مخاطر إعادة استخدام عبوات المياه وحاويات الطعام البلاستيكية
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
#سواليف
حذر فريق من #العلماء من #مخاطر صحية قد تنجم عن إعادة استخدام #عبوات_المياه وأوعية الوجبات الجاهزة البلاستيكية.
وأكد العلماء أن إضافة الماء أو تسخين هذه الأوعية يتسبب في تسرب جزيئات بلاستيكية نانوية ومواد كيميائية سامة إلى #الطعام والمشروبات. وأوضحوا أن البلاستيك المستخدم في هذه المنتجات، المصمم للاستخدام لمرة واحدة، يتفكك بسهولة ويطلق مواد ضارة.
وكشفت شيري ماسون، أستاذة الاستدامة في جامعة ولاية بنسلفانيا، أن البلاستيك يحتوي على نحو 16000 مادة كيميائية، منها 4200 مادة تعتبر “شديدة السمية”، وفقا لوكالة حماية البيئة (EPA).
مقالات ذات صلةوأوضحت أن البلاستيك النانوي، الذي يصعب رؤيته بالعين المجردة، قادر على الانتقال إلى الدم والكبد والدماغ عند مروره عبر الأمعاء، ما يشكل تهديدا حقيقيا لصحة الإنسان.
وفي دراسة حديثة نشرتها جامعة كولومبيا، أُثبت لأول مرة أن زجاجة مياه واحدة قد تحتوي على 240 ألف جزيء بلاستيك، وهو اكتشاف يعكس وجود جزيئات بلاستيكية في المياه المعبأة، ما ينفي مزاعم تسويق المياه المعبأة باعتبارها أكثر صحة من مياه الصنبور.
إقرأ المزيد
اكتشاف ارتباط بين شرب الماء من الزجاجات البلاستيكية وارتفاع ضغط الدم
اكتشاف ارتباط بين شرب الماء من الزجاجات البلاستيكية وارتفاع ضغط الدم
كما أظهرت الأبحاث أن تسخين البلاستيك أو تعريضه للحرارة يمكن أن يزيد من تسرب المواد الكيميائية السامة والجزيئات البلاستيكية إلى الطعام أو المشروبات. وحتى تعرض البلاستيك للشمس يمكن أن يتسبب في تسريب السموم، ما يزيد من خطر التسمم الكيميائي.
وأشار الخبراء إلى ضرورة تجنب تسخين البلاستيك في الميكروويف، خصوصا مع الأطعمة الدهنية مثل اللحوم والأجبان، حيث يمكن أن يتسبب ذلك في تشوه البلاستيك وذوبانه، وبالتالي تسرب المواد الكيميائية. وبدلا من ذلك، يُوصى باستخدام أوعية آمنة للميكروويف مصنوعة من مواد غير بلاستيكية، مثل الزجاج أو السيراميك.
وينصح العلماء والمختصون بتجنب إعادة استخدام عبوات المياه البلاستيكية وأوعية الوجبات الجاهزة، والبحث عن بدائل أكثر أمانا، مثل الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ، لحماية الصحة والوقاية من الأضرار الناجمة عن الجزيئات البلاستيكية السامة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العلماء مخاطر عبوات المياه الطعام
إقرأ أيضاً:
مفاجأة صادمة.. مضغ العلكة يُفجر قنابل بلاستيكية في فمك
كشفت دراسة أمريكية حديثة عن مفاجأة صادمة تتعلق بعلكة الفقاعات، حيث تبيّن أنها تطلق مئات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة في الفم مع كل مضغة.
ووفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ"، فإن الجسيمات البلاستيكية الدقيقة هي جزيئات صغيرة جداً، يتراوح عرضها بين ميكرومتر واحد و5 مليمترات. ويتعرض الإنسان سنوياً لعشرات الآلاف منها عبر الأطعمة والمشروبات ومواد التغليف والطلاء.
