دبي - وام
حققت دولة الإمارات العربية المتحدة نتائج متقدمة في دراسة (TIMSS) 2023 حيث احتلت الإمارات المركز الأول عربياً في الدراسة التي تقيس مدى تقدم الطلبة في الصفين الرابع والثامن في مادتي العلوم والرياضيات وشارك في الدراسة التي تعقد كل أربع سنوات أكثر من 64 دولة من مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال ملتقى إعلان نتائج دول العالم ودول مجلس التعاون في دراسة TIMSS 2023 الذي استضافته وزارة التربية والتعليم لأول مرة في متحف المستقبل بدبي، حيث أعلنت الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي نتائج الدراسة الخاصة بدول العالم عبر بث مباشر مع كافة الدول المشاركة بالدراسة، بحضور قادة الجهات التعليمية في دولة الإمارات بما في ذلك وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، بالإضافة إلى عدد من الوفود من جامعة بوسطن الأمريكية ومكتب التربية العربي لدول الخليج الذي يعتبر شريكا رئيسيا في الملتقى ووفود من دول الخليج العربي وعدد من مدراء المدارس الحكومية والخاصة ومدراء النطاق.


وهنأت سارة الأميري وزيرة التربية والتعليم طلبة الإمارات على ما حققوه من نتائج مميزة في دراسة TIMSS، مؤكدة أن هذه النتائج تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة لتحسين أداء الدولة في مختلف الدراسات الدولية والمعيارية ذات الصلة، مشيرة في الوقت نفسه إلى الأهمية البالغة لهذه الدراسات التي تحظى باهتمام عالمي كبير، حيث تُعد أداة رئيسية لرصد مدى تطور المنظومات التعليمية على مستوى العالم، وتحديد الاتجاهات الاستراتيجية اللازمة لدفع عجلة التطوير.
وأوضحت الوزيرة أن النتائج أظهرت تقدماً ملحوظاً تجاوز المتوسط العالمي، سواء في المدارس الحكومية أو الخاصة والتي بلغ عددها 750 مدرسة مشاركة في هذه الدراسة، مؤكدةً أن دولة الإمارات تأتي من بين ثلاثة دول فقط حققت تقدماً ملحوظاً في نتائج مادة العلوم من بين كافة الدول المشاركة، الأمر الذي يعكس تطوراً ملموساً في جودة التعليم ومستوى التحصيل العلمي للطلبة، في إطار رؤية الوزارة لتحقيق ريادة تعليمية عالمية.
وبينت الوزيرة أن وزارة التربية والتعليم عملت بالتعاون مع كافة الفرق المختصة على تعزيز مهارات الطلبة في مجالات العلوم والرياضيات والارتقاء بتنافسيتهم على المستوى العالمي، بما ينسجم مع خطط ومستهدفات دولة الإمارات المرتبطة بقطاع التعليم لافتةً إلى أن تحُسن نتائج قطاع التعليم في مختلف المؤشرات الدولية المرتبطة ذات الصلة يعتبر إحدى الموجهات الرئيسية في استراتيجية الوزارة وأولوياتها خلال المراحل المقبلة.
وبالمقارنة مع نتائج دراسة TIMSS لعام 2019، سجل أداء طلبة دولة الإمارات في دورة 2023 قفزة نوعية، حيث ارتفع أداء طلبة الصف الرابع في مادة الرياضيات بمقدار 17 نقطة، وفي مادة العلوم بمقدار 22 نقطة. أما في الصف الثامن، فقد شهد الأداء تحسناً ملحوظاً، بزيادة قدرها 15 نقطة في مادة الرياضيات و14 نقطة في مادة العلوم.
وتضمن الملتقى الذي عقد على مدار يومين بتاريخ 4و 5 ديسمبر الجاري 2024 مناقشة النتائج الخاصة بدول الخليج، والمبادرات التي قامت بها كل دولة لرفع مستوى الطلبة في مادتي الرياضيات والعلوم، إلى جانب إعلان نتائج بقية دول العالم، وبعض الندوات والحلقات النقاشية التي تركزت حول الجوانب المستقبلية في تعليم الرياضيات والعلوم، وفعالية المناهج المطبقة وطرق التدريس، إلى جانب بعض التوصيات الخاصة برفع مستوى الطلبة.
كما وفر الملتقى منصة لتبادل الخبرات مع الدول الأخرى والمشاركين في الدراسة، وتقوية سبل التعاون الدولي في مجالات التعليم والبحث التربوي، وتعزيز تنافسية دولة الإمارات من خلال إبراز مكانتها على الساحة العالمية كأحد الدول الرائدة في مجال التعليم.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات التربیة والتعلیم دولة الإمارات دول العالم فی مادة

إقرأ أيضاً:

دراسة تتوصل إلى تحويل الخلايا السرطانية لـ«صحية».. تمنع تشكل الأورام

في دراسة علمية حديثة، اكتشف العلماء «مفتاحًا» يعكس الخلايا السرطانية عن طريق التشخيص الجزيئي للحمض النووي، وتم وصفه بـ«إنجاز كبير» لملايين المرضى حول العالم، خاصة أن علاجات السرطان التقليدية تعمل على إزالة الخلايا السرطانية من خلال الجراحة، أو تدميرها بالإشعاع أو العلاج الكيميائي، مما يؤثر على المصاب بالسلب، أو يصيبه بأمراض أخرى.

علاج جديد لمرضى السرطان

علاج ثوري جديد لمرضى السرطان، اكتشفه باحثو المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، في كوريا الجنوبية، يعمل على إعادة الخلايا السرطانية إلى مرحلة أكثر صحة دون اللجوء إلى العلاجات التقليدية أو الإشعاع، كما أنه أقل سمية عن غيرها التقليدية، خاصة أن العلاجات التقليدية تؤدي إلى إتلاف جميع خلايا الجسم، وليس فقط الخلايا السرطانية، مما يسبب آثارًا جانبية منهكة وقد يؤدي في النهاية إلى إصابة المرضى بمزيد من الأمراض، أو الإصابة بأنواع جديدة من السرطان.

الأبحاث الجديدة، كشفت عن نهج ثالث قد يسمح لمرضى السرطان باستعادة خلاياهم السليمة، «كشفت هذه الدراسة بالتفصيل على مستوى الشبكة الجينية، وهي عبارة عن التغييرات التي تحدث داخل الخلايا وراء عملية تطور السرطان والتي كانت تعتبر لغزا حتى الآن» حسب كوانج هيون تشو، أستاذ علم الأحياء في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، والمشارك في تأليف البحث الجديد.

دراسة جديدة هي الأولى في علاج السرطان

تعد الدراسة الجديدة هي الأولى التي تكشف أن دليلاً مهمًا يمكن أن يعكس مصير تطور الورم، «لا يحدث تطور السرطان بشكل فوري، بل يحدث تدريجيًا مع تراكم التغيرات في الحمض النووي للخلايا السليمة بمرور الوقت، مما يغير من طريقة عمل الخلايا»، وفق ما نشر في المجلة العلمية «Advanced Science»، ونقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

عند حدوث تغييرات ضارة في الجسم، تتحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية تعمل بشكل غير طبيعي، وتمكن الباحثون من تحديد نافذة رئيسية خلال هذا التحول التدريجي، إذ تدخل الخلايا خلال هذه الفترة في ما يسمى بـ«حالة انتقالية حرجة» قصيرة الأمد، وتحتوي على سمات صحية وسرطانية، وهنا يأتي دور النهج الجديد في تحويل الخلايا السرطانية إلى صحية.

نتائج الدراسة الجديدة

ووفق الدراسة، فإنه عن طريق استخدام نظام التعريف الجزيئي، تمكن الفريق من استهداف الآليات التي تتحكم في هذا التحول وتحديد المسارات الجزيئية التي تدفع الخلايا إلى العودة إلى حالتها الطبيعية، وتم اختبار آلية العلاج الجديدة هذه من خلال التجارب الخلوية الجزيئية في الأورام الصغيرة المزروعة في المختبر، أو العضويات، المصنوعة من خلايا سرطان القولون، كما تمكن الباحثون من تحديد إنزيم يعمل على إعاقة تحلل بعض البروتينات المرتبطة بالسرطان، مما يسمح لها بتغذية نمو الورم.

قد تشير النتائج الجديدة، إلى طريقة لمنع تشكل الأورام لدى المرضى المعرضين للخطر، مثل الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من المرض أو الذين يتعرضون بانتظام لمواد مسرطنة مثل دخان السجائر، وبعد تلك النتائج المبهرة يرغب الباحثون إجراء دراسات أعمق حول هذا العلاج، وطريقة التشخيص الجزيئي للحمض النووي، لاستخدامه على المدى القريب في علاج مرضى السرطان حول العالم، دون التأثير على حياتهم.

مقالات مشابهة

  • الفضيل: دراسة تشير إلى أن نسبة الفقر في ليبيا بلغت 32.5%
  • هل تؤثر السمنة على الذكاء؟ دراسة حديثة تكشف العلاقة المثيرة للجدل
  • مقابر سقارة.. دراسة أثرية حديثة تميط اللثام عن تطور العمارة الجنائزية للمصري القديم
  • وزير التربية والتعليم يتابع انتظام الدراسة في مدارس الشرقية
  • دراسة .. لا علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان
  • التعليم في الإمارات.. الطريق لصناعة المستقبل
  • دراسة تكشف تأثير دخان الشموع على صحة الدماغ
  • وزير التربية والتعليم: قرارات نقل العاملين تمت بعد دراسة الطلبات والشواغر ‏
  • التربية تناقش خطط برنامج الغذاء العالمي بمدارس سوريا
  • دراسة تتوصل إلى تحويل الخلايا السرطانية لـ«صحية».. تمنع تشكل الأورام