الوزير يشهد احتفالية تشغيل خط الرورو المصري الإيطالي ووصول أول رحلة
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية وزير الصناعة والنقل خلال جولته لإيطاليا، يرافقه السفير بسام راضي سفير مصر بإيطاليا زيارة ميناء تريستا، حيث كان في استقباله رئيس وقيادات الميناء.
وتفقد الوزير والوفد المرافق له الميناء واطلع على كافة الأنشطة التي يتم تقديمها والخطة المستقبلية للتوسعات بالميناء، والذي يعتبر من أهم الموانئ في إيطاليا ومنطقة أوروبا والبحر الأدرياتيكي ويُستخدم بشكل رئيسي كمنفذ بحري للبضائع، ويعتبر نقطة عبور مهمة للبضائع المتجهة إلى وسط.
وعقد الوزير اجتماعا مع أندريا دياسبارو، نائب رئيس شركة دانيللي وعضو مجلس إدارة الشركة المتخصصة في إنتاج معدات إنتاج الحديد وكافة أنواع الحديد.
وأفاد أندريا دياسبارو، أن الشركة تتطلع إلى إنشاء مصنع لإنتاج المواد الخام للحديد في مصر لإنتاج المواسير غير الملحومة (سيمليس)، حيث إنها تمتلك مصنع لإنتاج الفولاذ وتحتاج إلى خام ومكورات الحديد في عملية الإنتاج وأنها حريصة على التوسع في أعمالها في مصر عن غيرها من دول منطقة الشرق الأوسط.
وشارك الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، وبحضور ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والبنية التحتية الإيطالي وقيادات النقل البحري في إيطاليا في الاحتفالية الكبيرة التي أقامها الجانب الإيطالي بميناء تريستا بمناسبة تشغيل خط الرورو المصري الإيطالي ووصول أول رحلة من الخط.
وخلال فعاليات الاحتفال قدم الفريق مهندس كامل الوزير التهنئة للقيادة السياسية والحكومة والشعبين في البلدين الصديقين على تشغيل خط الرورو المصرى الإيطالي، مؤكدًا أن التشغيل المستدام لهذا الخط بين مصر وإيطاليا هو نتاج وثمرة جهود كبيرة من الجانبين المصري والإيطالي لإنشاء ممر أخضر بين جمهورية مصر العربية والجمهورية الإيطالية لنقل البضائع باستخدام الشاحنات المبردة والجافة وهو ما يجسد العلاقات المتميزة بين القيادة السياسية والشعبين في البلدين الصديقين، لافتا إلى أن هذا الخط البحري يعتبر جسر صداقة مستديم وثابت بين البلدين وليس فقط خط تجاري لنقل البضائع.
وأشار الوزير إلى أن تشغيل الخط سيسهم في فتح أسواق تصديرية للصادرات المصرية من السلع الزراعية بالسوق الإيطالية والأوروبية، وأن هذا التشغيل يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة.
وأضاف، أن المشروع سيسهم في تعزيز قدرة مصر على جعلها منطقة لوجستية مركزية بين أوروبا وإفريقيا، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في مجال النقل البري، فضلا عن زيادة وتعزيز الفرص التجارية ودعم الصادرات المصرية من المنتجات الصناعية والحاصلات الزراعية من خلال تسهيل نفاذية المنتج المصري للأسواق الأوروبية المختلفة، وكذا انخفاض تكاليف الشحن وزمن وصول البضائع حيث سيتيح الخط الجديد وصولا سريعا للمنتجات إلى جميع المدن الأوروبية، حيث لن يستغرق وصول الشحنة بين ميناءى دمياط وتريستا سوى يومين ونصف فقط، مقارنة بنحو 6 أيام بالطرق التقليدية والذي من شأنه تعزيز تنافسية المنتج المصري في تلك الأسواق، بالإضافة إلى المساهمة في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للموظفين الإداريين لشركات النقل وشركات الشحن والوكلاء الملاحيين، فضلا عن توفير أكثر من 2000 فرصة عمل للسائقين المصريين.
وعلى هامش مراسم الاحتفال بتشغيل خط الرور عقد الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل لقاءً موسعا مع ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والبنية التحتية الإيطالي، وذلك لبحث تدعيم التعاون بين الجانبين في مجالات النقل المختلفة.
وفي بداية اللقاء أشاد الفريق مهندس كامل الوزير بالتعاون القائم بين الجانبين في تنفيذ عدد من المشروعات في مجالات (النقل الذكي على الطرق ومترو الأنفاق والسكك الحديدية والنقل البحري)، مؤكدًا على التطلع لزيادة حجم التعاون بين الجانبين في مجالي النقل والصناعة.
