توقع وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك نمو اقتصاد بلاده في 2023 بنحو 4.5%، وأشار إلى أن تركيا حققت نموا بنسبة 5.4% بالقيمة الحقيقية في الفترة 2003-2022 رغم الظروف المضطربة.

وأضاف في كلمة ألقاها، الخميس، خلال اجتماع الجمعية العامة لاتحاد المصارف التركية، "رغم كل الظروف المالية العالمية الصعبة في 2023، من المتوقع تحقيق نمو بنحو 4.

5%".

وأشار شيمشك إلى قرب نهاية سياسة التشديد النقدي، متوقعا البدء بالتراخي اعتبارا من النصف الثاني من العام القادم 2024، وقال: "سنضمن توافق منتجات البنك المركزي التركي مع التمويل التشاركي".

وذكر أن علاوة المخاطر في تركيا تراجعت من 700 نقطة أساس إلى 400 نقطة، وأوضح أن هذا الأمر مهد الطريق أمام جميع الجهات الفاعلة في الاقتصاد للعثور على موارد خارجية بتكاليف معقولة.

كما توقع نموا عالميا بحوالي 3% خلال السنوات الخمس المقبلة، مصحوبا بتأثير تشديد السياسات النقدية عالميا، مؤكدا أن تأثير تشديد السياسة النقدية العالمية ملموس بشكل واضح.

وأضاف أن التضخم العالمي آخذ في الانخفاض، لكنه لا يزال أعلى بكثير من المتوسطات طويلة الأجل.

ولفت إلى رفع 12 بنكا مركزيا في الدول المتقدمة أسعار الفائدة 104 مرات، مع رفع 22 دولة نامية شبيهة تركيا أسعار الفائدة 158 مرة خلال آخر 20 شهرا.

وقال إن تركيا حققت نموا بنسبة 5.4% بالقيمة الحقيقية في الفترة 2003-2022 رغم الظروف المالية العالمية المضطربة.

وجدد شيمشك أن مبادئ بلاده الأساسية في السياسة الاقتصادية قائمة على الشفافية والقدرة على التنبؤ والالتزام بالمعايير الدولية.

وشدد أن أولوية بلاده على المدى القصير تحقيق الاستقرار المالي الكلي بشكل دائم وزيادة القدرة على التنبؤ.

وأضاف: "ستستمر خطوات التبسيط والتشديد التي بدأناها في السياسة النقدية في تعزيز استقرارنا المالي".

المصدر: الأناضول

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أنقرة اسطنبول الناتج المحلي الاجمالي

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا

في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، أثار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجدل بتعليقاته بشأن الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. في تصريحاته الأخيرة، أكد فيدان أن تركيا لا تسعى إلى مواجهة مع إسرائيل داخل سوريا، موضحًا أن الهجمات الإسرائيلية تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار الإقليمي.

الهجمات الإسرائيلية على سوريا: تأثيرات عميقة

في الوقت الذي كانت فيه سوريا تحاول استعادة استقرارها بعد سنوات من الحرب، قامت إسرائيل بتوسيع هجماتها لتشمل مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية. ومن بين الأهداف التي تم استهدافها، كانت المنشآت العسكرية والمرافق الحساسة التي تضررت جراء الغارات الجوية، مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين.

هذه الهجمات جاءت بعد تصعيد الهجوم الإسرائيلي على غزة و لبنان، مما أضاف مزيدًا من التوترات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعاني بالفعل من تحديات أمنية وسياسية كبيرة.

اقرأ أيضا

خطوة مفاجئة من زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل

الجمعة 04 أبريل 2025

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الحكومة السورية الجديدة

بعد الهجمات، تصاعدت التوترات عندما أدلى يوآف كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، بتصريحات تهديدية ضد الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع. ووجه كاتس تهديدًا صريحًا للحكومة السورية قائلاً: “إذا سمحت القوى السورية بدخول العدو إلى سوريا وتهديد مصالح إسرائيل الأمنية، سيكون الثمن باهظًا”.

مقالات مشابهة

  • الدرعية تستضيف الاجتماع الثالث لوكلاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية برئاسة المملكة
  • وزير الخارجية يناقش مع نظيره التركي مستجدات الأوضاع في قطاع غزة
  • إعلامي يكشف تفاصيل جلسة حسام حسن وأبو ريدة
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهات مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي يدعو إلى الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • وزير الخارجية التركي: لا نريد مواجهة مع إسرائيل في سوريا
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يعلق على الهجمات الإسرائيلية في سوريا
  • ترامب يكشف عن توقعاته حول الأسهم بعد الرسوم الجمركية