والآن، اكتشف العلماء أن علكة المضغ قد تكون مصدراً آخر لهذه الجسيمات، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها الصحي.
دراسة علمية على العلكةواختبر فريق من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجليس (UCLA) علكة طبيعية وصناعية لمعرفة كمية البلاستيك التي قد نتناولها.
و قال سانجاي موهانتي، الباحث الرئيسي في المشروع وأستاذ الهندسة في الجامعة: "هدفنا ليس إثارة قلق أحد، لا يعلم العلماء ما إذا كانت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة غير آمنة لنا أم لا، لا توجد تجارب بشرية مستفيضة، لكننا نعلم أننا نتعرض للبلاستيك في حياتنا اليومية، وهذا ما أردنا دراسته هنا".
العلكة الصناعية
وعلى الرغم من الشعبية الواسعة لعلكة المضغ، إلا أن مساهمتها في ابتلاع الإنسان للجسيمات البلاستيكية الدقيقة لم تُستكشف بعد.
وتتكون علكة المضغ من قاعدة مطاطية ومُحليات ونكهات، يمكن أن تكون القاعدة المطاطية إما طبيعية، مشتقة من بوليمرات نباتية مثل الشيكل، أو صناعية، مصنوعة من بوليمرات مشتقة من البترول.
وقالت ليزا لو، إحدى الباحثات اللواتي بدأن هذه الدراسة: "كانت فرضيتنا الأولية أن العلكة الصناعية تحتوي على كمية أكبر بكثير من البلاستيك الدقيق لأن قاعدتها نوع من البلاستيك".
وفي هذه الدراسة، اختبر الفريق 5 علامات تجارية لكل من العلكة الصناعية والطبيعية، و مضغ شخص علكة واحدة لمدة 4 دقائق، مع جمع عينات من اللعاب كل 30 ثانية وشطفة أخيرة، وتتبع اختبار منفصل إطلاق المواد البلاستيكية الدقيقة من العلكة على مدار 20 دقيقة من خلال جمع عينات من اللعاب على فترات منتظمة، وتم تحديد أعداد المواد البلاستيكية الدقيقة وأنواع البوليمرات باستخدام المجهر والأشعة تحت الحمراء.
وكانت النتائج مفاجئة، ففي المتوسط، أطلق كل غرام من العلكة حوالي 100 قطعة بلاستيكية دقيقة، و بعض القطع تُطلق ما يصل إلى 600 جسيم بلاستيكي.
هذا يعني أن قطعة علكة واحدة (من 2 إلى 6 غرامات) يُمكن أن تُطلق ما يصل إلى 3000 جسيم بلاستيكي، و يُقدّر الباحثون أن مضغ 160-180 قطعة علكة سنوياً يُمكن أن يؤدي إلى ابتلاع ما يقرب من 30.000 جسيم بلاستيكي دقيق، و هذا يُمكن أن يُضاف إلى الكمية الكبيرة أصلاً التي نستهلكها من مصادر أخرى.
يحدث إطلاق البلاستيك الدقيق من العلكة بشكل أساسي خلال الدقيقتين الأوليين من المضغ، بسبب التأثير الكاشط، وليس التحلل الإنزيمي.
وبعد 8 دقائق، تُطلق 94% من المواد البلاستيكية الدقيقة.
ولتقليل التعرض، يقترح الباحثون مضغ قطعة علكة واحدة لفترة أطول بدلاً من مضغ قطع جديدة بشكل متكرر.
ولم تُقس هذه الدراسة سوى المواد البلاستيكية الدقيقة التي يبلغ حجمها 20 ميكرومترًا أو أكثر نظراً للقيود التقنية.
ويوصي الباحثون بمضغ قطعة علكة واحدة لفترة أطول بدلًا من استبدالها بأخرى جديدة بسرعة. كما دعوا إلى مزيد من الأبحاث لرصد الجسيمات البلاستيكية النانوية غير المرئية.