الأكبر بالعالم ومصنوعة من الأغطية البلاستيكية.. أمانة جدة تدخل موسوعة جينيس بـ«جدارية الفضلي»
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
سجلت أمانة محافظة جدة رقمًا قياسيًا لعام 2023 عبر رعايتها لأكبر جدارية في العالم مصنوعة من الأغطية البلاستيكية، نفذتها المهتمة بالبيئة خلود الفضلي، ليدخلان بها موسوعة جينيس للأرقام القياسية، إذ تندرج هذه الجدارية ضمن سلسلة مبادرات الإدارة العامة للمسؤولية المجتمعية في الأمانة.
وأوضح المدير العام للمسؤولية المجتمعية في أمانة جدة، المهندس هتان بن هاشم حمودة، أن مساحة الجدارية تصل إلى 383 متر مربع، والتي استغرق العمل عليها 8 أشهر بمشاركة متطوعين ومتطوعات من أصدقاء أمانة جدة، مبينًا استخدام 400 ألف غطاء بلاستيكي في تنفيذها.
ويهدف تنفيذ هذه الجدارية، إلى التوعية بأهمية المحافظة على البيئة من خلال إعادة استخدام البلاستيك في الأعمال الفنية، والتأكيد على ارتباط الفن بالبيئة، وهو ما يستدعي تسخير الجهود لإعادة تدوير مخلفات البيئة والاستفادة منها في تنفيذ أعمال فنية، فضلًا عن تسخير الطاقات الشبابية وإشراكهم في الأعمال التطوعية تشجيعًا ودعمًا للحفاظ على البيئة.
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
مؤسسة الإمارات تدرِّب 340 متطوعاً لتعزيز السلامة المجتمعية والاستجابة للطوارئ
أبوظبي – الوطن:
اختتمت مؤسسة الإمارات، من خلال برنامج «ساند»، مبادرة «ساند للحماية والسلامة المدنية» التي نُظِّمَت خلال شهر رمضان المبارك، بهدف تعزيز جاهزية أفراد المجتمع للاستجابة لحالات الطوارئ بفاعلية. وشهدت المبادرة مشاركة واسعة في المجالس والمراكز المجتمعية في أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة، واستفاد منها 341 متطوعاً من 22 جنسية، خلال ست جلسات تدريبية استمرت كلٌّ منها على مدى يومين، وحقَّقت 2,046 ساعة تدريبية.
ركَّزت المبادرة على تدريب المشاركين على المهارات الأساسية للإسعافات الأولية، والسلامة المنزلية، وإطفاء الحرائق، والاستجابة للكوارث، للتعامل سريعاً مع الطوارئ والكوارث بفاعلية. وقدَّم التدريبات خبراء معتمدون في برنامج «ساند»، ومدربون متخصِّصون من متطوِّعي برنامج «ساند».
وشملت التدريبات ستة محاور أساسية، هي محور أخلاقيات وقواعد التطوُّع، الذي ركَّز على دور التطوُّع في دعم جهود الاستجابة للطوارئ، وكيفية العمل بفاعلية ضمن فِرَق تطوُّعية في حالات الطوارئ. ومحور طرق التعامل مع الكوارث والاستعداد لها، الذي تضمَّن تدريب المشاركين على كيفية الاستعداد لمختلف أنواع الكوارث الطبيعية والإنسانية، وأساليب التعامل معها بأمان وفاعلية. ومحور القيادة وإدارة الحدث، الذي درَّب المشاركين على كيفية القيادة وإدارة الأحداث الطارئة، وتوزيع المهام بين الفِرَق المنفِّذة للاستجابة في المواقف الحرجة. ومحور الإسعافات الأولية الأساسية، الذي تضمَّن تدريباً عملياً على تقديم الإسعافات الأولية بشكل صحيح، ومنها طرق إنقاذ الأرواح والتعامل مع حالات الحروق والجروح وما شابهها. ومحور طرق حمْلِ المصابين، الذي ركَّز على تعليم المشاركين أساليبَ حمْلِ المصابين بطريقة آمنة دون التسبُّب بزيادة إصاباتهم خلال عمليات الإنقاذ. ومحور إطفاء الحرائق، الذي تضمَّن التدريب على الأساليب الفعّالة لإطفاء الحرائق والتعامل مع المواد القابلة للاشتعال، إضافة إلى كيفية استخدام أنظمة الإنذار في حالات الطوارئ.
وعقب النجاح الذي حقَّقته المبادرة، تُواصِل مؤسسة الإمارات العمل على تطوير برامج تدريبية جديدة في إطار برنامج «ساند»، بهدف توسيع نطاق المستفيدين، وضمان استدامة التأهيل في مجالات الأمن والسلامة. وسيُعلَن قريباً عن مزيدٍ من المبادرات التي تُسهم في تعزيز جاهزية المجتمع للاستجابة لحالات الطوارئ.