محافظ الخليل: مستمرون في ملاحقة الخارجين عن القانون والعابثين بأمن المواطنين
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
أكد محافظ الخليل خالد دودين، اليوم الخميس 5 ديسمبر 2024، ان الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة الخارجين عن القانون، ومثيري الفتن والعابثين بأمن وأمان المواطنين في محافظة الخليل.
وقال محافظ الخليل خالد دودين "إن الجهود الأمنية التي بذلت خلال الفترة الماضية حققت إنجازات كبيرة في إطار ملاحقة المجرمين ومطلقي النار والخارجين عن القانون، المتسببين في ترويع المواطنين، وإلحاق أضرار بممتلكاتهم".
وجاءت تصريحات دودين خلال تفقده منزل المواطن أسامة برقان في مدينة الخليل، والذي تعرض منزله لإطلاق نار من قبل فئة خارجة عن القانون.
واكد دودين أن من قاموا بهذا العمل ستتم ملاحقتهم، وإلقاء القبض عليهم ومحاسبتهم وفق القانون الفلسطيني، وهم يقطنون في مناطق تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وأن من قاموا بهذه الجرائم معروفون لدى الاجهزة الأمنية الفلسطينية.
من جانبها عبرت عائلة برقان عن شكرها للمحافظ دودين على زيارته التفقدية للاطلاع عن كثب عما جرى، مؤكدين أنهم تحت ظل الأمن والقانون، وأن ما يحدث هو محاولات لإحداث فتن وتهديد للسلم الاهلي في الخليل، مجددين ثقتهم بالمؤسسة الأمنية وجهودها في ملاحقة الجناة وتحقيق الأمن والعدل لكل المواطنين.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: عن القانون
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يحتجز نساء فلسطينيات خلال اقتحام الخليل بالضفة الغربية
احتجز الجيش الإسرائيلي، ليل الجمعة السبت، عددًا من النساء الفلسطينيات، خلال اقتحام قواته عدة مناطق في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن القوات الإسرائيلية احتجزت النساء الفلسطينيات، أثناء محاولتهن الوصول إلى منازلهن في "واد الحصين" شرقي مدينة الخليل.
ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن "القوات الإسرائيلية المتمركزة في محيط منزل الرجبي، الذي استولى عليه مستعمرون قبل سنوات، احتجزت عددًا من النساء أثناء محاولتهن الوصول إلى منازلهن في واد الحصين، ومنعتهن من المرور، وأجبرتهن على الجلوس على الأرض".
وكانت القوات الإسرائيلية قد احتجزت في ذات المكان، ظهر الجمعة، الشقيقين هشام وعصام أبو اسعيفان، لأكثر من 6 ساعات، ونكلت بهما، ما أدى لإصابتهما بجروح ورضوض، نقلا على إثرها الى مستشفى الخليل الحكومي، وفق الوكالة.
بالتزامن مع ذلك، أفادت الوكالة بأن "الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة صوريف شمال غرب الخليل وانتشرت في منطقة الحيلة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها بمن فيها من مواطنين، ونصبت حاجزا في المكان، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها".
وصعّد الجيش الإسرائيلي من وتيرة عملياته في الضفة الغربية؛ إذ شن حملة مداهمات واعتقالات في بلدتيْ "سعير" و"بيت آمر"، شمال الخليل، فيما يواصل عملياته العسكرية في مخيم جنين.