أكد عدد من سكان حي دانة الرامس بالقطيف، أن الحي يعاني عددًا من المشاكل، أهمها الحفر المنتشرة في الشوارع، وتحويل مساحة أكبر حديقة في الحي إلى مكب للخرسانة من قبل ضعاف النفوس، وعدم الالتزام بالكود السعودي في عمليات البناء من قبل المطورين والمقاولين.
وقال المواطن ”زكي آل الشيخ“: يعتبر مخطط دانة الرامس كبيرًا ومنظمًا، ولكن قاطني الحي يعانون من الشوارع غير المعبدة والمحفرة، وأنه لا توجد صيانة للشوارع، والحفر تكثر وتنتشر في كل أنحاء الحي.


أخبار متعلقة 80 متطوعًا يغرسون ألفي شتلة مانجروف في دانة الرامس بالقطيفصور| 66 لوحة يبدعها الأطفال بفعالية "ارسم فرحة" بمشروع الرامسفنانون تشكيليون يقترحون إقامة المزيد من معارض رعاية إبداعات الأطفال .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وذكر المواطن ”عبدالله السعيد“، أنه يسكن قسم ”د“ في حي دانة الرامس، وتوجد في هذا الحي أكبر حديقة في المخطط، والتي طُرحت لبدء العمل فيها قبل سنتين، ومنذ ذلك الوقت لم يتغير شيء في هذه الحديقة، وأصبحت مكبًا للمخلفات والنفايات وبقايا البناء مثل الخرسانة الصلبة الإسمنتية والألواح الخشبية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مخالفات المبانيبدوره، بيّن المواطن ”محمد الزاير“، أنه يسكن منطقة ”د“ في دانة الرامس، والتي تُعتبر منطقة كبيرة جدًا، وعدد المنازل فيها يفوق 4000 وحدة سكنية، وتعتبر حركة البناء والإنشاء نشطة جدًا، لذلك يعاني الأهالي من مشاكل عديدة.
وذكر أن أبرز هذه المشاكل، عدم التزام المقاولين والمطورين بالكود السعودي، ما يعرض الأهالي وقاطني الحي للخطر، إضافةً إلى سوء عملية التسوير في أغلب المواقع، داعيًا الجهة المسؤولة إلى تكثيف الرقابة على الحي، والتأكد من التزام المقاولين بالكود السعودي، للحفاظ على سلامة الجميع، وخاصة الأطفال.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف حفر الشوارع ومخالفات المباني.. تؤرق أهالي ”دانة الرامس“ بالقطيف var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
بدورها، خاطبت ”اليوم“ البلدية حول حي دانة الرامس، وأكدت أنها تعمل على إقامة الجولات الرقابية وبشكل مستمر، للحد من المخالفات التي تشوه المشهد الحضري، وأن فرقها تقوم على معالجة أي تشوه بصري، ضمن الأنظمة والقوانين في إطار أنسنة المدن، وذلك لرفع كفاءة متطلبات المواطن ورفع جودة الحياة.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 مخالفات المباني مخالفات البناء دانة الرامس القطيف التشوه البصري article img ratio

إقرأ أيضاً:

القصة الكاملة لحصول نظام الأسد على 900 مليون دولار من أهالي السجناء

لم تكن شبكة السجون الكبيرة التي أقامها الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد مجرد أداة لقمع معارضي حكمه فحسب، بل كذلك وسيلة لأنصاره لجني المال.

 ويقول سوريون يائسون متمسكون بحلم رؤية أبنائهم وأزواجهم وأشقائهم المفقودين مرة أخرى إنهم تعرضوا للابتزاز بشكل ممنهج لدفع رشاوى يصل مجموع قيمتها إلى مئات ملايين الدولارات.

لكن أسوأ ما في الأمر أن هؤلاء المسؤولين على اختلاف مناصبهم والمحامين والمحتالين وأنصار الأسد الذين كانوا يطلبون الرشاوى في كثير من الأحيان لم ينقلوا أي معلومات عن المعتقلين الذين فارق عشرات الآلاف منهم الحياة، وفقا لمراقبين معنيين بحقوق الإنسان.

وجاءت سناء عمر (38 عاما) من مدينة حلب شمالي سوريا إلى العاصمة دمشق سعيا للحصول على أخبار تتعلق بشقيقها محمد الذي اختفى عندما كان في الـ15 من عمره.

مسلسل من الكذب

قدمت سناء إلى مشرحة أودع فيها مقاتلو المعارضة جثثا مجهولة الهوية عُثر عليها في سجون دمشق، وقالت "شقيقي مفقود منذ عام 2011، لا نعرف عنه أي شيء أو في أي سجن".

وأضافت بأسى "دفعنا لكل المحامين، كانوا يعدوننا بأنه موجود وبمعلومات" عنه، موضحة "عندما فُقد بحثنا في كل سجلات الأمن ولم نجده".

وقالت "كان أبي يذهب كل سنة إلى الشام (دمشق) يرى محامين أو ضباطا من النظام، كنا ندفع 200 أو 300 ألف"، و"كانوا يعدوننا: بعد شهر سترون ابنكم، وكنا ننتظر شهرا واثنين أن يأتونا بطلب موافقة (لزيارته) وكانوا يكذبون علينا".

إعلان

وأشارت إلى أن الأسرة استمرت في دفع الرشاوى لـ5 أعوام "بعدها فقدنا الأمل".

