تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت شركة جوجل عبر مواقعها الرسمية عن طرح نموذج  Veo الجديد للشركات مما يساهم فى صناعة الفيديوهات بالذكاء الاصطناعي وفقا لما نشرتة مجلة “3dnews”.

حيث إن نموذج Veo يمكنه إنشاء مقاطع فيديو "عالية الجودة" بدقة 1080 بكسل من وبأنماط بصرية وسينمائية متنوعة ويتم إنشاء هذه المقاطع باستخدام الأوامر الصوتية أو الصور.

كما أشارت جوجل  مؤخرا إلى أن عملاء خدمة Google Cloud واعتبارا من الأسبوع القادم سيتمكنون من الاستفادة من نموذج Imagen 3 المخصص لإنشاء الصور والذي يمكنه إنشاء وتعديل الصور بناء على أوامر نصية.

وتقول  إن برمجيات Veo وImagen 3 ستوفر للمستخدمين حماية عالية للبيانات وصممت كي لا تستخدم لإنشاء مقاطع فيديو أو صور أو محتوى ضار ينتهك حقوق الطبع والنشر والمحتوى الذي يتم إنشاؤه عبر هذه البرمجيات سيحمل علامة SynthID التي تشير إلى أنه صمم بالذكاء الاصطناعي.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مقاطع فيديو سينمائية متنوعة

إقرأ أيضاً:

حكم نشر الفيديوهات التعليمية بدون إذن صاحبها.. دار الإفتاء توضح

مع تزايد انتشار المحتوى الرقمي وتنوع مصادر التعلم عبر الإنترنت، أصبح من السهل مشاركة الدروس التعليمية على منصات مختلفة مثل تيليجرام، يوتيوب، وفيسبوك. 

حكم العلاج بالعطور والبخور في الشرع حكم الإشارة على المريض بالإفطار في نهار رمضان

ومع ذلك، يثار تساؤل حول حكم نشر الفيديوهات التعليمية دون إذن صاحبها، خاصةً إذا كانت على منصات مدفوعة.

 وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هذا الفعل يعد تعديًا على الحقوق الفكرية ويخالف القيم الأخلاقية والشرعية.

حقوق المدرس في المحتوى التعليمي

أكد الدكتور علي فخر، خلال ظهوره في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس":

إذا قام مدرس بإنشاء محتوى تعليمي ونشره على قناة خاصة مدفوعة، فإن إعادة نشر هذا المحتوى مجانًا دون إذنه يُعد تعديًا على حقوقه.المدرس الذي يبذل مجهودًا في إعداد دروسه ويخصص لها منصة مدفوعة يستحق أن تُحترم حقوقه، ولا يجوز نقل محتواه دون موافقة واضحة منه.بعض المدرسين قد يسمحون بمشاركة بعض دروسهم مجانًا كنوع من "زكاة العلم"، ولكن يظل ذلك قرارًا شخصيًا للمدرس وحده، ولا يحق للآخرين اتخاذ هذا القرار نيابة عنه.الفرق بين النشر المجاني والنشر غير المشروع

أوضح فخر أن هناك فرقًا بين المدرسين الذين يتيحون محتوى مجانيًا للجميع وبين أولئك الذين يخصصون قنوات مدفوعة:

المحتوى المجاني الذي ينشره المدرس بإرادته يمكن تداوله بدون مشاكل.المحتوى المدفوع لا يجوز نشره إلا بإذن من المدرس، لأنه يُعد جزءًا من مصدر رزقه، ونشره مجانًا قد يسبب له خسائر مالية.

وشدد على أن القاعدة الشرعية في ذلك هي "لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه"، مما يعني أنه لا يجوز استغلال أو توزيع محتوى شخص آخر دون رضاه.

هل يجوز مشاركة الدروس مع الأصدقاء؟

طرح بعض الطلاب تساؤلات حول مشاركة الدروس مع زملائهم، وجاء رد أمين الفتوى كالتالي:

إذا كان المدرس قد سمح بذلك، فلا بأس بمشاركة المحتوى.إذا لم يكن هناك إذن واضح، فلا يجوز مشاركة الدروس، سواء بين الأصدقاء أو على مجموعات عامة.من الأفضل التواصل مع المدرس مباشرة وطلب الإذن منه إذا كانت هناك ضرورة لمشاركة المحتوى.عواقب التعدي على الحقوق الفكرية

أكد فخر أن التعدي على حقوق الملكية الفكرية له أبعاد دينية وقانونية:

من الناحية الشرعية: يُعد نشر المحتوى بدون إذن صاحبه نوعًا من أكل المال بالباطل، وهو أمر نهى عنه الإسلام.من الناحية الأخلاقية: احترام جهد الآخرين يعزز قيم الأمانة والمسؤولية بين أفراد المجتمع.من الناحية القانونية: قد يؤدي نشر المحتوى المحمي بحقوق النشر إلى مساءلة قانونية في بعض الدول، حيث تُفرض عقوبات على التعدي على الملكية الفكرية.كيف يمكن الاستفادة من الدروس بشكل قانوني؟

إذا كان الطالب غير قادر على شراء الدروس المدفوعة، يمكنه اللجوء إلى عدة بدائل:

البحث عن محتوى تعليمي مجاني متاح على الإنترنت.التواصل مع المدرس والاستفسار عن إمكانية الحصول على خصم أو محتوى مجاني.الاستفادة من المصادر التعليمية المجانية التي توفرها بعض الجهات الرسمية مثل منصات التعليم الإلكتروني الحكومية.الالتزام بالأمانة في التعامل مع المحتوى الرقمي

اختتم فخر حديثه بالتأكيد على أن احترام حقوق الآخرين في المجال الرقمي يعكس أخلاق المسلم الحقيقية، داعيًا الطلاب إلى التحلي بالأمانة والالتزام بالقواعد الشرعية عند التعامل مع المحتوى التعليمي.

أمينة الفتوى بدار الإفتاء: طلب العلم للمرأة فرض بشروط حكم الرقية بالقرآن الكريم.. الإفتاء توضح ما حكم صيام النصف من شعبان منفردًا؟.. الإفتاء توضح الإفتاء: عذاب القبر ونعيمه من الأمور الغيبية تعرف بالوحي فقط دار الإفتاء المصرية تحث على محاسبة النفس وزيادة العبادات في مواسم الطاعات

مقالات مشابهة

  • وزارة الثقافة تشارك في “ليب 25” بجناح التصوير بالذكاء الاصطناعي وتجربة الواقع المعزز لقرية الفاو
  • أوروبا تعلن استثمار 200 مليار يورو بالذكاء الاصطناعي.. وقمة صعبة في باريس
  • فيناسترا تطرح مساعدًا يعمل بالذكاء الاصطناعي لتبسيط التمويل التجاري
  • معركة جديدة في عالم الفن.. جدل حول مزاد كريستيز للأعمال المولدة بالذكاء الاصطناعي
  • حكم نشر الفيديوهات التعليمية بدون إذن صاحبها.. دار الإفتاء توضح
  • مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية (في ليب 2025): وزارة الداخلية انتقلت من الرقمية التقليدية إلى المعززة بالذكاء الاصطناعي
  • مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية: الوزارة انتقلت من الرقمية التقليدية إلى المعززة بالذكاء الاصطناعي
  • طالب بكلية الحاسبات: نموذج الذكاء الاصطناعي يساعد في تطوير السياحة
  • وزير إسرائيلي: من يريد دولة فلسطينية يمكنه إقامتها في بلده ولن نعترض
  • “سدايا” تُعزز مكانة المملكة كمركز تقني عالمي لأحدث التقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر مؤتمر ليب25