تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وزير الدفاع السوري، علي محمود عباس، أن الوضع في مدينة حماة، التي سيطرت عليها "هيئة تحرير الشام" وفصائل أخرى، يعد جزءًا من خطة عسكرية مؤقتة.

وأوضح في خطاب مصور أن القوات السورية لا تزال متمركزة حول المدينة، مشيرًا إلى أن الهدف من إعادة الانتشار هو حماية السكان المدنيين في المنطقة.

وأشار إلى أن القوات المسلحة في حالة استعداد تام لمواجهة التحديات، معتبرًا أن العمليات العسكرية الحالية تتطلب تكتيكات مرنة تعتمد على أساليب الكر والفر.

وأكد استمرار المعارك ضد الفصائل المسلحة، مع تصميم الجيش على استعادة السيطرة على المناطق التي خرجت عن سيطرته.

وشدد عباس على أن القوات السورية تواجه حملات تضليل تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى، محذرًا من تداول مواد إعلامية مفبركة تتعلق بالجيش.

وأضاف أن القيادة العسكرية على ثقة بقدرتها على تجاوز التحديات الراهنة وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتأزمة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: علي محمود عباس حماة هيئة تحرير الشام القوات السورية الفصائل المسلحة

إقرأ أيضاً:

الخارجية السورية: القصف الإسرائيلي دمر مطار حماة وأصاب عشرات المدنيين والعسكريين

الخارجية السورية: القصف الإسرائيلي دمر مطار حماة وأصاب عشرات المدنيين والعسكريين

مقالات مشابهة

  • الخارجية السورية: القصف الإسرائيلي دمر مطار حماة وأصاب عشرات المدنيين والعسكريين
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيلاء على "مناطق واسعة"
  • وزير الشؤون الاجتماعية يتفقد جرحى القوات المسلحة في مستشفى السبعين
  • عاجل | وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن توسيع العملية العسكرية في غزة
  • بحضور الرئيس السيسي.. طلاب جامعة قناة السويس يشاركون في احتفالات عيد الفطر بقاعة المنارة بالتجمع الخامس
  • وزير الثقافة من كفردبيان: مصرون على مواجهة التحديات وامام لبنان فرصة لاستعادة عافيته
  • وزير الدفاع: لدينا مفاجآت كبيرة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ستذهل العدو وتريح الصديق
  • من معايدة وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة على قادة وجنود إحدى الفرق العسكرية، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة والسيد محافظ حمص
  • وزير الدفاع: لدينا من المفاجآت بشأن القدرات العسكرية ما يذهل العدو
  • وزير الدفاع: لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدو ويريح الصديق