ديون وحلم بالثروة.. شاب يقتل والدته للحصول على تعويض التأمين!
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
أقدم تاجر عملات مشفرة على قتل والدته من أجل المطالبة بتعويضات التأمين على حياتها التي تجاوزت مليون دولار، وبرّر دوافع جريمته أمام المحكمة أنه كان "يحاول تغطية ديون الرفاهية التي يعيشها".
وفقاً لموقع "مترو"، تتم القبض على أندريه زاكاري ريبيلو (28 عامًا) بتهمة قتل والدته، بعد ظهور أدلة تثبت تورطه في الجريمة.
وهو حالياً قيد الحبس الاحتياطي في انتظار استكمال التحقيقات وإصدار الحكم النهائي في 4 أبريل (نيسان) 2025.
ديون تتجاوز 100 ألف دولارتعود تفاصيل القضية إلى عام 2020، عندما عُثر على جثة كولين ريبيلو (58 عاماً) في حمام منزلها بمدينة بيرث الأسترالية، يوم 25 مايو (أيار) 2020. ورغم أن وفاتها كانت تبدو غريبة، إلا أنه تم في البداية اعتبارها وفاة طبيعية، ولم يكشف تشريح الجثة عن أي سبب مريب.
لكن التحقيقات اللاحقة كشفت عن تورط ابنها الأصغر، أندريه زاكاري ريبيلو، حيث تبين أنه قام قبل أسبوع من وفاتها بالحصول على ثلاث وثائق تأمين على حياة والدته، بقيمة إجمالية بلغت 1.2 مليون دولار، وكان هو المستفيد الوحيد منها.
وقبل وقوع الجريمة، كان أندريه وحبيبته السابقة، غريس بيسكوبو، يمتلكان أكثر من مليون متابع على إنستغرام، حيث كانا يقدمان أنفسهما بأسلوب حياة مترف وخالٍ من الهموم. إلا أنه وراء هذه الواجهة الإلكترونية، كان الثنائي يعانيان من ضغوط مالية كبيرة. إذ تراكمت ديون أندريه لتتجاوز 120 ألف دولار، وفقاً لما ذكره المحققون أمام هيئة المحلفين.
الحصول على قيمة التأمينبعد أيام قليلة من وفاة والدته، بدأ الابن بملاحقة شركات التأمين لدفع قيمة وثائق التأمين الخاصة بها، بما في ذلك وثيقة بقيمة 500 ألف دولار.
وفي سعيه للحصول على المال، قدم لشركات التأمين سجلات مزيفة حول صحة والدته ووفاتها، بالإضافة إلى نسخ مزيفة من سجلاتها الطبية وتقرير الطبيب الشرعي.
كما ترك لشركة التأمين بريداً صوتياً عبر الذكاء الاصطناعي، انتحل فيه شخصية الطبيب النفسي لوالدته.
بعد عامين من الجريمة، اشتبه أحد الموظفين في شركة تأمين في أن أندريه كان يحاول بشكل احتيالي المطالبة بالتأمين على الحياة ضد والدته، فبدأت الشرطة التحقيق في الظروف المحيطة بوفاة السيدة ريبيلو بعد تلقي بلاغ عن احتيال مشتبه به من شركة التأمين.
وتم القبض على أندريه فيما يتعلق بجريمة القتل، ولا يزال حتى اليوم في الحبس الاحتياطي بانتظار اكتمال التحقيقات وإصدار الحكم النهائي في 4 أبريل (نيسان) 2025.
ورغم ذلك، أكد أنطونيو، والد أندريه، للصحافيين خارج المحكمة أنه لا يزال يؤمن ببراءة ابنه، مشيراً إلى أنه لا يمكن محاكمة شخص بناءً على الشبهة فقط، خاصة أن الطبيب الشرعي لم يجد سبباً غير طبيعي للوفاة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية حوادث
إقرأ أيضاً:
«أمي مستنياكي».. اعترافات المتهم بالاعتداء على طالبة بالمعصرة
ينشر موقع صدى البلد تفاصيل اعترافات نجار المسلح المتهم الواردة بالتحقيقات في اعتدائه على طالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمعصرة.
أقر المتهم بتحقيقات النيابة العامة حال استجوابه بمقارفته الواقعة بأن وعلى أثر علاقة الجيرة التي كانت تربطهما واعتياد المجني عليها زيارتهم للاطمئنان على والدته أستغل حضورها واحتال عليها بان والدته متواجدة بالداخل ليتمكن من استدراجها لغرفته وحال ذلك قام بحسرها من ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج - غير مرة - موهماً إياها بالزواج منها حتى تمكن منها مشيراً الى سابقة اتيانه لها وأضاف باتصال علمه بتأخرها العقلي مشيراً الى انه استغل ضعف ادراكها للأمور لإشباع واطفاء لهيب شهوته.
كشفت تحقيقات النيابة العامة قيام المتهم «محمد. ح. ع»، ٢٤ سنة، نجار مسلح، بدائرة قسم شرطة المعصرة، بمحافظة القاهرة، بخطف المجني عليها «م. ح» بالتحايل بأن استدرجها بحيلة أنطلت عليها وما ان امنت له اعتقاداً بصدق زعمه حتى أقتادها داخل مسكنه قاصدا من ذلك اقصائها عن أعين ذويها مستغلاً حداثة سنها وتأخرها العقلي حال كونها طفله لم تبلغ من العمر 18 سنة ميلادية.
