حذرت الأمم المتحدة من أن الأزمة في النيجر قد تؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي بشكل كبير، وحثت على أولوية الإجراءات الإنسانية في مقابل العقوبات وإغلاق الحدود لتجنب وقوع كارثة في البلاد. 
وسلطت وكالة الشؤون الإنسانية  التابعة للأمم المتحدة الضوء في بيان لها اليوم،على أنه حتى قبل التطورات السياسية الأخيرة في البلاد، أحصت البلاد أكثر من 3 ملايين شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.


وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أن أكثر من 7 ملايين آخرين، ممن يعتبرون يعانون من انعدام الأمن الغذائي بشكل معتدل، «قد يرون وضعهم يزداد سوءًا بسبب الأزمة التي تتكشف»، نقلًا عن تحليل أولي من برنامج الغذاء العالمي.
وقالت وكالة الغذاء التابعة للأمم المتحدة إنها تواصل تقديم المساعدات في النيجر، على الرغم من الأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد غير الساحلية في قلب منطقة الساحل القاحل.
في غضون ذلك، قالت مارجوت فان دير فيلدن، القائم بأعمال المدير الإقليمي لغرب إفريقيا في برنامج الأغذية العالمي، في بيان: «نعمل بشكل حيوي لخدمة الفئات الأكثر ضعفًا في النيجر ويجب أن يستمر هذا الجهد، لا سيما في الظروف الحالية»، وتوقعت أن تصل المساعدات الغذائية الطارئة إلى أكثر من مليون شخص خلال هذا الشهر.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: غرب إفريقيا النيجر انعدام الأمن الغذائی

إقرأ أيضاً:

الجارديان: إعدام مسعفين فلسطينيين مجزرة بحق الإنسانية

كشف طبيب شرعي قام بفحص جثث بعض من 15 مسعفًا وعامل إغاثة فلسطينيًا استشهدوا برصاص القوات الإسرائيلية ودُفنوا في مقبرة جماعية بجنوب غزة، عن وجود أدلة تشير إلى عمليات إعدام ميدانية، مستندًا إلى "المواضع المحددة والمتعمدة" للرصاصات التي أُطلقت عن قرب، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الأربعاء.

وفقًا للأمم المتحدة، كان العاملون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، وموظفون تابعون للأمم المتحدة، في مهمة إنسانية لجمع جثث الجرحى والقتلى خارج مدينة رفح الجنوبية صباح يوم 23 مارس عندما تم استهدافهم ودفنهم في الرمال بواسطة جرافة، بجوار مركباتهم التي دمرت بالكامل.

يأتي هذا الحادث في وقت كثفت فيه إسرائيل هجماتها الجوية والبرية في غزة، بعد إنهاء وقف إطلاق النار الشهر الماضي. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تعتزم "تقسيم" القطاع.

وأثار استشهاد المسعفين وعاملي الإغاثة موجة غضب دولية ومطالب بمحاسبة المسؤولين. ووصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، غزة بأنها أخطر مكان على وجه الأرض للعاملين في المجال الإنساني. وقال: "مقتل العاملين في مجال الإغاثة مؤخرًا تذكير صارخ بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم".

وقال أحمد ظاهر، الطبيب الشرعي الذي فحص خمس جثث في مستشفى ناصر بخان يونس بعد استخراجها من المقبرة الجماعية، إن جميع الضحايا تم اغتيالهم جراء إصابات بالرصاص. وأوضح: "كل الحالات التي فحصتها تعرضت لإطلاق عدة رصاصات، باستثناء حالة واحدة تعذر تحديد سبب الوفاة فيها نظرًا لكون الجثة قد تحللت وتعرضت لنهش الحيوانات مثل الكلاب، ما تركها مجرد هيكل عظمي تقريبًا".

وأضاف ظاهر أن التحليل الأولي يشير إلى أن الضحايا أُعدموا من مسافة قريبة، نظرًا لمواضع الرصاصات الدقيقة والمقصودة. وأشار إلى أن بعض الضحايا أصيبوا برصاصات مباشرة في الرأس أو القلب، بينما أُطلقت ست أو سبع رصاصات على منطقة الصدر لشخص آخر.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة "الجارديان" في فبراير أن أكثر من 1,000 من الكوادر الطبية استشهدوا في غزة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. وأدى القصف الإسرائيلي إلى تدمير العديد من المستشفيات، وهي هجمات وصفتها لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بأنها جرائم حرب.

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • مجلس الأمن يتحرك مجددًا.. جلسة طارئة بشأن اليمن!
  • الأمم المتحدة تعلن تلقيها 40.7 مليون دولار لدعم خطتها الإنسانية في اليمن
  • الجارديان: إعدام مسعفين فلسطينيين مجزرة بحق الإنسانية
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • حماس تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة
  • شاهد.. إغلاق المخابز يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • البدري: الأزمة بيد الأمم المتحدة.. والحل يبدأ من تشكيل حكومة في سرت