أصحاب 9 أبراج يعشقون فصل الشتاء.. السر يكمن في الشخصية والروتين
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
يأتي فصل الشتاء بأجوائه الساحرة، ويثير مشاعر مختلفة لدى الناس لكنه بالنسبة للبعض أكثر من مجرد موسم، بل هو حالة خاصة يعشقها البعض لما تمنحه من هدوء ودفء داخلي، وبعض الأبراج الفلكية تجد في الشتاء مكانًا مثاليًا للتعبير عن شخصياتها والاستمتاع بروتينها المفضل، لذا في التقرير التالي إليك الأبراج التي تفضل الأجواء الباردة لأنها تتوافق مع روتينهم الشخصي، وفقًا لـ«horoscope».
1- برج الجدي.. يحب العمل في أجواء هادئة
صاحب برج الجدي يعشق الشتاء لأنه يوفر الهدوء والتركيز المطلوب لإنجاز أهدافه، وشخصية الجدي العملية تنسجم تمامًا مع الأجواء الشتوية، حيث يميل إلى العمل في أجواء هادئة داخل المنزل أو المكتب مع كوب من القهوة الساخنة، ويمنحه فرصة لتحقيق التوازن بين العمل والاسترخاء.
2- برج السرطان دفء العائلة والحنين
برج السرطان يُعرف بحبه للأجواء الدافئة والحميمية، لذلك يجد في الشتاء فرصة لقضاء الوقت مع العائلة تحت البطانيات الثقيلة أو أمام المدفأة، والروتين الشتوي لهذا البرج يتضمن تحضير المشروبات الساخنة ومشاهدة الأفلام القديمة، مما يعزز شعوره بالأمان والراحة.
3- برج الحوت.. التأمل والإبداع
أصحاب برج الحوت يفضلون الشتاء لأنهم يجدون فيه مساحة للتأمل والإبداع، وهدوء هذا الفصل يشجع الحوت على الغوص في خياله والقيام بأنشطة مثل الكتابة أو الرسم، وأجواء المطر بالنسبة له مثالية لعيش حالة من السكينة والانسجام مع نفسه.
4- برج الثور.. الاستمتاع بالراحة والدفء
برج الثور يعشق الراحة والجمال، وهذا ما يقدمه الشتاء له بامتياز، وسواء كان يستمتع ببطانية دافئة أو وجبة منزلية ساخنة، فإن الثور يُقدر التفاصيل الصغيرة التي تجعل الشتاء موسمًا مليئًا بالرفاهية.
العقرب يُفضل الشتاء لأنه يعكس شخصيته الغامضة، والليالي الطويلة والأجواء الممطرة تلهمه للتفكير بعمق واستكشاف مشاعره، ويحب الروتين الشتوي الذي يشمل القراءة في أجواء هادئة أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
6- برج العذراء.. حب التفاصيل والتنظيم
برج العذراء يفضل الشتاء لأنه يسمح له بالتركيز على تنظيم حياته دون تشتيت، والروتين الشتوي للعذراء يشمل التخطيط الدقيق في السنة الجديدة، الاستمتاع بكتابة مذكراته، أو قضاء الوقت في ترتيب منزله بطريقة تُشعره بالراحة، كما أن أجواء الشتاء تدعم ميله للعزلة المنتجة.
7- برج الدلو.. الابتكار في أجواء الشتاء
برج الدلو يعشق الشتاء لأنه يلهمه للتفكير خارج الصندوق، والأمسيات الطويلة والأجواء الممطرة تفتح له أبواب الإبداع، سواء في مجال عمله أو هواياته، كما أن الشتاء بالنسبة للدلو هو فرصة لإعادة اكتشاف نفسه وإلهام من حوله.
8- برج الأسد.. دفء العلاقات الاجتماعية
على الرغم من حبه للأضواء، فإن الأسد يعشق الشتاء لأنه فرصة للتجمعات الدافئة مع الأصدقاء، وشخصية الأسد المحبة للتواصل تجد في الشتاء فرصة لإقامة حفلات منزلية أو لقاءات ممتعة حول المدفأة، وهذا الفصل يمنحه شعورًا خاصًا بالتقارب مع من يحب.
