول 100 كيلومتر لنقل النفط الخام إلى حقل الشرارة. كما تتحمل “بتروفاك” مسؤولية إنشاء بنية تحتية حيوية في الشرارة، بما في ذلك غرفة التحكم، ومحطة فرعية، ونظام اتصالات متكامل.
ونقل التقرير عن رامي حيدر، مدير المشروع في “بتروفاك”، قوله: “يمثل هذا الإنجاز شهادة على مرونة فريقنا في مواجهة تحديات تسريع تنفيذ مشروع في بيئة جديدة. ومن خلال العمل من مواقع متعددة، نجحنا في تطبيق نموذج هجين مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والجودة”.
ترجمة المرصد – خاص
Petrofac, Zallaf Achieve First Oil at Libya’s Erawin Field
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
مخاوف إسرائيلية من رد الحوثيين على قصف بنى تحتية باليمن
أفادت وسائل إعلام عبرية، السبت، بمخاوف تسود المنظومة الأمنية الإسرائيلية جراء رد محتمل للحوثيين على القصف الإسرائيلي الأمريكي البريطاني المشترك لأهداف باليمن، الجمعة.
واستشهد شخص وأصيب 9 آخرون وتضررت منازل، الجمعة، جراء 25 غارة أمريكية إسرائيلية بريطانية استهدفت العاصمة صنعاء، ومحافظتي عمران (شمال) والحديدة (غرب)، وفق ما أعلنته جماعة "الحوثي" وأكدته "إسرائيل".
وذكرت القناة 12 العبرية، أن "المنظومة الأمنية الإسرائيلية في حالة يقظة عالية، تخوفا من رد حوثي متوقع على قصف الجمعة".
وأوضحت أن "هناك مخاوف إسرائيلية حقيقية من محاولة الحوثيين الرد على القصف المشترك خلال الساعات المقبلة".
وقالت القناة على موقعها الإلكتروني، إن الهجوم الإسرائيلي الأمريكي البريطاني المشترك على أهداف حوثية باليمن هو "الخامس من نوعه" منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأضافت أن "إسرائيل" أرادت من خلال الهجوم "توجيه رسالة واضحة إلى إيران تقضي بأن التنسيق مع الجانبين الأمريكي والبريطاني قد ارتفع إلى مستوى أعلى".
ومساء الجمعة، قال موقع "أنصار الله" التابع لجماعة الحوثي في خبر مقتضب، إن "الغارات على محافظات صنعاء وعمران والحديدة بلغت 25 غارة".
بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إن "طائرات حربية لسلاح الجو أغارت بتوجيه من هيئة الاستخبارات وسلاح البحرية على أهداف تابعة لنظام الحوثي في منطقة الساحل الغربي وفي عمق اليمن".
وأضاف: "من بين الأهداف المستهدفة في الغارات بُنى تحتية في محطة الطاقة حزيز، التي تستخدم كبنية تحتية كهربائية مركزية يستخدمها نظام الحوثي في أنشطته العسكرية"، وفق قوله.
وتابع الجيش الإسرائيلي: "كما تمت مهاجمة بنى تحتية في مينائي رأس عيسى والحديدة، في منطقة الساحل الغربي".
وبرر تلك الغارات بأنها تأتي "في ضوء الهجمات المتكررة من قبل نظام الحوثي ضد دولة إسرائيل ومواطنيها وضد البنى التحتية المدنية فيها، والتي تشمل إطلاق مسيّرات وصواريخ أرض ـ أرض، نحو الأراضي الإسرائيلية".
و"تضامنا مع غزة" بمواجهة الإبادة الجماعية الإسرائيلية، يهاجم الحوثيون منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة كما يهاجمون أهدافا في إسرائيل.
ومنذ مطلع 2024، بدأت واشنطن ولندن شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن.
وهو ما قابلته جماعة الحوثي بإعلان أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تصله أسلحتها.
ومنذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب "إبادة جماعية" على غزة، أسفرت عن أكثر من 155 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.