اختتم اليوم، مشروع «سفراء الأزهر» البرنامج التدريبي الذي حمل عنوان «تأكيد الجودة وسلامة الغذاء داخل مصانع الأغذية» بالتعاون مع كلية «الهندسة الزراعية»، وحاضر فيه المهندس/ أسامة شاهين - مراجع واستشاري بأنظمة الجودة وسلامة الغذاء، وشارك في هذا البرنامج 65 طالبا وخريجا؛ بهدف صقل مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، وعقد على مدار ثلاثة أيام، بمقر المنظمة.

حضر حفل ختام البرنامج أ.د/ محمد المحرصاوي، وأسامة ياسين - نائبا رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وأ.د/ سمير حافظ - عميد كلية الهندسة الزراعية بالقاهرة.

وأكد د. محمد المحرصاوي، على حرص المنظمة الدائم على تقديم كل ما هو من شأنه النهوض بالشباب وتنمية مهاراتهم؛ لمواكبة التقدم العلمي المتلاحق لتكنولوجيا العصر، وأن المنظمة تعمل على خدمة الخريجين والطلاب؛ سواء من الأزهر أو من الخارج، من خلال الدورات المتنوعة التي تخدم الخريجين في كافة المجالات.

وطالب الشباب بالاستفادة من الوقت واستثماره في العمل النافع ومتابعة صفحات المنظمة وبرنامج سفراء الأزهر حتى يكونوا على تواصل مستمر.

من جانبه قال  أسامة ياسين: المنظمة العالمية لخريجي الأزهر لا تدخر جهدا في تقديم كل ما يفيد الشباب في اقتحام سوق العمل من خلال تلك الدورات والتي تجعله متفردا وملما بكافة المهارات المتخصصة التي يقدمها نخبة من أكفأ العناصر التي تتمتع بخبرات واسعة في هذا المجال.

وفي ختام الحفل تسلم المتدربون شهادات التقدير ووجهوا الشكر لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر والقائمين على المنظمة على جهودهم في خدمة الشباب والخريجين، سواء من منتسبي جامعة الأزهر أو الجامعات الأخرى؛ حتى يتمكنوا من ملاحقة تطورات العصر وتأهيلهم لسوق العمل.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سفراء الأزهر المنظمة العالمية لخريجي الازهر مصانع الأغذية

إقرأ أيضاً:

«الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفَل به في 7 أبريل كل عام، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عالمية لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة.

وعلى الرغم من التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والمواليد، لا يزال إقليم شرق المتوسط يواجه تحديات كبيرة في ضمان صحة الأمهات والمواليد وعافيتهم، لا سيّما في الأوضاع الهشة وحالات الطوارئ.

ويعيش في الإقليم أكثر من 120 مليون امرأة في سن الإنجاب، ويولد كل عام حوالي 20 مليون مولود. ولكن لا تزال هناك عقبات رئيسية تحول دون الحصول على خدمات صحة الأمهات والصحة الإنجابية.

وبالإضافة إلى نحو 400,000 حالة إملاص (وفاة الجنين) سنويًا، يُتَوفَّى ما يقرب من نصف مليون مولود سنويًا، وهو ما يمثل 60% تقريبًا من الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة في الإقليم. وبينما تتمثل الغاية العالمية لعام 2030 في خفض وفيات الأمهات إلى 70 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية بحلول عام 2030، فإن نسب وفيات الأمهات تتجاوز 600 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة حية في بعض بلدان الإقليم.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، مديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط: "إن التقدم المُحرَز في الحد من وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط بعيدٌ عن المسار الصحيح، لا سيّما في البلدان ذات العبء الثقيل وحالات الطوارئ". ‏

وبإمكاننا بل ويجب علينا أن نضع حدًا لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها من خلال حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة‎".

ويتطلب القضاء على وفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها بذل جهود متضافرة من جانب الحكومات والمهنيين الصحيين والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية. 

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى:
زيادة الاستثمار في صحة الأمهات والمواليد
كل دولار أمريكي مُستَثمَر يحقق عوائد تتراوح بين 9 و20 دولارًا أمريكيًا.

تحسين إمكانيات الحصول على الرعاية العالية الجودة
ضمان حصول النساء والأطفال على رعاية عالية الجودة، لا سيّما في البلدان الفقيرة وحالات الطوارئ.

تعزيز نماذج رعاية القبالة (التوليد)
حتى تتمكن القابلات من تقديم الدعم المستمر للحوامل والرعاية الفورية للأطفال بعد الولادة.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات
تحسين إمكانيات الحصول على خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتثقيف الصحي الشامل.
ومن الضروري تمكين النساء والفتيات من أجل التصدي لوفيات الأمهات والمواليد وتحقيق الصحة للجميع. كما أن تعزيز المساواة بين الجنسين والحصول على التعليم والفرص الاقتصادية يتيح للنساء المتعلمات والمُمَكّنات اقتصاديًا اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وصحة أسرهن.
ويجب على راسمي السياسات إعطاء الأولوية للاستثمارات في مجال صحة الأمهات والمواليد. وتلتزم منظمة الصحة العالمية بالعمل مع الشركاء لتحسين النتائج في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط. ومعًا، نستطيع وضع نهاية لوفيات الأمهات والمواليد التي يمكن الوقاية منها، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وأوفرَ صحة للنساء والأطفال.

مقالات مشابهة

  • بقرار من الإمام الأكبر.. نقيب الصحفيين ينضم إلى مجلس كلية إعلام الأزهر
  • مجموعة تداول تفتح التقديم في برنامج تدريب وتوظيف
  • “البحوث الزراعية” يستقبل وفدا من المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي
  • «الصحة العالمية» تدعو لضمان حصول النساء والأطفال على رعاية صحية عالية الجودة
  • البحوث الزراعية: توفير تقاوى عالية الجودة وبأسعار مناسبة للمزارعين
  • غدًا.. انطلاق النسخة الثانية من برنامج صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ينظم برنامجًا علميًّا بالتعاون مع جامعة إنديانا الأمريكية
  • تبدأ من 580 ألف جنيه .. أسعار برامج الحج السياحي 2025
  • «الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية