رئيس كوريا الجنوبية يتوجه للولايات المتحدة لحضور قمة ثلاثية مع بايدن وكيشيدا
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
توجه الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك يول إلى الولايات المتحدة، لحضور قمة ثلاثية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا حول سبل تعزيز التعاون الأمني في مواجهة تهديد الأسلحة النووية لكوريا الشمالية.
ومن المقرر أن تُعقد القمة في منتجع كامب ديفيد الرئاسي في ماريلاند يوم الجمعة، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها قادة الدول الثلاث في قمة ثلاثية قائمة بذاتها، وفقا لوكالة يونهاب للأنباء.
وكان بايدن قد اقترح عقد القمة عندما التقى القادة الثلاثة على هامش قمة مجموعة السبع في اليابان في مايو حيث تدفع الولايات المتحدة باتجاه تعزيز العلاقات بين سول وطوكيو التي شهدت تحسنا مؤخرا في إطار ثلاثي يتصدى لتعاون الصين وروسيا المتزايد.
وفي هذا السياق، من المتوقع أيضا أن يجد التعاون في قضايا الأمن الاقتصادي، مثل بناء سلاسل التوريد المرنة لأشباه الموصلات والبطاريات، اهتماما كبيرا في جدول الأعمال، بحسب يونهاب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كوريا الشمالية الأسلحة النووية الولايات المتحدة كيشيدا
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.