وأضافت التحقيقات أنه اقترنت تلك الجناية بالجنايتين محل الاتهامين التاليين حيث انه في ذات الزمان والمكان، واقع المجني عليها بانه وعقب انفراده بها بمسكنه وجد فيها ما يطفئ لهيب شهوته فقام بإدخالها غرفة نومه وقام بحسر ملابسها وعاشرها معاشرة الأزواج أكثر من مرة محبطاً سبيل نجاتها مستغلاً حداثة سنها وتأخرها العقلي وانعدام ادراكها للأمور مهدداً إياها بسلاح أبيض محل الاتهام الأخير ما لم تمتثل لرغباته متمكناً بتلك الوسائل القسرية من شل مقاومتها وبسط نفوذه عليها حال كونها طفلة لما تبلغ الثمانية عشر عام ميلاديه.
وأكدت التحقيقات قيام المتهم بهتك عرض المجني عليها بالقوة والتهديد بأنه وعقب انفراده بها بمسكنه قام بحسرها من ملابسها مهدداً إياها بسلاح أبيض ما لم تمتثل لرغباته متمكناً بتلك الوسائل القسرية من شل مقاومتها وبسط نفوذه عليها حال كونها طفلة لما تبلغ الثمانية عشر عام ميلادية.
وأشارت التحقيقات إلى أنه هدد المجني عليها بإفشاء أمر من الأمور الخاصة بها وهي مقاطع مرئية صوراً شخصية لها حال كونها عارية الجسد بان تحصل عليها بغير رضائها على النحو الوارد بالاتهام التالي لحملها للقيام بعمل وهو معاشرتها جنسياً حال كونها طفله لم تبلغ من العمر ثمانية عشر عام ميلادية وأعتدى على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليها بأن التقط لها من جهازه النقال صوراً ومقاطع مرئية لها في أوضاع جنسية مخله دون رضائها واستعملها في ارتكاب جرمة محل الاتهامات السابقة، وأحرز سلاح أبيض "سكين" دون أن يوجد لحمله أو احرازه مسوغاً قانونياً او مبرراً من الضرورة المهنية والحرفية.
قالت المجني عليها، ١٦ سنة، طالبة، إنها تربطها علاقة جيرة منذ مدة بالمتهم على مدار ما يقارب الأربعة سنوات واعتادت زيارة والدته للجلوس معها وعندما ذهبت الى والدة المتهم لزياراتها وبالطرق على مسكنها فتح لها المتهم واحتال عليها فدلفت داخل المسكن اعتقاداً منها بصدق زعمه بوجود والدته وحال ذلك فوجئت بعدم تواجدها فقام بحسرها من ملابسها واستثارتها كرهاً عنها بان جردها منها وعاشرها معاشرة الأزواج دون رضائها وعندما حاولت مقاومته حتى أشهر سلاح أبيض سكين مهدداً به إياها بإعماله في جسدها ما لم تمتثل له فخضعت لرغبته عنوه وعقب إتمام معاشرته التقط لها مقاطع مرئية وصوراً شخصية تظهر فيها عارية الجسد هددها بإفشائها واذاعتها ما لم تعاود معاشرته فرضخت له خائفة من نشر صورها.
وأضافت بتكرار معاشرته لها ثم ذهبت وأبلغت ذويها بما اتاه من جرم فحضروا اليه وضبطوه وحرروا محضراً بالواقعة وأعزت قصد المتهم من ذلك استدراجها لمسكنه مواقعتها وهتك عرضها.
وأكد والد المجني عليها، ٥٨ سنة، بدون عمل، بإن نما الى علمه من زوجته بانقطاع الدورة الشهرية على نجلته فطلب منها الكشف عليها فثبت أنها حبلى فقام بسؤالها عن نسب الجنين فأخبرته باعتياد ذهابها الى المتهم لمعاشرتها معاشرة الأزواج كرهاً عنها مهدداً إياها بنشر صورها ومقاطعها المرئية التي تظهر فيها عارية اذا لم تمتثل لرغباته فذهب الى المتهم وبمواجهته أقر له بمعاشرة نجلته عدة مرات فاقتاده الى ديوان القسم لتحرير محضراً بالواقعة أعزى قصده من ذلك مواقعة نجلته وهتك عرضها كرهاً عنها مشيراً الى استغلاله لحداثة سنها وتأخرها العقلي كونها تعاني من انخفاض في معدل الذكاء عن الحد الطبيعي.
وأوضح معاون مباحث قسم شرطة المعصرة بالتحقيقات إن تحرياته السرية توصلت الى صحة قيام المتهم بارتكاب الواقعة بانه وعلى أثر علاقة الجيرة التي كانت تربطه والمجني عليها لاعتياد الأخيرة زيارة والدته بمسكنهم استغل حضورها اليه للاطمئنان على والدته فاحتال عليها وأوهمها بأنها متواجدة ليتمكن من استدراجها بغرفة نومه وقام بتجريدها واياه من ملابسهما وعاشرها معاشرة الأزواج كرهاً عنها مستغلاً حداثة سنها ومعاناتها من تأخر عقلي وما ان قاومته حتى هددها ما لم تمتثل لرغباته فرضخت له وأستكمل فعلته بان قام بتصويرها عارية الجسد دون رضائها وهددها بإفشاء تلك الصور اذا لما تعاود ممارسة العلاقة الجنسية معه فتمكن بتلك الوسيلة من اجبارها على معاشرته خوفاً من افشاء مقاطعها الملتقطة من هاتفه وأعزى قصده من ذلك مواقعتها وهتك عرضها رغماً عنها مشيراً بسابقة تكراره لجرمه بها. .