رئيس منطقة أسوان يلتقى طلاب معهد البعوث الإسلامية
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
التقى الدكتور سيد حسن، رئيس منطقة أسوان الأزهرية، طلاب معهد البعوث الإسلامية بنين، فى بيت شباب الأزهر بأسوان، وذلك في إطار زيارتهم السياحية للتعرف على معالم مدينة أسوان والآثار الفرعونية المصرية.
وأكد رئيس منطقة أسوان الأزهرية حرصه على لقاء الطلاب للترحاب بهم فى أسوان، والاطمئنان على توافر سبل الراحة لهم ببيت الشباب، متمنياً لهم الاستمتاع برحلتهم فى زيارتهم لمعالم أسوان الأثرية، والتعرف على الحضارة المصرية، مشيدا بحرصهم على الالتحاق بالتعليم الأزهري والتزود من علومه، ليكونوا خير سفراء له فى بلدانهم.
من جانبهم، أعرب الطلاب عن بالغ سعادتهم لما شاهدوه من مناظر طبيعية، وآثار فرعونية خلال تواجدهم بأسوان، وكذلك لما لمسوه من حسن استقبال وضيافة وترحاب بهم من أهل المحافظة، مقدمين الشكر لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر على اهتمامه ورعايته لهم، وحرصه على تقديم أفضل الخدمات لطلاب الأزهر الوافدين من جميع أنحاء العالم.
فيما تفقد الدكتور سيد حسن، رئيس منطقة أسوان الأزهرية، سير العملية التعليمية بمعهدى إدفو الابتدائى، وفتيات إدفو الإعدادى الثانوى.
واطمأن رئيس منطقة أسوان الأزهرية على انتظام الدراسة، والتأكيد على المشاركة فى المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، ومبادرات قطاع المعاهد الأزهرية.
كما تابع لجان اختبارات مسابقة شيخ الأزهر السنوية لحفظ القرآن الكريم والمنعقدة بمعهد فتيات إدفو الإعدادى الثانوى.
شارك الدكتور سيد حسن، رئيس منطقة أسوان الأزهرية، فى الندوة التي أقيمت بمركز شباب المدينة بأسوان تحت عنوان "الصحة الإنجابية ورعاية الأطفال والرضع"، وذلك بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ووزارة الشباب والرياضة.
وتحدث رئيس المنطقة خلال الندوة عن الصحة الإنجابية من المنظور الشرعى، وحقوق الطفل فى الإسلام، ومراعاة التنشئة السليمة للأطفال، وكيفية التعامل مع الأبناء فى ضوء متغيرات العصر الذي نعيش فيه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان اخبار محافظة اسوان محافظة اسوان المزيد المزيد رئیس منطقة أسوان الأزهریة
إقرأ أيضاً:
شيخ الأزهر يستقبل وزير الشؤون الإسلامية السنغافوري
استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السيد ماساجوس ذو الكفل، وزير الشؤون الإسلامية بسنغافورة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وقال فضيلة الإمام الأكبر إنَّ الأزهر يحتضن طلاب العلم من مختلف دول العالم، ويسعى لنشر منهجه الوسطي وموقفه من مختلف القضايا من خلال هؤلاء الطلاب الوافدين الذين هم بمثابة سفراء له، مشيرًا إلى أن الأزهر يدرس تعاليم السلام دون أجندات، انطلاقًا من أن الإسلام في حدِّ ذاته رسالة سلام تحمي الإنسان من الانحرافات التي تسعى لتأليه رغبات الإنسان وشهواته، وهو ما جعل الأزهر مستمرًّا في حراسة علوم الشريعة وتعزيز السلم والوئام الداخلي في المجتمعات.
من جانبه، أعرب الوزير عن سعادته بالتَّواجد في الأزهر الشريف، ولقاء فضيلة الإمام الأكبر، مؤكدًا أن بلادَه تسعى لتعزيز العلاقات مع الأزهر الشريف وفتح أفق جديدة للتعاون، لما يحظى به الأزهر من ثقة كبيرة لدى مسلمي سنغافورة، مشيرًا إلى أن معظم القيادات الدينية في سنغافورة درست في الأزهر، ولدينا ٢ مفتيين تلقَّوا دراستهم في كليات جامعة الأزهر، مضيفا: "خريجو الأزهر في سنغافورة دعاة سلام، ونأمل أن يذهب كل طلابنا للأزهر لما يحظى به من ثقة من مسلمي سنغافورة، ولينهلوا من نفس منابعه الوسطية الأصيلة".
وأكَّد الوزير السنغافوري أن مسلمي سنغافورة لهم دور كبير في استقرار وتطور هذا البلد وتقدمه، وقد أسهم الأزهر في إرساء السلام والوئام في بلادنا من خلال خريجيه الذين ينشرون الأخوة والتعايش، ويراعون السياق السنغافوري كبلد متعدد الأديان والأعراق، ويركزون على الجانب العملي والتطبيقي في إنزال الأحكام الشرعية على الواقع المعاصر ومراعاة كافة العناصر المحيطة، مصرحًا "نحن ممنونون بما يقدمه الأزهر من دعم كبير لنا، ورعايته لأبناءنا، واعتماد الشهادات السنغافورية لدى جامعة الأزهر، كل هذه الأمور تعزز علاقتنا وتقوي روابطنا بالأزهر".