9- برج الميزان.. جمالية الشتاء
برج الميزان يجد في الشتاء انعكاسًا لجمالياته. يحب التأمل في المناظر الشتوية، والاستمتاع بأناقة الملابس الشتوية، والجلوس في مقهى هادئ مع مشروب ساخن. الروتين الشتوي للميزان يتمحور حول الاسترخاء في أجواء راقية ومريحة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشتاء أبراج فی الشتاء فی أجواء
إقرأ أيضاً:
صلاح حسب الله لـ«كلم ربنا»: كنت بقول لربنا فى تعبي «بناتي ومراتي وأهلي أمانة بين يديك»
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور صلاح حسب الله النائب البرلماني السابق: «بيني وبين الله حديث ممتد، منذ صغري مرورا بكل محطات حياتي، بشكل يومي دون انقطاع، عنوانه (الشكر على نعمه وابتلاءه)، فهو قبلتي ومنتهايا»، مشيرًا إلى أن وقع فى اختبار بلغ منتهى الصعوبة فى فترة دقيقة من عمر الدولة المصرية، وذلك أثناء عضويتى فى اللجنة التأسيسية لوضع الدستور فى 2012.
وأضاف «حسب الله»، خلال حواره لبرنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو «9090»، أن تلك الفترة كان بها حجم ضغوط وتفكير وقلق على مستقبل الدولة المصرية والدستور الجديد، لافتًا إلى أنه أثناء حضوره اجتماعات اللجنة شعر بتعب ظهر على وجهى ووصوتي ونزول الوزن وحالة وهن وشحوب، فزورت عدة أطباء فى تخصصات مختلفة، إلى أن اكتشفت حاجة أختبر بها رضائي بقضاء المولى عز وجل وهو مرض مناعى (الذئبة الحمرا)، متابعا: «ده مرض قليلين اللى بينجو منه، لدرجة إن عرفت فيما بعد، إن أصدقائي كانوا بيقولوا لبعض تعالوا نزور صلاح حسب الله عشان هو فى آخر أيامه»، منوها أنه فى تلك اللحظة شعر أن الإنسان مهما ملك من المناصب والأموال لن تنفعه من دون الله.
وأشار المفكر السياسي، إلى أنه فى هذا الوقت نظر إلى ابنتيه (بسمة وحبيبة وأمهم وهيسبهم لمين بعدى)، وتوجه يدعو الله، مشيرًا إلى أنه تلقي خبر مرضه برضا شديد وقلق كبير، وكان ألم وتعب وعمليات جراحية (فصل الأمعاء عن الكبد، دعامات للكلى)، لأنه بيخلى مناعتك تهاجم أجهزة جسمك مثل الكبد والكلى، يعنى فيك عدو داخلى، مضيفا: «كنت بفكر فى البنات ومراتي بعد وفاتي، ومريت بالتجربة الصعبة وظليت فى رحلة علاج 5 سنوات، حتى أيام عضويتى فى البرلمان خلال مجلس 2015، إلى أن من الله عليا بالشفاء فى 2017».
وأوضح «حسب الله»، أنه قال يتحدث إلى الله، قائلا: «يا رب بناتى ومراتي وأهلي أمانة بين يديك، لأنه فضله عظيم، وما لجأت إليه إلا واستجاب لى ونصفني، والاختبار الحقيقي هو أن يجد الإنسان فى المنع عين العطاء، لأنه سبحانه ممكن ياخدك من طريق إلى آخر أفضل منه».
واستطرد: «لحظة مرضي كان قدامى مشهد صعب، لما لقيت بنتى الكبيرة قاعدة على الأرض وعمالة تبكى بحرقة بدون صوت زى النحيب، وقتها حسيت بالخوف مش من الموت لكن من تأثير غياب الأب على بناتي، وهو كان سندهم وضهرهم، أما فى لحظة شفائي بكينا كلنا فرحا وسجدت شكر لله، وإنى عرفت إن العلاقة الباقية دايما هى علاقتك بربنا بس، وهو الباب والملجأ الحقيقي الذي بستجيب لك رغم ما نفعله».
وأضاف: «بكيت كتير لله شكر وحمد، وحسيت إنه مش شفائي وحماني أنا بس، لكن حمى أسرة كاملة كانت مهددة من بعدي، خصوصا لما يكون عندك بنات، وإنى بالنسبة لهم الضهر والسند، وبعدها رزقنى الله ببنتين تانى وبقي عند 4 بنات وبقيت أبو البنات».