نفاد تذاكر فيلم هوبال قبل عرضه غدا بمهرجان البحر الأحمر
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
تهافت جمهور مهرجان البحر الأحمر السينمائي على حجز الفيلم السعودي هوبال قبل عرضه غدا خلال فعاليات الدورة الرابعة، ويضم مجموعة من النجوم، يتصدرهم الفنان إبراهيم الحساوي في دور الجد ليام، ومشعل المطيري في دور الابن شنار، إلى جانب ميلا الزهراني في دور "سرا"، وحمدي الفريدي في دور بتال.
فيلم هُوبالتدور أحداث هُوبال في أعقاب حرب الخليج الثانية في السعودية، حيث يعرض قصة عائلة بدوية تعيش في عزلة تامة في قلب الصحراء بسبب اعتقاد الجد ليام بقرب قيام الساعة بعد ظهور علامات تؤكد مزاعمه .
كما يشارك في البطولة مجموعة من الوجوه الشابة والأطفال، من بينهم حمد فرحان في دور عساف، وأمل سامي في دور ريفة.
تنطلق المهمّة الرئيسية للمهرجان من هدف الارتقاء بالسينما العربية إلى مصافّ السينما الدولية، من خلال احتضان القصص الفريدة والأصوات الجديدة والرؤى الجريئة المبتكرة واستضافة سوق قوي للأفلام وتمكين المرأة مع تعزيز التبادل الثقافي بين صانعي الأفلام ونجومها وزوّار وحضور المهرجان. كما تستضيف شاشات المهرجان أحدث الأفلام من العالم العربي وباقي أنحاء العالم على مرأى سكّان جدّة وزائريها وضيوفها من جميع أنحاء العالم.
ومن خلال شعار محدد يتجدد كل سنة، ينطلق المهرجان للاحتفاء بفن السينما في جو ثقافي وترفيهي، مما يجعله محطة فريدة للسينما العربية والعالمية منذ دورته الأولى، ببرامجه الحيوية والمتنوعة المصممة لتناسب الجمهور وترتقي لتطلعاتهم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الأحمر مهرجان البحر الأحمر السينمائي مهرجان البحر الأحمر الفيلم السعودي هوبال المزيد المزيد فی دور
إقرأ أيضاً:
إعلان جوائز مسابقة "النجوم الجديدة" بمهرجان الإسماعيلية الدولي اليوم
يشهد اليوم الأحد، مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة في دورته الـ26، المقرر استمرارها حتى 11 فبراير الجاري، الإعلان عن جوائز مسابقة "النجوم الجديدة"، والتي تعد إحدى الفعاليات المهمة التي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة في صناعة السينما المصرية.
تهدف المسابقة إلى دعم صناع الأفلام الناشئين، من خلال توفير منصة تمنحهم الفرصة لعرض أعمالهم أمام جمهور واسع، والتواصل مع خبراء الصناعة، مما يساعدهم على تطوير مشاريعهم السينمائية المستقبلية.
وقد حظيت هذه الدورة بمشاركة قوية من مختلف أنحاء مصر، حيث تنافست أفلام من القاهرة، الإسكندرية، أسوان، المنصورة، ومدن أخرى، مما أضفى تنوعًا جغرافيًا وثقافيًا يعكس ثراء المشهد السينمائي المصري.
شهدت المسابقة عرض مجموعة متنوعة من الأفلام، شملت الأفلام الروائية القصيرة، الوثائقية الشخصية، الرسوم المتحركة، والأفلام التجريبية.
وتناولت هذه الأعمال موضوعات مختلفة، من بينها الهوية، الذاكرة، والتحديات الاجتماعية، مما منح العروض عمقًا فنيًا وفكريًا، وجذب اهتمام الجمهور والنقاد على حد سواء.
تميزت العروض بتفاعل كبير بين صناع الأفلام والجمهور، حيث أُقيمت جلسات مناقشة عقب كل عرض، أتاحت للمبدعين فرصة الحديث عن كواليس أعمالهم، والتحديات التي واجهوها أثناء التنفيذ، إضافةً إلى مناقشة مصادر إلهامهم.
وأضفت هذه الحوارات بعدًا إنسانيًا على المسابقة، مما جعلها أكثر من مجرد مسابقة، بل تجربة تعليمية وتفاعلية لكل المشاركين.
أسهم فريق عمل المسابقة في تحقيق هذا النجاح، بقيادة أحمد نبيل، الذي شارك في البرمجة إلى جانب حبيبة الفقي، كما تشكّلت لجنة التحكيم من أسماء بارزة في مجال السينما، حيث ترأستها إنصاف وهيبة، وضمت في عضويتها كلًا من إسلام كمال وبسام مرتضى.
تتجه الأنظار إعلان الجوائز اليوم إلى صناع الأفلام المشاركين، الذين يأملون أن تفتح لهم هذه المسابقة آفاقًا جديدة في مسيرتهم الفنية.