جامعة حلوان تواجه الظواهر السلبية بـ"كن قويا"
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تنظم وحدة برامج التنمية البشرية بالإدارة العامة لرعاية الشباب جامعة حلوان مبادرة نوعية بعنوان "كن قوياً – كن سوياً من أجل مصر".
يأتي ذلك في إطار التوجيهات الرئاسية بضرورة القضاء على الظواهر السلبية التي تؤثر على المجتمعات المصرية، وانطلاقًا من دور جامعة حلوان الريادي في المسؤولية المجتمعية.
وتهدف المبادرة إلى التصدي لظاهرتي الإدمان والزواج العرفي، اللتين تشكلان تحديًا كبيرًا أمام استقرار وتماسك النسيج الاجتماعي.
وتأتى هذه المبادرة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، وذلك فى الفترة من 18-19 ديسمبر 2024.
وتستهدف مجموعة من كليات جامعة حلوان كمرحلة أولى للمبادرة وهى كليات (الخدمة الاجتماعية – التربية – الآداب – الحاسبات والذكاء الاصطناعى – الطب – الصيدلة – العلوم – التمريض -التجارة – الحقوق) ، ويحصل الطلاب المشاركون فى هذه المبادرة على شهادات تقدير من الجامعة.
اهتمام جامعة حلوان بالظواهر المجتمعيةوأشار رئيس جامعة حلوان إلى أن الجامعة تولى اهتماماً كبيراً لمواجهة هذه الظواهر والتى تؤثر بدورها عائق للتنمية المستدامة وتحدى كبير للمجتمع المصرى .
وتهدف المبادرة إلى تنظيم الندوات والمحاضرات لتوعية وتثقيف الطلاب بمخاطر الإدمان والزواج العرفى ، وآثارها على الصحة النفسية والجسدية والاقتصادية وعلى نسيج المجتمع المصرى، كما تهدف إلى تعريف الطلاب بالموارد المتاحة والمساعدة فى بناء مجتمع خالى من المخدرات والزواج العرفي .
ذلك بالإضافة إلى توفير خدمات الدعم النفسي للطلاب الذين قد يحتاجون المساعدة وتشجيعهم على طلب هذه المساعدة دون الخوف من الوصمة الاجتماعية.
وتُنظم هذه المبادرة تحت إشراف اللواء محمد أبو شقة امين عام الجامعة، الاستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، الأستاذ محمد السيد جاد مدير الإدارة العامة لرعاية الشباب، الأستاذ ياسر محمد عبد المنعم مدير وحدة برامج التنمية البشرية بالإدارة العامة لرعاية الشباب
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلوان رعاية الشباب مبادرة التنمية البشرية جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
جامعة قناة السويس تنظم احتفالًا بختام رمضان وعيد الفطر لأطفال دار الرحمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس، ممثلة في قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وكلية السياحة والفنادق فعالية متميزة ضمن مبادرة "طوف وشوف... معالم بلادنا السياحية"، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، يأتى ذلك في إطار المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بهدف تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجا وتعزيز التكافل الاجتماعي والتنمية المستدامة.
وجاءت الفعالية تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور نيفين جلال، عميد الكلية، وبإشراف تنفيذي الدكتورة سمر محمد مصلح، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق المبادرة، حيث تم تنظيم إفطار جماعي لأطفال دار الرحمة لرعاية الأيتام، احتفالًا بختام شهر رمضان الكريم واستقبالًا لعيد الفطر المبارك، وذلك بالتزامن مع احتفالات يوم اليتيم.
وبدأ اليوم بمباراة كرة قدم بين الطلاب وأطفال الدار، أضفت جوًا من المرح والتفاعل الإيجابي، تلاها تجمع الجميع حول مائدة الإفطار في مشهد يعكس روح الأسرة والمودة.
وبعد الانتهاء من الإفطار، تولى الطلاب تنظيف المكان وتجهيزه لإقامة مسابقات فنية، حيث أظهر الأطفال مواهبهم الإبداعية وسط تشجيع وحماس كبيرين.
كما تم توزيع الحلوى والهدايا على جميع الأطفال، مما أضفى على الفعالية لمسة من الفرح والسعادة.
واختتم اليوم بزيارة إلى مدينة الألعاب والملاهي، حيث استمتع الأطفال بالألعاب والأنشطة الترفيهية حتى الساعة الثامنة مساءً.
وعادت الفعالية بفوائد متعددة على المشاركين، حيث عززت لدى الطلاب روح العطاء والمسؤولية المجتمعية، وساهمت في تنمية مهاراتهم القيادية والتواصلية، إلى جانب إكسابهم خبرات عملية في مجالات الضيافة وتنظيم الفعاليات.
كما أسهمت التجربة في توسيع مداركهم حول أهمية الاندماج المجتمعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
أما بالنسبة لأطفال دار الرحمة، فقد أدخلت هذه المبادرة الفرح إلى قلوبهم، ومنحتهم فرصة للتفاعل الاجتماعي في بيئة داعمة، ما عزز ثقتهم بأنفسهم وأتاح لهم فرصة لاكتشاف مواهبهم الفنية والاستمتاع بيوم مميز خارج الدار.
مثل هذا الحدث يعكس أهمية الدور الذي تلعبه جامعة قناة السويس في دعم المجتمع من خلال مبادرات نوعية تحقق الأثر الإيجابي، كما ينسجم مع رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تحقيق التنمية الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة لكافة فئات المجتمع. وتجسد هذه الفعالية قيم التكافل والإنسانية، مؤكدة على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء مجتمع أكثر تضامنا وترابطا.