وقبل عامين حاولت مجموعة حقوقية تقدير المبلغ الذي دفعته عائلات المعتقلين على مر سنوات.

وأجرت رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا مئات المقابلات لسؤال الأسر عن المبالغ التي دفعتها مقابل وعود بمعلومات أو زيارة أو حتى إطلاق سراح أبنائها.

ووفقا لبيانات الرابطة، جنى مسؤولون حكوميون ومؤيدون للنظام نحو 900 مليون دولار، وقد اعتقل مئات آلاف الأشخاص منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد مطلع عام 2011.

سجلات مهجورة

وبعد مرور 13 عاما على اندلاع النزاع في سوريا باتت أبواب سجن صيدنايا (نحو 30 كيلومترا شمال دمشق) -وهو مبنى كبير قاتم ذو جدران رمادية ومطل على واد قاحل تظهر فيه بعض الفيلات الفخمة- مفتوحة.

وهذه المرة بدلا من أن تدفع الأسر مالا للمسؤولين أو الوسطاء مقابل فتات المعلومات يبحث هؤلاء بشكل يائس في سجلات مهجورة عن أخبار أقاربهم المفقودين.

وقال الشاب حسن هاشم -الذي جاء من ريف حماة شمالي سوريا- إنه جاء للبحث عن شقيقه المعتقل في سجن صيدنايا منذ 2019، في محاولة يائسة أخيرة لمعرفة مصيره.

وأضاف هاشم أن شقيقه الآخر كان يزور شقيقه المعتقل لكن "منذ سنة أخذوه لإعادة التحقيق إلى فرع 48، وكنا نلاحقه ودفعنا أكثر من 12 ألف دولار".

وأشار إلى وعود بأنه "سيخرج اليوم، سيخرج غدا"، مضيفا أن شقيقه "متزوج ولديه 4 بنات واتُّهم بالإرهاب".

ويتابع هاشم أنه لدى نقل شقيقه المدان بـ"الإرهاب الدولي وحمل السلاح ضد الدولة" إلى قاعدة المزة الجوية في دمشق تم ربط الأسرة بأحد أقرباء مسؤول كبير في النظام.

ويقول "قالوا إنهم بحاجة إلى 100 ألف دولار لإخراجه، قلت لهم حتى وإن بعت قريتي كاملة فلن أحصل على 100 ألف دولار، من أين لي أن أحصل على هذا المبلغ؟".

إعلان

الآن، يتجول المدنيون المذهولون ومقاتلو الفصائل المعارضة المسلحة في قاعات صيدنايا الخرسانية التي تضم الزنازين، ويركلون حصائر النوم المهجورة القذرة التي تظهر أن كل زنزانة كانت مكتظة وتضم 20 سجينا.

وقام رجال الإنقاذ بثقب الجدران للتحقق من شائعات عن وجود طوابق سرية تضم سجناء مفقودين، لكن آلاف الأسر تشعر بخيبة أمل لاحتمال أن يكون أقاربها قد ماتوا وقد لا يعثر عليهم أبدا.

نريد الحقيقة

ويقف مقاتلون وزوار في الطابق الأرضي من أحد أقسام السجن أمام مكبس هيدروليكي يقول معتقلون سابقون إنه كان يستخدم لسحق السجناء أثناء جلسات تعذيب.

وأرضية الغرفة المجاورة -التي تضم معدات صناعية أكثر- زلقة بسبب مواد شحمية ذات رائحة كريهة.

أيوش حسن (66 عاما) -التي جاءت من ريف حلب بحثا عن ابنها- تقول بغضب "منذ شهر طلبوا 300 ألف، وقالو إنهم طلبوا ملفه، وهو موجود في صيدنايا وبخير".

وأضافت باكية "ليس هنا، إنه ليس معنا"، واصفة مشهد السجلات المحروقة فيما تجمع بعض الأشخاص لسماع قصتها ومعرفة ما يحزنها.

 وقالت "نريد أولادنا أحياء أو أمواتا، محروقين أو رمادا أو مدفونين جماعيا، فقط أبلغونا".

وتضيف بحرقة "كذبوا علينا، لقد كنا نعيش على الأمل لمدة 13 عاما معتقدين أنه سيخرج خلال شهر أو في الشهرين المقبلين أو هذا العام أو في عيد الأم، كل هذه أكاذيب".

مقالات مشابهة

  • على قارعة الأمل
  • بنك أبوظبي التجاري مصر يحصد شهادة المباني الخضراء "EDGE“ من مؤسسة التمويل الدولية
  • لعنة الحرب على غزة أسفرت عن زيادة أعداد المشردين في شوارع الاحتلال
  • حملة لإزالة العشوائيات ورفع المخلفات في عمران
  • إعلام العدو: 50% من المباني تضررت بنيران حزب الله في مناطق المواجهة مع لبنان
  • طبقًا لقانون المرور.. حالات إلغاء تراخيص السيارات.. ومخالفات تؤدي لحبس سائق المركبة
  • رصد 16 ألف مخالفة تجاوز السرعة أعلى الطرق خلال 24 ساعة
  • من السايس إلى القمامة.. الحكومة تنهي فوضى الشوارع (فيديو)
  • القصة الكاملة لحصول نظام الأسد على 900 مليون دولار من أهالي السجناء
  • مملكة البحرين.. دانة العقد الفريد