فوضي حفلات التخريج في السودان .. (وأتقوا فتنة ً لا تُصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة)
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
علي طريقة صخب وفوضى حفلات تخريج طلاب الجامعات السودانية بالخرطوم.. مسيرة تخريج طلاب وطالبات جامعة خاصة تطوف شوارع مدينة بورتسودان وسط ذهول واستهجان المارة الذين أزعجتهم (صافرات) كنفوي التخريج وتبرج الطالبات. ..
هذه الحادثة تطرح أسئلة عن أسباب تساهل الأجهزة المختصة بالعاصمة الإدارية في ضبط عدة ظواهر سالبة أشار إليها تربيون وأئمة المساجد .
هذه رسالة في بريد شرطة المرور التي ظلت تسكت علي المخالفات المرورية التي كانت تصاحب مثل هذه الحفلات ..
وهذه رسالة في بريد والي ولاية البحر الأحمر .. ورسالة في بريد وزارة التعليم العالي التي تسكت عن الممارسات والتصرفات المعهودة في مثل هذه الاحتفالات التي لاصلة لها لا بالتربية ولا التعليم ..
أوقفوا فوضي حفلات التخريج .. (وأتقوا فتنة ً لا تُصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة ) ..
عبد الماجد عبد الحميد
عبدالماجد عبدالحميد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من إضافة التربية الدينية لمجموع الثانوية العامة
حذر الدكتور محمد كمال، الخبير التعليمي وأستاذ مساعد فلسفة الأخلاق بجامعة القاهرة، من إضافة مادة التربية الدينية للمجموع في نظام البكالوريا المصرية بديل الثانوية العامة.
وبحسب نظام البكالوريا المصرية المقترح كبديل لنظام الثانوية العامة من محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يدرس طالب الصف الثالث الثانوي مادة التربية الدينية كمادة أساسية مضافة للمجموع.
إضافة التربية الدينية قد يثير الفتنة الطائفيةوأوضح الخبير التعليمي أن إضافة التربية الدينية للمجموع في نظام البكالوريا المصرية يمكن أن يتسبب في فتنة طائفية بسبب اختلاف مستوى الصعوبة بين المنهجين.
وأكد الخبير التعليمي رفضه القاطع لوجود مادة التربية الدينية مادة مجموع في الثانوية العامة، مشيرا إلى أنه من الأفضل وضعها مادة نجاح ورسوب فقط ولا تضاف للمجموع حتى تتحول إلى فتنة طائفية.
ونبه بأن إضافة التربية الدينية للمجموع في الثانوية العامة المؤهلة للالتحاق بالجامعات، قد يحرم طالب مسيحي _على سبيل المثال_ من الالتحاق بكلية بسبب صعوبة الامتحان مقارنة بالدين الإسلامي أو العكس.
واقترح الخبير التربوي وضع مادة تتضمن القيم المشتركة بين الأديان بحيث يدرس فيها الطالب القيم الأخلاقية المختلفة المشتركة في الأديان السماوية على أن يتم تناول القيم في الديانتين الرئيسيتين في مصر فيدرس الطالب مثلا قيمة الصدق والحق والأمانة والعدالة والمساواة وحب الوطن من خلال نصوص دينية إسلامية ومسيحية، ويكون الامتحان عن القيمة ذاتها.
واختتم الخبير التربوي كلامه قائلا: "لا تلقوا بمصر في وسط فتنة دينية تأكل الأخضر واليابس بحسن نية يستغلها البعض بسوء نية وأنتم ترون المنطقة مشتعلة ولا يحفظ مصر كتلة واحدة بعد الله سوى جيشها ووحدة شعبها فلا تسمحوا لمثيري الفتن والطابور الخامس بدس السم في العسل.. كلمة حق للتاريخ اللهم قد بلغت اللهم فاشهد".