الأب نشأت نجيب يلقي العظة الروحية في نهضة العذراء بكنيسة رؤساء الملائكة
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
يلقي الأب نشأت نجيب، كاهن الأقباط الأرثوذكس، اليوم الخميس، العظة الروحية ضمن برنامج نهضة صوم العذراء مريم بكنيسة رؤساء الملائكة التابعة لمطرانية الجيزة، بدءًا من الساعة الثامنة مساءً.
يلقي الأب الكاهن العظة الروحية بعنوان "الفرح في حياة العذراء"يتخلل اللقاء اقامة القداس الإلهي وفق الطقوس الأرثوذكسية المتمثلة في رفع البخور وتقديم الحمل وتلاوة آيات الكتاب المقدس، قراءات وتمجيد خاص بالعذراء أم المسيح، ويتضمن العشية والتمجيد 6 ونصف مساءً، وتقديم كورال 7 والنصف مساءً، يليها العظة الروحية.
يأتي اللقاء برعاية وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وشريكة في الخدمة الرسولية نيافة الأنبا ثيؤدوسيوس، أسقف الجيزة، ويتمضن برنامج النهضة العظة الروحية حول مبادئ الكتاب المقدس والتعاليم الروحية الخاصة بفترة الصوم، ويتضمن القداس الالهي الصباحي، والعشية والعظة.
يُذكر تاريخ صوم العذراء أنه يعود إلى زمن الأباء الرسل حين عاد توما الرسول من مهمة نشر المسيحية بالهند -حسب ماورد في الكتب الكنسية- وسأل الجميع عن السيدة العذراء، فأخبروه إنها قدمات، فطلب أن يرى أين دفنت، وحين ذهب إلى القبر ليمجدوا جسدها، فطمئن الجميع وأخبرهم أنه رأي الجسد صاعدًا، فصاموا في مطلع شهر مسرى حتى يوم 15 مسري، وتخصص من بعد هذه الواقعة يوم 16 من مسرى عيدًا للعذراء، وينضم إلى التذكار الشهري للبتول الذي يقام 21 من كل شهر بالتقويم القبطي.
يتناول الأقباط في هذه الفترة بتناول الأسماك باعتباره من أصوام الدرجة الثانية، ولكن هناك البعض يمتنع عن أكل الأسماك، ويمتنع الصائمون عن تناول اللحوم، ويكتفون بتناول المأكولات النباتية واستخدام الزيت فقط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الكنيسة القبطية الأرثوذكس نهضة صوم العذراء نهضة صوم العذراء مريم
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.