نائب أمير مكة المكرمة يستقبل المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة في مقر الإمارة بجدة، المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس ماجد عبدالله الخليف، يرافقه المدير العام لفرع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحّر بالمنطقة طارق مدني، وفريق من قيادات المركز.
واطلع سموّه على جهود تنمية الغطاء النباتي في المنطقة، وأبرز مبادرات وبرامج المركز الهادفة إلى تحقيق مستهدفات مبادرة “السعودية الخضراء”، إذ زرعت أكثر من مليون و500 ألف شجرة واستصلاح 150 هكتارًا في عدد من مزارع المنطقة بواقع 550 ألف شجرة في مختلف محافظات المنطقة.
اقرأ أيضاًالمجتمعبمناسبة تعيينه حديثًا متمنيًا له التوفيق.. الأمير تركي بن محمد بن فهد يستقبل سفير اليابان لدى المملكة
ويهدف المركز من خلال البرنامج الوطني للتشجير وبالتعاون مع الشركاء في جميع القطاعات إلى زراعة 10 ملايين شجرة في منطقة مكة المكرمة بحلول العام 2030، إضافة إلى تدشين عدد من المشروعات والمبادرات، ومواصلة العمل على تنفيذ أخرى، تتضمن محطة تنمية المراعي، وتحديد الحمولة الرعوية بمواقع تنظيم الرعي، وغيرها من المشروعات.
يُشار إلى أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوّع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي، والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، للوصول إلى رؤية المركز في خلق غطاء نباتي مزدهر ومتنوع، يعزّز الاستدامة البيئية ويسهم في جودة الحياة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
نائب أمير منطقة مكة المكرمة يفتتح أعمال الملتقى العلمي الـ 24 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة
مكة المكرمة : البلاد
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه – حفظه الله -، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، الملتقى العلمي الرابع والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة تحت شعار: “التميز في النقل وإدارة الحشود”، الذي تنظمه جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، بالعاصمة المقدسة، لمدة ثلاثة أيام، خلال الفترة من 9 – 11 ديسمبر 2024م في المدينة الجامعية بالعابدية، بحضور عدد من أصحاب المعالي ومسؤولي الجهات ذات العلاقة.
ودشّن سموه خلال الحفل منصة البحث والتطوير والابتكار في مجال أبحاث الحشود والنقل؛ التي تهدف إلى المشاركة في صياغة الأولويات البحثية في إدارة الحشود والنقل لدعم اتخاذ القرار، ودعم المبادرات الابتكارية والمشاريع الريادية في هذا المجال.
وتجول في المعرض المصاحب لأعمال الملتقى الذي شارك فيه أكثر من 50 جهة عارضة متنوعة ما بين الجهات الحكومية والخاصة.
وأكد سموه في كلمته التي ألقها خلال انطلاق أعمال الملتقى، أن عقدَ هذا المُلتقى يجسد رُؤية المملكةِ في خدْمة الحرَمين الشريفين وقاصديهما وتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من خلال تعزيز الجهود العلمية وتطوير وسائل النقل وإدارة الحشود.
وقال: “إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ قد جعلت من خدمة ضيوف الرحمن شرفًا ومسؤولية نبيلة ووفرت جميع الإمكانات لراحة وسلامة الحجاج والمعتمرين”.
ووجه سموه كلمة للباحثين قال فيها: “نتطلع بشغف لما سيخرج به هذا الملتقى من توصيات بنّاءة تسهم في تطوير منظومة الحج والعمرة، آملي أن تكون هذه الأبحاث والدراسات وافدًا حقيقًا لتطوير الحلول العملية على أرض الواقع، لنرى ثمار جهودكم المخلصة تسهم بفاعلية في تحسين تجربة ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات لهم”.
وقدّم شكره لجامعة أم القرى على ما بذلته من جهود لإنجاح الملتقى.
كما كرّم نائب أمير منطقة مكة المكرمة الفائزين في تحدي حجاثون2، لخلق منصة إبداعية تجمع العقول الرائدة لتطوير حلول مبتكرة تعزز إدارة الحشود، الذي يضم مشاركة أكثر من 53 فريقًا، إضافة إلى الرعاة وشركاء النجاح المشاركين في الملتقى.
فيما أكد رئيس جامعة أم القرى الدكتور معدي بن محمد آل مذهب، أن خدمة ضيوف الرحمن شرف عظيم، مشيرًا إلى أن الملتقى يهدف إلى تحسين تجارب ضيوف الرحمن من خلال تقديم الأبحاث والدراسات العلمية، وإبراز أهم التجارب والجهود المبذولة من الجهات المعنية بخدمة الحجاج والمعتمرين وزوار بيت الله الحرام.
من جهته، أوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة الدكتور عدنان الشهراني، أن الملتقى يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال التشجيع على البحث والابتكار لتحسين جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
ويتضمن الملتقى 6 جلسات حوارية، و13 ورشة عمل، و10 جلسات علمية، بالإضافة إلى دعم منظومة البحث والابتكار بأكثر من 129 ورقة علمية و62 مشروعًا ابتكاريًا.