أصدر عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، قراراً نافذاً بحظر تطبيق تيك توك على الهواتف الذكية التابعة لموظفي الإدارات الحكومية.

59% من الأمريكيين يعتبرون تيك توك يمثل تهديداً للأمن القومي في بلدهم

ووفقاً لبيان نشرته مجلة "فارايتي"، أكد مكتب التكنولوجيا والابتكار في مكتب عمدة المدينة، أنه يجب على العاملين في إدارات المدينة الحكومية التوقف عن استخدام تيك توك بشكل فوري، لأنه يشكل تهديداً للأمن القومي.


وشدد المكتب في بيانه على ضرورة التأكد على أهمية استخدام تيك توك بطريقة آمنة، خصوصاً في الدوائر الحكومية، تجنباً للتعرض لاختراق الخصوصية.



مونتانا في مواجهة تيك توك

 وتم استهداف تيك توك سابقاً من قبل المشرعين الأمريكيين القلقين من أن تكون الصين تستغل التطبيق لاختراق أمنهم، من خلال تشفيرات خاصة به تمكنهم من الوصول إلى معلومات أمريكية على مستوى من السرية.
 ونتيجة لذلك، صوّت المجلس التشريعي في ولاية مونتانا في 14 أبريل (نيسان) الماضي، على قرار يقضي بحظر تيك توك داخل حدود الولاية بدءاً من 1/1/2024، ما دفع بتيك توك إلى مقاضاة الولاية بأن القرار ينتهك الحريات.


 الأمريكيون يؤيدون

ونقلت "فارايتي" عن استطلاع أجراه "مركز بيو للأبحاث" في مايو (أيار) 2023، كشف أن 59% من الأمريكيين يعتبرون تيك توك يمثل تهديداً للأمن القومي في بلدهم، منهم 9% يعتبرونه تهديداً كبيراً، وهو ما نفاه 17%، وشكك فيه 23%.
أما ضمن فئة غير المستخدمين لتيك توك، فأشار الاستطلاع إلى أن 65% اعتبروا التطبيق يمثل تهديداً أمنياً، منهم 36% يعتبرونه تهديداً كبيراً.

بداية تيك توك

يُعتبر "تيك توك" تطبيق وسائل التواصل الصيني الأشهر عالمياً، والذي يعرف في مسقط رأسه باسم "دوين"، وهو كناية عن خدمة شبكة اجتماعية لمشاركة الفيديو، يمكن من خلالها إنشاء مجموعة متنوعة من المقاطع المرئية القصيرة، التي تتراوح مدتها من 3 ثوانٍ إلى 10 دقائق.
 تم طرح التطبيق في الأصل بالسوق الصينية في سبتمبر (أيلول) 2016، قبل أن ينضم في 2017 إلى نظامي "آي أو إس" وأندرويد في الصين فقط. ولكنه أصبح متاحاً عالمياً  بحلول أغسطس (آب) 2018، وبعد اندماجه مع تطبيق "ميوزكلي".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني تيك توك تیک توک

إقرأ أيضاً:

الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟

3 أبريل، 2025

بغداد/المسلة:

برز الموقف الرسمي للحكومة العراقية كمحور رئيسي في التعامل مع الأحداث في سوريا ولبنان واليمن، متجاوزاً بذلك المواقف الفردية أو الفرعية للفصائل.

وأكد متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي في ديسمبر 2024 أن “بلاده لا تفكر في التدخل العسكري في سوريا”، مشدداً على أن “كل ما يجري في سوريا له تأثير مباشر على الأمن القومي العراقي”، مما يعكس حرص الحكومة على احتواء أي تصعيد قد ينجم عن تحركات مستقلة للفصائل.

هذا النهج عزز من هيبة الدولة وسط مخاوف من أن تؤدي الأحداث الإقليمية إلى تعقيد الوضع الداخلي، خاصة مع وجود فصائل مسلحة تمتلك ارتباطات خارجية.

ورغم هذا النضج النسبي، لا تزال هناك اتهامات متكررة بتضخيم خطر الفصائل المسلحة ودورها في التصعيد الإقليمي، لا سيما فيما يتعلق بارتباطها بإيران.

