انفصال بريتني سبيرز وزوجها سام أصغري
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
كشفت المطربة الأمريكية بريتني سبيرز انفصالها عن زوجها سام أصغري بعد زواج قصير دام لمدة عام واحد وسط مزاعم بأن السبب تورط بريتني في خيانة.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فضل زوج المطربة البالغة من العمر 41 عامًا الانفصال بعد "جدال ضخم" على خلفية شائعات أثيرت أن بريتني خانت الممثل وسام، البالغ من العمر 29 عامًا، عقب أشهر قليلة من وضع مولودهما الأول.
وكان الثنائي تزوجا في يونيو 2022 تتويجًا لعلاقة عاطفية بدأت في عام 2016، وقال مصدر لموقع TMZ "إنها مسألة وقت فقط قبل أن يرفع سام دعوى الطلاق".
وكانت بريتني تعاني مؤخرًا من اضطرابات نفسية حيث اعتادت نشر مقاطع فيديو لها تؤدي خلالها رقصات غريبة على أغانيها القديمة وآخر فييو لها تتضمن كلمات من أغنيتها المثيرة للجدل ، "أريد أن أكون مثل حيوان".
بينما كانت أخر منشورات أصغري تعود إلى يونيو الماضي وخلالها شارك سلسلة من المنشورات المحببة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لزواج الزوجين ووصف بريتني بأنه "النصف الأفضل"، كما شارك في مونتاج يوم زفافهما في 9 يونيو 2022 ، واصفًا النجمة بـ "امرأة أحلامي".
وأقيم حفل زفاف سام وبريتني في يونيو 2022 في منزل النجم في ثاوزاند أوكس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بريتني سبيرز انفصال بريتني سبيرز اخبار بريتني سبيرز سام أصغري
إقرأ أيضاً:
المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
شهدت واردات المغرب من الموز ارتفاعًا كبيرًا بحلول نهاية عام 2024، حيث تجاوزت الكمية المستوردة 36,000 طن، ما يمثل زيادة بنسبة 28.8% مقارنة بالعام السابق. كما سجل هذا الرقم مستوى قياسيًا مع تجاوز تكلفة الواردات 18 مليون دولار.
وفي السنوات الأخيرة، اعتمد المغرب بشكل رئيسي على الإكوادور وكوستاريكا لاستيراد الموز، لكن في العامين الأخيرين تراجعت حصة هذين البلدين لصالح إسبانيا والبرتغال، اللتين تعدان من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي. هذه الدول تنتج أصنافًا مشابهة لتلك المزروعة في المغرب، ما يجعلها خيارًا منافسًا.
ويمتد موسم إنتاج الموز المحلي في المغرب من أكتوبر إلى يونيو، بينما تصل الواردات إلى ذروتها بين يوليو وأكتوبر، وهي الفترة التي تشهد انخفاضًا في الإنتاج المحلي. وفي العام 2023، بلغ إنتاج المغرب من الموز نحو 309,000 طن، مسجلًا تراجعًا بنسبة 7.5% مقارنة بالعام 2022، وهو ما يعود إلى تقليص المساحات المزروعة.
وقد تم تعويض النقص في الإنتاج المحلي من خلال زيادة واردات الموز، خاصة من إسبانيا والبرتغال.
ورغم أن المغرب يصدّر بعض كميات الموز، إلا أن هذه الصادرات تبقى محدودة وتشهد تراجعًا سنويًا. ففي عام 2024، بلغ حجم الصادرات 250 طنًا فقط، مقارنة بـ 280 طنًا في 2023 و460 طنًا في 2022.