هل تم إعلان حالة الاستنفار القصوى بالعراق عقب سقوط نظام الاسد؟
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أكد مصدر امني، اليوم الاحد (8 كانون الأول 2024)، عدم اعلان حالة الاستنفار القصوى بالعراق عقب سقوط نظام الاسد.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الاوضاع الامنية في جميع المحافظات العراقية مستقرة ولم تصدر اي توجيهات بالاستنفار عقب سقوط نظام الاسد".
واضاف ان "القوات الامنية تقوم بواجباتها المكلفة بها بشكل طبيعي لكن هناك تشديد امني في محاور الشريط الحدودي منذ اسبوعين وسط انتشار وتعزيزات تصل تباعا من اجل انشاء سلسلة احزمة امنية متعاقبة في ربيعة والقائم ومناطق اخرى".
واشار الى ان "استراتيجية العراق الامنية تتركز حاليا في تأمين حدوده مع سوريا بشكل مباشر".
وكان قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني دعا في وقت سابق، اليوم الأحد (8 كانون الأول 2024)، مقاتليه إلى عدم الاقتراب من المؤسسات العامة، مؤكدا أنها ستبقى تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى تسليمها رسميا، بعد إعلان المعارضة إسقاط الرئيس بشار الأسد.
وقال الجولاني الذي بدأ يستخدم اسمه الحقيقي أحمد الشرع، بدلا من لقبه العسكري، في بيان نشر على حساب المعارضة على تطبيق تلغرام "إلى كافة القوات العسكرية في مدينة دمشق، يُمنع منعا باتا الاقتراب من المؤسسات العامة، والتي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى يتم تسليمها رسميا، كما يُمنع إطلاق الرصاص في الهواء".
ومع حلول آذان الفجر، انطلقت من عدد من مساجد العاصمة تكبيرات كما أطلقت من المساجد نداءات للناس لالتزام منازلهم وعدم الخروج إلى الشارع. رغم ذلك، اندفع العشرات باتجاه ساحة الأمويين في العاصمة السورية .
وروى سكان أنهم شاهدوا عشرات الأشخاص من دون بزات عسكرية يخرجون من مبنى قيادة الأركان في ساحة الأمويين، وأخلي مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من الموظفين بشكل كامل، وفق أحد الموظفين السابقين في التلفزيون.
وسمعت في العاصمة أصوات خمسة انفجارات ضخمة لم يعرف مصدرها فيما يرجح أنها ناجمة عن قصف مدفعي أو انفجارات في مستودعات ذخيرة، وفق ما نقل عسكري هارب رفض الكشف عن هويته.
وعلى منصة "فيسبوك"، استبدل إعلاميون سوريون وموظفون حكوميون وحتى أعضاء في مجلس الشعب صورهم الشخصية بصورة العلم الذي تستخدمه المعارضة.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى بـ«حادث سقوط» مروع في غواتيمالا والسلطات تعلن الحداد
توفي 51 شخصا على الأقل، الاثنين، إثر سقوط حافلة من أعلى جسر في ضواحي عاصمة غواتيمالا.
وكانت الحافلة المزدحمة في طريقها من بلدة سان أوغستين أكاساغواستلان نحو العاصمة عندما انحرفت عن جسر بليس، أحد الجسور الرئيسية على الطريق السريع، وسقطت من ارتفاع يقارب 20 مترًا.
وترك الناجون عالقين داخل الحطام بينما عملت فرق الإنقاذ طوال الصباح لإخراجهم.
وأكد كارلوس هيرنانديز، المتحدث باسم إدارة الإطفاء في المدينة، أن الضحايا شملوا 36 رجلاً و15 امرأة، وقد تم نقل جثثهم إلى مشرحة مؤقتة. وأظهرت صور مروعة نشرها المسعفون الحافلة مغمورة جزئيًا ومحاطة بجثث الضحايا.
وأعلن رئيس غواتيمالا، برناردو أريفالو، ثلاثة أيام من الحداد الوطني، كما قام بتعبئة الجيش وفرق الاستجابة للكوارث لدعم عمليات الإنقاذ والإغاثة.
وقال أريفالو في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “أعبر عن تضامني مع عائلات الضحايا الذين استيقظوا اليوم على أخبار مفجعة. ألمهم هو ألمي”.
وتعتبر حوادث الطرق التي تسفر عن مقتل العشرات، أمرا شائعا في أميركا الوسطى والجنوبية.
وفي يناير، قُتل 52 شخصا في البيرو عندما سقطت حافلة من جرف على شاطئ في شمال العاصمة ليما.
وفي البرازيل، قُتل 54 شخصا في مارس 2015 في حادث أدى إلى تحطّم حافلة سيّاح في ولاية سانتا كاتارينا الجنوبية.
????#URGENTE
????????| Las autoridades hablan de al menos 46 personas muertas tras el accidente de tránsito registrado en la zona 6 de Guatemala este lunes.#NewsOnDemand pic.twitter.com/6AvuwAqewG