أكثر من 43800 مستفيد من طب الأشعة في مستشفى الولادة والأطفال ببريدة
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
كشفت الإحصائيات الصادرة عن مستشفى الولادة والأطفال ببريدة، عن عدد المستفيدين من خدمات قسم التصوير، وطب الأشعة بالمستشفى، حتى نهاية شهر يوليو الماضي من العام الحالي 2023م ، والتي بلغت 43871 مستفيداً.
وأوضح تجمع القصيم الصحي، أن عدد المرضى المحالين لإجراء الفحوصات بالأشعة من قسم الطوارئ بلغ 18851 مستفيداً، في حين بلغ عدد المرضى المحالين للأشعة من قسم العيادات الخارجية 13076 مستفيداً.
وأشار إلى أن قسم التصوير بالأشعة في المستشفى استقبل 11944 حالة مرضية محالة من أقسام التنويم، مشيراً إلى أن عدد فحوصات الأشعة السينية بلغ 35200 فحص، فيما بلغ عدد فحوصات الموجات فوق الصوتية 5911 فحصاً.
ولفت تجمع القصيم الصحي إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الأشعة المقطعية بلغ 1280 مستفيداً، كما بلغ عدد فحوصات الرنين المغناطيسي 1055 فحصاً، أما عدد المستفيدين من فحوصات التنظير الإشعاعي فقد كان 425 مستفيداً.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مستشفى بريدة تجمع القصيم الصحي
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون جلداً خارقاً يعالج من 90% من جروحه
في اختراق جديد استطاع علماء من جامعة ألتو وجامعة بايرويت، في ألمانيا، تحقيق إنجاز كبير في علم المواد (تخصص متداخل يتضمن دراسة خواص المواد وتطبيقاتها للعلوم والهندسة) بعد تطوير (جلد صناعي) هلام مائي مرن وقوي قادر على الشفاء ذاتياً.
ويفتح هذا الإنجاز نافذة على إمكانيات جديدة في مجالات التئام الجروح والروبوتات اللينة والجلد الاصطناعي وتمرير الأدوية، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".
ومن أجل تحقيق هذه الميزات في هلام مائي صلب، استخدم الباحثون صفائح نانوية من الطين فائقة الرقة، وخلقت هذه الصفائح شبكة متشابكة كثيفة من البوليمرات التي عززت من الهلام المائي ومنعته من أن يكون طرياً للغاية.
كما قاموا بزيادة قدرة الهلام على الإصلاح الذاتي، تحت مصباح الأشعة فوق البنفسجية، ويوضح تشين ليانغ، أحد العلماء في المشروع "إن الأشعة فوق البنفسجية من المصباح تتسبب في ربط الجزيئات الفردية معاً بحيث يصبح كل شيء مادة صلبة مرنة كهلام".
والنتيجة تظهر أن عملية الشفاء سريعة بشكل هائل، يتم إصلاح الهيدروجيل بنسبة 80-90٪ في غضون الساعات الأربع الأولى من قطعه واستعادته بالكامل بعد 24 ساعة، ويحتوي الهلام المائي على حوالي 10.000 طبقة من الصفائح النانوية في عينة يبلغ سمكها مليمتراً واحداً، مما يسمح له بتحقيق صلابة تشبه الجلد البشري مع تمكينه من التمدد.
وأضاف ليانغ: "يعد هذا العمل مثالاً مثيراً لكيفية إلهام المواد البيولوجية لنا للبحث عن مجموعات جديدة من الخصائص للمواد الاصطناعية، تخيل الروبوتات ذات الجلود القوية التي تلتئم ذاتياً أو الأنسجة الاصطناعية التي تصلح نفسها بشكل مستقل، إنه نوع من الاكتشاف الأساسي الذي يمكن أن يجدد قواعد تصميم المواد".