بعد تحقيقه 739 جنيها.. سحب فيلم «مطرح مطروح» من دور العرض
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
قرر الموزع السينمائي محمود الدفراوي، سحب فيلم «مطرح مطروح»، للفنان محمود حميدة، بسبب ضعف إيراداته، وذلك بعد شهر من طرحه بدور العرض السينمائية.
وحقق فيلم «مطرح مطروح»، خلال 24 ساعة على إيرادات بلغت 739 جنيه فقط، وكانت حصيلة الفيلم خلال مدة طرحه في السينمات 2.618.424 فقط.
تدور أحداث في إطار من الحركة والكوميديا، خلال فترة الأربعينيات في مصر، حيث تتسبب المصادفة في تعرض موظف وعائلته للخطر أثناء قضاء إجازتهم الصيفية على بحر مطروح وقت نشوب حرب ما، وسرعان ما يتعرضون لمواقف صعبة مع قوات الجنود الأجنبية.
يشارك في بطولة الفيلم، بجانب محمود حميدة، نخبة من النجوم أبرزهم: كريم عفيفي، وشيماء سيف، وليلى أحمد زاهر، وسامي مغاوري، ومحمد السعدني، وأيضا النجم العالمي سكوت أدكنز الشهير بشخصية «بويكا»، والعمل من تأليف محمد عز، وإخراج وائل إحسان، وإنتاج محمد السبكي.
اقرأ أيضاًفيلم مطرح مطروح يتذيل إيرادات شباك التذاكر بـ998 جنيها أمس
«مطرح مطروح» مهدد بالسحب من السينمات بعد تحقيقه إيرادات ضعيفة أمس
إيرادات الأفلام.. «مرعي البريمو» يحافظ على الصدارة.. و«مطرح مطروح» يتذيل القائمة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مطرح مطروح فيلم مطرح مطروح في فيلم مطرح مطروح مشاهدة فيلم مطرح مطروح فيلم مطرح مطروح شيماء سيف فيلم مطرح مطروح بطولة محمود حميدة مطرح مطروح كريم عفيفي مطرح مطروح
إقرأ أيضاً:
مستشار السوداني: إيرادات العراق مستقرة رغم التحديات العالمية
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أفاد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، بأن التقلبات الجيوسياسية العالمية تمثل عاملاً معقداً يؤثر بشكل مباشر في أسواق الطاقة، مبيناً أن المالية العامة في العراق متحوّطة إزاء تقلبات الأسعار في سوق النفط.
وأشار صالح في حديثه للصحيفة الرسمية وتابعته "الاقتصاد نيوز"، إلى أنه حتى انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية لن يعني بالضرورة استقرار الأسواق، بل سيقود إلى ما يسمى بـ"اقتصادات السلام"، التي تركز على إعادة بناء الاقتصادات المتضررة وزيادة الاستثمارات لتعويض الفرص الضائعة.
وأوضح، أن "هذه المرحلة لن تقود إلى ركود اقتصادي، بل إلى انتعاش في معدلات النمو العالمية، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على النفط"، وبيّن أن "ارتفاع النمو العالمي بنسبة 1 % يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط بمقدار 0.5 %، ما يدعم استقرار الأسعار النفطية ويقلل من مسار هبوط دورة الأصول النفطية"، متوقعاً عودة الأسعار إلى "الارتفاع تحت ضغط الطلب المتزايد على الطاقة".
وأضاف صالح، "حتى الولايات المتحدة، التي تتصدر إنتاج النفط الخام عالمياً، تواجه خسائر كبيرة إذا انخفضت أسعار النفط إلى أقل من 70 دولاراً للبرميل، بسبب التكلفة المرتفعة لإنتاج النفط الصخري. أما روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، فليس من مصلحتها بيع نفطها بأسعار منخفضة أو بخصومات تتجاوز التوافقات الدولية داخل منظمة (أوبك)، خصوصاً إذا ما انتهت الحرب الأوكرانية". وفي ما يتعلق بالوضع المالي للعراق".
أكد صالح أن "المالية العامة متحوطة إزاء تقلبات سوق النفط"، مشيراً إلى أن "الربع الأول من عام 2025 شارف على الانتهاء من دون أي اضطرابات مالية، إذ تواصل السياسة المالية العمل بانضباط عالٍ لضمان تنفيذ أهداف الموازنة، بما في ذلك تأمين الرواتب والمعاشات والرعاية الاجتماعية، إضافة إلى استمرار تنفيذ المشاريع الخدمية وفقاً للبرنامج الحكومي".
ولفت إلى أن "قانون الموازنة الاتحادية للسنوات الثلاث، الصادر بموجب القانون رقم 13 لسنة 2023، تم تسعير برميل النفط فيه بنحو 70 دولاراً، مما يضمن استقرار الإيرادات العامة رغم التحديات الاقتصادية العالمية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام