فرنسا... كاتدرائية نوتردام تعيد فتح أبوابها اليوم بعد الترميم
تاريخ النشر: 7th, December 2024 GMT
تعيد كاتدرائية نوتردام الفرنسية، التي شيدت قبل 861 سنة، فتح أبوابها اليوم السبت، للمرة الأولى منذ وقوع الحريق الذي دمر المعلم التاريخي تقريبا في 2019 .وينظر على نطاق واسع لأعمال الترميم، على أنها إنجاز رائع تم على مدار خمس سنوات فقط، في المبنى الذي كان استغرق بناؤه قديماً حوالي قرنين من الزمان، وعلى أنها أيضا لحظة انتصار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دافع عن الجدول الزمني الطموح للترميم.
وتحت السقف الزجاجي الملون، سوف يحتشد الكثير من قادة العالم والشخصيات المهمة، والمصلين في المساء للاحتفال بإعادة افتتاح الكاتدرائية، وهي لحظة نادرة من الوحدة على خلفية من الانقسامات والصراعات العالمية. . أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فرنسا كاتدرائية نوتردام
إقرأ أيضاً:
لأول مرة في العالم .. جراحة قلب بجامعة المنصورة تعيد بناء صمام الأورطي بأنسجة ذاتية
كشف الدكتور محمد سند، نائب مدير مركز جراحة القلب بجامعة المنصورة والمشرف على الفريق البحثي، عن إنجاز طبي غير مسبوق تم تنفيذه في المركز، وهو إعادة بناء صمام الأورطي باستخدام أنسجة ذاتية للمريض، وذلك لأول مرة على مستوى العالم.
دعم من الدولة وإنجاز من مركز حديثأوضح الدكتور سند، في مداخلة هاتفية ببرنامج "مصر تستطيع" على قناة DMC مع الإعلامي أحمد فايق، أن مركز جراحة القلب بالجامعة لم يمر على تأسيسه سوى خمس سنوات فقط، لكنه حظي بدعم كبير من الدولة والقيادة السياسية، ما ساعد على تطوير إمكانياته العلمية والبحثية.
حالة فتاة شابة تعاني من عيب خلقي نادرتناول الدكتور سند تفاصيل الحالة، قائلاً إن الجراحة أُجريت لفتاة تبلغ من العمر 23 عاماً، كانت تعاني من عيب خلقي في صمام الأورطي، إذ كان الصمام مكوناً من شرفة واحدة فقط بدلاً من ثلاث، مما تسبب في ضيق شديد أعاق حياتها اليومية.
من الصمامات المعدنية إلى الحلول الذاتيةوأشار إلى أنه كان المعتاد سابقًا استبدال الصمام الأورطي بصمام صناعي معدني أو حيواني، بحسب عمر المريض وظروفه، لكن هذه البدائل تتطلب أدوية سيولة مدى الحياة وتقييد في نمط الحياة.
أما الجراحة الجديدة، فقد استخدمت أنسجة المريضة نفسها لبناء الصمام، ما يُمكّنها من العيش بصورة طبيعية دون الحاجة لأدوية دائمة.
من عملية "روس" إلى تقنية "أوزاكي"وتحدث الدكتور سند عن مرجعيات العملية، مشيراً إلى أن جراحة القلب كانت قد شهدت تطوراً في الستينات مع اختراع عملية روس عام 1962 على يد الجراح البريطاني دونالد روس، والتي تعتمد على نقل الصمام الرئوي إلى مكان الأورطي.
كما أضاف أن التقنية الجديدة التي استخدمها الفريق المصري مستلهمة من جراحة أوزاكي، التي ابتكرها الجراح الياباني بروفيسور أوزاكي بروشيدور عام 2007، وتم تطبيقها في أكثر من 7 آلاف حالة حول العالم، لكنها لم تُستخدم من قبل في صمام الأورطي بأنسجة ذاتية كما حدث في المنصورة.