وتباحث الجانبان حول المناقشات الجارية حاليا بين وزارة النقل المصرية وشركة سكك حديد إيطاليا لبحث إمكانية قيام الشركة بتقديم عرض لإدارة وتشغيل شبكة القطار الكهربائي السريع بمصر، وكذا المباحثات الخاصة بمشاركة شركة سالشيف مع شركة ايرتراك التابعة لهيئة السكك الحديدية المصرية لإنشاء شركة متخصصة في تجديدات السكك الحديدية بحيث تقوم الشركة الجديدة بتنفيذ تجديد المسافات المتراكمة والتي تصل إلى حوالى 2000 كيلو متر أو إنشاء الخطوط الجديدة بالاضافة إلى التعاون مع شركة ميرمك الإيطالية في مجالات السكك المختلفة مثل توريد ماكينة فحص السكة وتطوير نظم الإشارات بخط الفردان / بئر العبد واهمية قيام الشركة بإنشاء مصنع كبير لأنظمة الإشارات في مصر بهدف توطين مثل هذه الصناعات عالية التكنولوجيا في مصر لتقليل الاعتماد على المكون الأجنبي، بالإضافة إلى جعل مصر مركز إقليمي للشركة في مثل هذه الصناعات.
وأكد نائب رئيس الوزراء ووزير النقل والبنية التحتية الإيطالي على سعادته بتشغيل خط الرورو المصري الإيطالي الذي يجسد عمق العلاقات بين الجانبين، مؤكدًا على الاهتمام بزيادة حجم التعاون مع وزراتي النقل والصناعة بمصر خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده مصر في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أنه من الخطط قيامه بزيارة مصر في الربع الأول من عام 2025 لمتابعة مناقشة موضوعات التعاون المشتركة بين الجانبين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفريق مهندس كامل الوزير كامل الوزير ايطاليا سفير مصر بإيطاليا مصر ميناء تريستا خط الرورو الفریق مهندس کامل الوزیر تشغیل خط الرورو بین الجانبین نائب رئیس فی مصر
إقرأ أيضاً:
إضراب النقل في إيطاليا.. الوزير يقترح تقليص المدة والنقابات تُصر على موقفها
في مواجهة تصاعد التوترات حول الإضراب المقرر في قطاع النقل يوم 13 ديسمبر 2024، تدخل وزير النقل الإيطالي، ماتيو سالفيني، معلنًا توقيع قرار يقضي بتقليص مدة الإضراب من 24 ساعة إلى أربع ساعات فقط. وأوضح سالفيني أن القرار جاء بسبب "عدم قبول تعطيل العمل لفترة طويلة قبل عطلة عيد الميلاد"، مشيرًا إلى أن الإضراب بهذه المدة الطويلة سيؤثر سلبًا على حركة النقل في فترة تعتبر حيوية بالنسبة للاقتصاد الإيطالي، خصوصًا مع بدء التحضيرات لاحتفالات عيد الميلاد.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في مؤتمر الجمعية الإيطالية للوسطاء العقاريين (Fiaip)، قال سالفيني: "الإضراب العام في هذه الفترة غير مقبول، ولهذا طلبنا تقليصه إلى أربع ساعات فقط". واعتبر الوزير أن هذا الإجراء من شأنه أن يخفف من تأثيرات الإضراب على حركة النقل والخدمات العامة التي يعتمد عليها المواطنون بشكل كبير خلال هذه الفترة.
ومع ذلك، لم يتأخر رد فعل النقابة العامة للعمال (USB)، التي رفضت عرض الوزير بشكل قاطع. وأعلنت النقابة في بيان رسمي أن الإضراب سيظل كما هو مخطط له، لمدة 24 ساعة. وأكدت أن اللقاء مع الوزير كان "مجرد إجراء شكلي"، مشيرة إلى أن الإضراب قد تم تغطيته قانونيًا، وأنه لم يتم العثور على أي مخالفات من قبل لجنة الضمان الخاصة بتنظيم الإضرابات.
وأضافت النقابة: "الإضراب مغطى بالكامل بالقانون، ولن نتراجع عن مطالبنا. لقد خضنا معركة قانونية مشابهة في العام الماضي وتمكنا من إلغاء قرارات الحكومة التي حاولت منع الإضراب عبر المحكمة الإدارية، وسنواصل هذا النضال". ورفضت النقابة أي ضغوط حكومية، مؤكدة على أن الإضراب ليس مجرد احتجاج بل هو حق للعمال في التعبير عن مطالبهم المشروعة، مع التزامهم في الوقت نفسه بضمان عدم إلحاق أضرار بالمواطنين.
في هذا السياق، تتزايد الضغوط السياسية والاقتصادية حول هذا الإضراب، خاصة مع اقتراب موعده في منتصف شهر ديسمبر، وهي فترة تشهد عادةً حركة نقل كثيفة بسبب الاستعدادات لعيد الميلاد. تتزايد المخاوف من أن يؤدي الإضراب الطويل إلى تعطيل الحياة اليومية للمواطنين، وزيادة الاضطرابات في الخدمات العامة، بما في ذلك النقل المحلي والدولي، في وقت حساس للغاية.
مع اقتراب الموعد المحدد للإضراب، تزداد التساؤلات حول كيفية تأثير هذا النزاع بين الحكومة والنقابات على الخدمات العامة واحتياجات المواطنين في فترة الأعياد، التي تشهد عادة زيادة في السفر والتجارة.
وفي ظل هذه التطورات، تواصل الحكومة والنقابات التفاوض، بينما تبقى الأنظار مشدودة إلى ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة.