بدعم من البنك الدولي وبكلفة 6مليون دولار الصحة تتسلم معدات واجهزة طبية
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
عدن (عدن الغد) نبيل عليوه
جرى اليوم بالبرنامج الوطني للامداد الدوائي بالعاصمة المؤقتة عدن وبحضور وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح تسلم شحنة من المعدات والتجهيزات الطبية المقدمة من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية
التجهيزات التي تأتي ضمن مشروع رأس المال البشري موجهة لدعم المستشفيات والمرافق الصحية المدعومة من البنك الدولي
وتشمل التجهيزات التي تقدر قيمتها ب6مليون دولار منها 3مليون دولار ونصف تكلفة للمعدات الطبية المتضمنة اجهزة أشعة عادية ومتحركة واجهزة التنفس الصناعي وأخرى خاصة بالمختبرات ومستلزمات طبية أخرى.
وزير الصحة أكد خلال تسلم الشحنة على ضرورة الاستفادة القصوى منها في المرافق المدعومة من البنك الدولي... مشيراً إلى أن خطة للتوزيع قد اعدت لهذه الشحنة التي ستسهم في تحسين مستوى الأداء الخدمي في المرافق الصحية المستهدفة بالدعم... داعياً إلى الاستغلال الأمثل لهاومثنيا على الدعم الذي يقدمة البنك الدولي للقطاع الصحي ومنها دعم مشروع رأس المال البشري
من جانبه أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى بلادنا الدكتور ارتوروبيسيجان أهمية الأجهزة والمعدات المقدمة في هذه الشحنة التي تاتي في اطار تقوية النظام الصحي وتعافية في تعزيز أداء المستشفيات المدعومة من البنك الدولي عبر منظمة الصحة العالمية...مشيرا إلى متانة الشراكة القائمة بين وزارة الصحة وشركائها في القطاع الصحي
حضر استلام الشحنة وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان الدكتور سالم الشبحي ومدير عام البرنامج الوطني للامداد الدوائي الدكتورة سعاد الميسري ورئيس هيئة مستشفى الجمهورية العام النموذجي الدكتور محمد السقاف ومدير عام مكتب وزير الصحة عبدالناصر النمير ومدير مكتب منظمة الصحة العالمية بعدن الدكتور محمود طاهر ومنسق التدخلات الصحية بمنظمة الصحة العالميةالدكتور امجد القطيبي وعدد من المختصين بوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمیة من البنک الدولی
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
صنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.
وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا.
وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.
وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.
وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".
ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".
وأضافت: "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة".
وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية "لم يتم جمعها بالكامل بعد".
وأشارت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.
وقالت إن "هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا".
ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و"مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية".
وشدّدت على "وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".