المفاوضات في غزة تقترب من نهايتها.. 3 قنوات مستمرة للوصل لصيغة كاملة
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة معاريف العبرية، أن هناك ثلاث قنوات رئيسية للمفاوضات الجارية في غزة هذه الأيام، وهم قناة عسكرية تهدف إلى إنهاء الحرب، وقناة سياسية تسعى لإنضاج صفقة لتبادل الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، وأخرى إنسانية تركز على إعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي في قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه القنوات الثلاث متكاملة، وأن إدارة بايدن تتابع هذه المحادثات عن كثب، مؤكدة أنها اتصالات أكثر جدية من السابق.
وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة إلى أن فوز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان نقطة التحول التي سمحت بإعادة استئناف المحادثات، حيث أظهر ترامب رغبة في التحرك بسرعة بعد فوزه، وهو ما تطابق مع مصالح حركة حماس.
كما أوضحت أن المقترحات الحالية تتضمن وقفًا تدريجيًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وانسحابًا من غزة، بالإضافة إلى فتح معبر رفح لتدفق المساعدات.
من جهة أخرى، أعلنت مصادر طبية في غزة أن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 44,664 منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
كما بلغ عدد المصابين 105,976، مع استمرار وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض في مناطق يصعب الوصول إليها. وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال ارتكبت أربع مجازر خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 52 شخصًا وإصابة 142 آخرين.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المفاوضات المرتقبة بين موسكو وواشنطن بشأن أوكرانيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع تصاعد حدة الحرب في أوكرانيا، يبرز الدور الأمريكي في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مرتقبة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن الحرب، مؤكدًا أنه تم الاتفاق على "العديد من بنود وقف إطلاق النار"، لكن لا تزال هناك قضايا عالقة تحتاج إلى حل. تأتي هذه التصريحات وسط مخاوف متزايدة من أن أي اتفاق قد يتضمن تنازلات كبيرة من جانب أوكرانيا لصالح موسكو.
بحسب منشور لترامب على منصة "تروث سوشيال"، فإن استمرار الحرب يتسبب في سقوط آلاف الضحايا، حيث ذكر أن "2500 جندي من كلا الجانبين يُقتلون أسبوعيًا"، مشددًا على ضرورة إنهاء القتال في أسرع وقت ممكن. ويأتي ذلك في أعقاب اقتراح أمريكي بهدنة لمدة 30 يومًا، وافقت عليه أوكرانيا في اجتماع استضافته السعودية الأسبوع الماضي، بينما لا تزال موسكو مترددة في الالتزام به، حيث أكد بوتين أنه "يقبل الفكرة من حيث المبدأ، لكنه يضع شروطًا معينة لتنفيذها".
تتجه المحادثات بين ترامب وبوتين إلى ما هو أبعد من وقف إطلاق النار، إذ تشير تقارير إلى أن الطرفين سيناقشان "تقاسم أصول معينة"، بما في ذلك محطات الطاقة، وهو ما يثير قلقًا واسعًا بشأن احتمال تقديم تنازلات على حساب السيادة الأوكرانية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أبدى تفاؤلًا بإمكانية إنهاء الحرب، أكد مرارًا أن سيادة أوكرانيا "غير قابلة للتفاوض"، مشددًا على ضرورة استعادة الأراضي التي استولت عليها روسيا منذ 2014، بما في ذلك شبه جزيرة القرم والمناطق الأربع التي احتلتها موسكو منذ بداية الغزو في 2022.
ترامب يراهن على دعم بوتين
في حديثه للصحفيين، أوضح ترامب أنه يسعى إلى إقناع بوتين بالموافقة على الهدنة، مشيرًا إلى أن قضية الأراضي ومحطات الطاقة النووية ستكون ضمن القضايا الأساسية للنقاش، خاصة فيما يتعلق بمحطة زابوريجيا، أكبر محطة نووية في أوروبا والتي تسيطر عليها روسيا.
وأكد ترامب أنه "إذا أمكن التوصل إلى حل، فسيكون ذلك في مصلحة الجميع"، لكنه لم يستبعد أن "يكون الحل بعيد المنال".
البيت الأبيض وحلفاء واشنطن
أثارت فكرة تقديم تنازلات لموسكو جدلًا في الأوساط السياسية الأمريكية. فقد أشار مستشار الأمن القومي لترامب مايك والتز، في لقاء مع شبكة ABC NEWS، إلى أن "إنهاء الحرب قد يتطلب القبول ببعض الحقائق على الأرض"، متسائلًا: "هل يمكننا إخراج كل جندي روسي من الأراضي الأوكرانية؟"، بينما حذر آخرون من أن أي اتفاق يمنح روسيا مكاسب إقليمية سيكون بمثابة ضوء أخضر لموسكو لمواصلة سياستها التوسعية في المستقبل.
في المقابل، شدد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو على أن "أي اتفاق سلام يجب أن يضمن بقاء أوكرانيا خارج حلف الناتو"، وهو مطلب ترفضه كييف وحلفاؤها في الغرب.
ورغم أن الكرملين أكد إجراء محادثة هاتفية بين بوتين وترامب، إلا أنه تجنب التعليق على مضمونها، فيما أشار تقرير لصحيفة "إزفيستيا" الروسية إلى أن موسكو تطالب بضمانات صارمة بعدم انضمام أوكرانيا للناتو، إضافة إلى تخفيف العقوبات المفروضة عليها.