فقد حذر خبراء مثل علاء النشوع في يناير 2025 من أن “استمرار الوضع قد يؤدي إلى تكرار سيناريوهات مشابهة لما حدث في لبنان وسوريا”، مشيراً إلى ضغوط أمريكية لتغيير التوازن السياسي في المنطقة.

في المقابل، رفض رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مقابلة مع “بي بي سي” في يناير 2025 هذه الرواية، قائلاً إن “هناك مبالغة في تصوير نفوذ إيران داخل العراق”، مؤكداً أن العلاقات مع طهران هي “علاقات متميزة” لكنها لا تعني تبعية كاملة. هذا التناقض يعكس تعقيد المشهد السياسي العراقي وصعوبة فصل الداخل عن التأثيرات الخارجية.

تحليل ورؤية: بارقة أمل وسط تحديات نزع السلاح

ويبدو أن ترك الفصائل قرار الموقف من الأحداث السورية للحكومة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز سلطة الدولة، لكنها تبقى خطوة أولية تحتاج إلى تعزيز. فالفصائل، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين ضمن الحشد الشعبي (حوالي 160 ألف مقاتل وفق إحصاءات رسمية لعام 2023)، لا تزال تمتلك قوة عسكرية وسياسية كبيرة، مما يجعل نزع سلاحها تحدياً معقداً.

و قال عضو ائتلاف دولة القانون هشام الركابي، إنه رغم النظرة المتشائمة إزاء المشهد الحالي، إلا أن هناك بارقة أمل بإمكان تجاوز الأزمة المتعلقة بحل الفصائل المسلحة.

وذكر الركابي في تصريح خلال مشاركته في  ندوة سياسية، أنه “عندما اشتعلت الجبهة السورية مؤخراً وبدأت هيئة النصرة بالدخول وتجاوز كل المحافظات وصولاً إلى دمشق، كانت هناك حالة نضج لدى الفصائل في العراق عندما ألقت بالرأي للحكومة وقالت نحن نذهب مع رأي الحكومة والدولة العراقية”، مضيفاً أن “هذه حالة نضج وتفتح باب الأمل للعراق، لكن اليوم نحن بحاجة لمبادرة نزع فتيل هذه الأزمة، وهي نزع سلاح تلك الفصائل، كيف ومتى وأين”.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يتطلب ضغوطاً دولية وإقليمية متوازنة، إلى جانب ضمانات للفصائل بإدماجها في المؤسسات الرسمية دون تصفية نفوذها السياسي.

وفي لبنان واليمن، تظهر تجارب مماثلة أن الفصائل المسلحة (مثل حزب الله والحوثيين) تمكنت من الحفاظ على قوتها رغم الضغوط، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار هذا النموذج في العراق. لكن الوضع العراقي يتميز بتنوع الفصائل وتعدد ولاءاتها، مما قد يسهل التفاوض مع بعضها ويعقد التعامل مع أخرى.

التفاؤل الذي أبداه الركابي قد يكون مبرراً إذا نجحت الحكومة في استثمار هذا “النضج” لفرض هيبتها، لكن ذلك يتطلب خطة واضحة ودعم داخلي وخارجي.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟
  • ثلاثة طرازات من آيفون ستفقد دعم تحديثات iOS قريبًا
  • اعتبارًا من 7 أبريل.. إيقاف تشغيل الهواتف غير المسجلة في مصر
  • بسبب الرسوم واليمن..تدهور تأييد الأمريكيين لترامب
  • نتنياهو يمثل أمام المحكمة مجددا للرد على تهم فساد
  • وزير المالية: التطبيق المتقن للتسهيلات الضريبية انطلاقة نحو بناء الثقة مع مجتمع الأعمال
  • بعد رسوم إنستاباي الجديدة.. ما التطبيق الأقل رسوما في مصر؟
  • الهدايا الذكية: لمسة عصرية ومبتكرة للاحتفال بعيد الفطر
  • أنصار الله في مواجهة الأمريكيين.. كيف يمكن أن ينتهي هذا الاشتباك غير الطبيعي؟
  • أخبار التكنولوجيا |ثلاجة سامسونج الذكية الجديدة تعثر على الهاتف المفقود.. كيف تكتشف اختراق حسابك على جوجل؟