رشا شربتجي: "يارب تكون المرحلة القادمة عمل وسلام في سوريا"
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علقت المخرجة السورية رشا شربتجي، على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، عبر حسابها على تطبيق "X"، تويتر سابقا.
وقالت رشا: "يارب تكون المرحلة القادمة مرحلة عمل وسلام ومحبة وتنصف هالشعب يلي داق كل أنواع المرار والوجع لمدة 14 سنة، بلدنا بحاجة ناس تحبها وتساعدنا لنكسر الخوف يلي جواتنا، يارب يكون القادم عادل ومعتدل ومحب ويرسم خريطة سوريا الجميلة اللي منتمناها ومنتمنى نكمل فيها، سوريا لكل السوريين".
وأعلن التليفزيون السوري اليوم الأحد، عن سقوط نظام بشار الأسد، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وسقط نظام بشار الأسد بعد أن فقد السيطرة على العاصمة دمشق، وأصبحت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة.
وبث التلفزيون السوري الرسمي مقطع فيديو يظهر مجموعة من المعارضين وهم يعلنون بيانًا بعد سقوط النظام، حيث أشاروا إلى إسقاط بشار الأسد وإطلاق سراح جميع المعتقلين في السجون.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رشا شربتجي القادمة مرحلة عمل وسلام سوريا بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
المنظمة السورية للطوارئ قلقة من التضليل المتعلق بأحداث الساحل
أعربت المنظمة السورية للطوارئ عن بالغ قلقها إزاء حملة الإعلام المضللة التي تنشر أخبارا كاذبة عن أحداث العنف التي شهدتها منطقة الساحل السوري الأسبوع الماضي.
وقالت المنظمة في بيان نشرته على منصة "إكس"، أمس الأربعاء، إنها تعرب عن بالغ قلقها حيال الحملة الإعلامية المضللة التي تهدف إلى تأجيج الفتنة الطائفية في سوريا من خلال نشر مزاعم كاذبة تتحدث عن استهداف ممنهج تمارسه الحكومة ضد الأقليات الدينية.
وشدد البيان على أن "أعمال العنف جرى تنفيذها من قبل فصائل مسلحة منفلتة"، وأن "القوى الأمنية كانت في طليعة الجهود الرامية لحماية السكان واحتواء الموقف في مواجهة محاولات فلول النظام السابق إثارة الفوضى وتأجيج الصراع الطائفي".
ولفت إلى أن "هذه الادعاءات تروج لها جهات مرتبطة بنظام الأسد وتضخمها بعض وسائل الإعلام، وتهدف إلى تشويه الحقائق الميدانية وعرقلة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في البلاد".
رفض التحريض الطائفيودعا البيان جميع الأطراف إلى ضبط النفس ورفض كل أشكال التحريض الطائفي التي تسعى إلى تأجيج الصراع وإعادة البلاد إلى دوامة العنف.
كما أعرب البيان عن دعم المنظمة لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة وتعزيز المصالحة الوطنية وبناء مستقبل تسوده المواطنة المتساوية، بعيدا عن رواسب الماضي وصراعاته.
إعلانوفي السادس من مارس/آذار الجاري، شهدت منطقة الساحل السوري توترا أمنيا على وقع هجمات منسقة لفلول نظام الأسد، هي الأعنف منذ سقوطه، ضد دوريات وحواجز أمنية، ما أوقع قتلى وجرحى.
وإثر ذلك، استنفرت قوى الأمن والجيش ونفذت عمليات تمشيط ومطاردة للفلول، تخللتها اشتباكات عنيفة سقط فيها قتلى من رجال الأمن والجيش والمدنيين، وانتهت باستعادة الأمن والاستقرار وبدء ملاحقة الفلول وضباط النظام البائد في الأرياف والجبال.
يُشار أنه بعد إسقاط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، أطلقت السلطات السورية مبادرة لتسوية أوضاع عناصر النظام السابق، من الجيش والأجهزة الأمنية، شريطة تسليم أسلحتهم وعدم تلطخ أيديهم بالدم.
واستجاب عشرات الآلاف لهذه المبادرة، بينما رفضتها بعض المجموعات المسلحة من فلول النظام، لا سيما في الساحل السوري، حيث كان يتمركز كبار ضباط نظام الأسد.
ومع مرور الوقت، اختارت هذه المجموعات الفرار إلى المناطق الجبلية، وبدأت بإثارة التوتر وزعزعة الاستقرار وشن هجمات متفرقة ضد القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية.