وزير الخارجية والهجرة يجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الإريتري
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم الخميس، اتصالاً هاتفياً مع عثمان صالح وزير خارجية اريتريا.
تناول الاتصال العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، والحرص المتبادل لتطويرها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، والبناء على الزيارة التاريخية التي اجراها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي إلى اريتريا ولقاءه مع الرئيس الإريتري "أسياس أفورقى" يوم ١٠ أكتوبر، وهي الزيارة التي نتج عنها تدشين مرحلة جديدة من التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.
وأكد الوزيران على تطلعهما لعقد المشاورات السياسية المقبلة بين البلدين، ومواصلة التنسيق الثلاثي بين مصر واريتريا والصومال وعقد الاجتماعات التنسيقية بين وزراء خارجية الدول الثلاث.
ويأتي الاتصال فى إطار متابعة تنفيذ توجيهات الرئيسين بمواصلة التنسيق لدعم العلاقات الثنائية والتشاور بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وقد تطرق الوزيران إلى عدد من القضايا الإقليمية التي تهم البلدين بما في ذلك دعم الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي وتعزيز التعاون المشترك، حيث تم إعادة التأكيد على أهمية احترام سيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخارجية الهجرة بدر عبد العاطي إريتريا السيسي
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني: المغرب ينقب عن النفط في مياهه الإقليمية
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن عمليات التنقيب عن النفط والغاز التي يقوم بها المغرب في سواحل الصحراء المغربية “تقع خارج المياه الإقليمية لإسبانيا”.
جاءت هذه التصريحات خلال جلسة الرقابة الحكومية، ردا على سؤال من السيناتور بيدرو مانويل سانخينيس من ائتلاف جزر الكناري، الذي طلب معلومات حول الترخيص الذي منحه المغرب لشركة نيوميد إينرجي الإسرائيلية المتعددة الجنسيات للقيام بهذه الاستكشافات على بعد حوالي 200 كيلومتر قبالة سواحل جزر الكناري.
وأوضح ألباريس أن الحكومة الإسبانية تتحقق بشكل دوري من هذه الأنواع من التراخيص، وأكد أن عمليات الاستكشاف المذكورة تقع خارج المياه الاقليمية الإسبانية.
وأضاف ألباريس، أن هناك مجموعة عمل مع المغرب حول ترسيم الحدود البحرية، وأن هذه القضية سيتم حلها وفقا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، “على أساس الاتفاق المتبادل وباحترام كامل للقانون الدولي”.
ورد ألباريس مسلطا الضوء على أهمية المغرب وموريتانيا والسنغال وغامبيا والرأس الأخضر في السياسة الخارجية الإسبانية، وخاصة بسبب علاقاتها مع جزر الكناري.
ونقل عن رئيس جزر الكناري فرناندو كلافيخو قوله إن الإعلان المشترك بين مدريد والرباط في أبريل 2022 خلق أفضل مناخ للتعاون مع المغرب في تاريخ العلاقات الثنائية.